تحديث تاريخي: قطارات «DART» الأصلية تتقاعد بعد 40 عامًا
أعلنت وزارة النقل، عن تمويل طلب جديد لشراء 100 عربة كهربائية حديثة لصالح منظومة (DART)، ما يسمح باستبدال الأسطول الأصلي الذي يعمل منذ عام 1984. وبهذه الخطوة ترتفع قيمة الاستثمار الحكومي في تحديث القطارات الكهربائية إلى نحو 670 مليون يورو، ضمن خطة زيادة القدرة الاستيعابية لشبكة القطارات في منطقة دبلن الكبرى.
وتبلغ قيمة الطلب الأخير 173.9 مليون يورو ويهدف إلى استبدال العربات القديمة على الخط الساحلي الممتد من غريستونز إلى مالاهيد وهاوث. وينضم الطلب إلى طلبين سابقين ليرتفع إجمالي العربات المطلوبة إلى 285 عربة ضمن 57 قطارًا جديدًا. ومن المقرر أن يدخل أول أسطول جديد الخدمة على خط دبلن–دروهيدا ابتداءً من النصف الأول من عام 2027، تليه الدفعة الثانية في عام 2028، مع استكمال التشغيل التدريجي لباقي الطلبات.
وتستهدف هذه العربات الحديثة تعزيز قدرة الشبكة في إطار برنامج التوسّع (DART+)، الذي يأتي استجابة للزيادة التاريخية في عدد الركاب. وتشمل الميزات الجديدة تحسين إمكانية الوصول لذوي الاحتياجات، ومساحات إضافية للدراجات، ومنافذ لشحن الهواتف والأجهزة الإلكترونية، وكاميرات مراقبة لرفع مستويات الأمان على متن القطارات.
وأكد وزير النقل داراغ أوبراين، أن الطلب الجديد يعكس التزام الحكومة بتطوير النقل العام ووضع السكك الحديدية في قلب خطط الدولة المناخية والاستراتيجية، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات جزء من خطة إنفاق تفوق 10 مليارات يورو لتطوير البنية التحتية للنقل العام، إضافة إلى تخصيص تمويل لبدء إنشاء مشروع «مترو لينك (MetroLink)» خلال الفترة 2026–2030.
وتم توقيع الطلب الجديد عبر شركة السكك الحديدية الوطنية (Iarnród Éireann) وبالتنسيق مع «هيئة النقل الوطنية (National Transport Authority)»، بينما تتولى شركة (Alstom) العالمية تصنيع العربات.
وأكدت هيئة النقل الوطنية أن منظومة (DART) لعبت دورًا محوريًا منذ 1984 في تغيير أنماط التنقّل في دبلن، وأن الأسطول الجديد سيضمن خدمة أكثر موثوقية واستدامة للمستخدمين.
وفي السياق نفسه، أوضحت شركة السكك الحديدية أن استمرار الأسطول الأصلي في الخدمة لما يقارب 40 عامًا يُعد دليلاً على كفاءة الصيانة وقوة القطارات الكهربائية، مشيرة إلى أن العربات الجديدة ستمنح تحسينات واضحة في تجربة الركاب مع توسّع شبكة (DART+).
ومع نهاية 2025، من المتوقع أن تسجل خدمة (DART) أكثر من 23 مليون رحلة على خط غريستونز–مالاهيد وهاوث، وهو أعلى رقم في تاريخ الخدمة، إلى جانب نحو 16 مليون رحلة على خطوط الضواحي المتجهة من وإلى دبلن. ويستهدف برنامج (DART+) في النهاية مضاعفة القدرة الاستيعابية للسكك الحديدية في دبلن الكبرى، عبر دمج الأسطول الجديد مع توسعات البنية التحتية في المسارات الشمالية والجنوبية والغربية.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








