22 23
Slide showالهجرة واللجوء

بين الأمل والتحديات: متطوعون يواجهون الصعاب لدعم طالبي الحماية الدولية

Advertisements

 

في ليالي الشتاء الباردة في دبلن، يجتمع المتطوعون عند نقاط آمنة قبل التوجه إلى القنوات والمناطق التي يلجأ فيها طالبو الحماية الدولية للنوم في خيام. مع أكثر من 18,075 طلب حماية دولية تم تقديمها حتى الشهر الجاري، يواجه النظام الأيرلندي تحديات متزايدة في توفير المأوى لهؤلاء الأشخاص، وفقًا لوزارة العدل.

وتظهر قصص المتطوعين جانبًا إنسانيًا مهمًا في مواجهة أزمة اللجوء. كاثرين، إحدى المتطوعات، بدأت جهودها التطوعية عندما لاحظت تزايد عدد الخيام بالقرب من مكان إقامتها في دبلن.

وقالت: “عندما بدأت التحدث مع هؤلاء الرجال، أدركت أنهم أناس طيبون ويحتاجون فقط إلى المساعدة. بدأت تعليمهم اللغة الإنجليزية ووجدت أنهم ممتنون للغاية لهذه المبادرة”.

من جانبه، يروي برينس، القادم من باكستان والذي سبق له أن عاش في خيمة عند وصوله إلى أيرلندا، تجربته قائلاً: “عندما وصلت إلى هنا، قضيت 22 يومًا في خيمة. الآن، أعمل كمتطوع لمساعدة إخواني الذين يعانون. النوم في خيمة بجوار القناة أمر خطير للغاية، خاصة مع وجود مجموعات مناهضة للمهاجرين”.

وسلط تقرير حديث صادر عن المجلس الأيرلندي للاجئين، الضوء على المخاطر التي يواجهها المتطوعون أثناء تقديم المساعدة، حيث تعرضت المتطوعات بشكل خاص لمضايقات من قبل مجموعات مناهضة للمهاجرين.

وتحدثت غرايني، إحدى المتطوعات، عن لحظات شعرت فيها بالخطر قائلة: “لقد شعرت بالخوف عندما اقترب أشخاص لتصوير لوحات سيارتي، كما شهدت عنفًا ضد الرجال الذين كنت أساعدهم، وكانت هناك ليالٍ ظننت فيها أن أحدهم قد يموت”.

وأكدت وزارة الاندماج، أنها تعمل على تعزيز دعم اللاجئين من خلال إنشاء فرق تكامل محلية في جميع السلطات المحلية البالغ عددها 31 في أيرلندا.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الفرق تقدم جلسات معلوماتية مستهدفة لدعم طالبي الحماية والأشخاص الحاصلين على حق الإقامة. كما أكدت أن استراتيجية وطنية جديدة للهجرة والتكامل ستُطلق العام المقبل لمعالجة الاحتياجات الناشئة ودعم المهاجرين.

وعندما تم تفكيك المخيم المؤقت أمام مكتب الحماية الدولية في شارع ماونت بدبلن، تم نقل طالبي الحماية إلى موقع في كروكسلينغ قرب تالا.

ووصفت فيونا أوريلي، المدير التنفيذي السابق لـ”SafetyNet Primary Care، تجربتها كطبيبة في تقديم الرعاية الصحية لهؤلاء الأشخاص بأنها “تحدٍ غير مسبوق”، مشيرة إلى مواجهتها لمظاهر من العنصرية، بما في ذلك منعها من دخول كروكسلينغ وتعرضها للتهديد.

وقالت: “عملت في مناطق حروب، ولكن حتى هناك كان يتم احترام تقديم الرعاية الصحية. ما رأيته هنا كان صادمًا”.

ومع استمرار التحديات وتزايد طلبات الحماية الدولية، تظل جهود المتطوعين والدعم الحكومي محورًا أساسيًا في توفير المساعدة والاندماج لهؤلاء الأفراد، في ظل العمل على وضع استراتيجيات جديدة لتحسين الوضع في المستقبل.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.