تحذير من إنفلونزا الطيور: اكتشاف 34 طفرة جينية قد تؤدي إلى جائحة مستقبلية
حذر خبراء الصحة الأوروبيون، من أن فيروسات إنفلونزا الطيور تشكل تهديدًا متزايدًا، مع إمكانية تطورها للتكيف مع البشر وإثارة جائحة مستقبلية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا لتقرير جديد صادر عن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض (ECDC) والهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، تم تحديد 34 طفرة جينية قد تزيد من احتمالية انتقال الفيروسات إلى البشر.
وشهدت أيرلندا ودول أوروبية أخرى ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور هذا الأسبوع، مما زاد من المخاوف بشأن إمكانية انتقال المرض إلى البشر.
وقال برنارد أورل، المدير التنفيذي المؤقت لـ (EFSA): “في عام 2024، توسعت فيروسات إنفلونزا الطيور لتصيب أنواعًا لم تتأثر بها سابقًا. عملنا يحدد الطفرات الرئيسية المرتبطة بإمكانية انتقال الفيروس إلى البشر، مما يتطلب استجابة سريعة للكشف عنها ومكافحتها”.
وأضاف: “يظل التعاون وتبادل البيانات بين الجهات المعنية أمرًا ضروريًا لمعالجة الحالات الطارئة الجديدة”.
واستخدم الخبراء تحليلًا جزيئيًا ورقابة جينية لإنشاء قائمة شاملة بالطفرات التي قد تساهم في انتقال إنفلونزا الطيور إلى البشر. ويجب تحديث هذه القائمة باستمرار لضمان مراقبة ظهور سلالات جديدة.
ويشير التقرير إلى أن تكيف فيروسات إنفلونزا الطيور مع الثدييات يمكن أن يحدث عبر عدة عوامل، منها:
- الطفرات الجينية التي تزيد من قدرة الفيروس على إصابة البشر.
- إعادة تركيب المادة الوراثية بين الفيروسات، مما يؤدي إلى ظهور سلالات هجينة.
- التفاعل مع الجهاز المناعي للمضيف، مما قد يعزز قدرة الفيروس على الانتشار.
ويمكن لبعض العوامل البيئية والسلوكية أن تزيد من احتمالية انتقال الفيروسات إلى البشر، ومنها:
- الزراعة المكثفة التي تساهم في تقارب الحيوانات البرية والداجنة.
- ضعف تدابير الأمن البيولوجي في مزارع الدواجن والمواشي.
- إزالة الغابات والتوسع العمراني، مما يزيد من تفاعل البشر مع الحيوانات البرية.
- التجارة العالمية التي تسهل انتشار الفيروسات عبر الحدود.
وقدم التقرير عدة توصيات لتعزيز المراقبة والاستجابة السريعة، وتشمل:
- استخدام التسلسل الجيني لرصد الطفرات الفيروسية مبكرًا.
- الاستثمار في أنظمة تحليل سريعة لاكتشاف الفيروسات الجديدة وقدرتها على الانتقال بين البشر.
- مراقبة الحيوانات المصابة أو النافقة، خاصة الثدييات التي قد تكون على اتصال مع الطيور البرية والدواجن.
- متابعة الحالات المرضية غير المبررة خلال فترات الخطر المرتفع.
ويشير التقرير إلى أن مراقبة الطفرات الجينية وإنشاء استراتيجيات استباقية أمران أساسيان لتجنب حدوث جائحة جديدة. ومع التغيرات البيئية المتسارعة والأنشطة البشرية المتزايدة، يتطلب الأمر تنسيقًا عالميًا لضمان الكشف المبكر عن أي سلالات خطيرة قد تهدد الصحة العامة.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







