22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد مأساة «M9».. دعوات لتقييد فيديوهات القيادة المتهورة على مواقع التواصل الاجتماعي

 

دعت أستاذة متخصصة في علم النفس السيبراني إلى اتخاذ إجراءات ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي عندما تُنشر على منصاتها مقاطع فيديو لأشخاص يمارسون القيادة الخطرة والمتهورة.

وقالت البروفيسورة ماري أيكن، من جامعة كابيتال للتكنولوجيا «Capitol Technology University» في واشنطن، خلال حديثها لبرنامج «Morning Ireland» على شبكة «RTÉ»، إن تقييد نشر مقاطع الفيديو التي تمجد السلوكيات الخطرة يجب أن يكون الخطوة الأولى.

وأضافت: «هذا هو أول إجراء سأبدأ به من ناحية السياسات، وهو المجال الذي يمكن من خلاله إحداث تغيير فوري بالفعل».

وجاءت تصريحات أيكن في أعقاب الحادث الذي أسفر عن مقتل خمسة فتيان مراهقين وإصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح خطيرة، بعدما سارت سيارة في الاتجاه المعاكس على الطريق السريع «M9» في مقاطعة كيلدير.

وكانت السيارة التي يستقلها المراهقون الخمسة تسير جنوبًا على المسار المخصص للمركبات المتجهة شمالًا، قبل أن تصطدم بسيارة ثانية.

وكان مفوض الشرطة جاستن كيلي قد قال خلال عطلة نهاية الأسبوع، إن بعض حالات القيادة الخطرة من هذا النوع تحدث بهدف الحصول على «إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي».

وقال كيلي: «ما يجعل هذا السلوك المتهور أكثر إثارة للصدمة هو أنه، في بعض الحالات، يحدث من أجل الحصول على إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي، دون أي اعتبار للتأثير المدمر المحتمل على الأبرياء أو على مرتكبي هذه التصرفات أنفسهم».

وفي حديثه أيضًا لبرنامج «Morning Ireland»، قال نائب رئيس جمعية ممثلي أفراد الشرطة «Garda Representative Association»، جون جو أوكونيل، إن هناك مجموعات عديدة من الفتيان المراهقين والشبان يحاولون «التفوق على بعضهم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي» من خلال نشر مقاطع فيديو لتعاملاتهم مع أفراد الشرطة.

وأوضح أن ذلك قد يحدث من خلال الدخول في مطاردة مع الشرطة، ثم السير عكس الاتجاه على طريق مزدوج أو طريق سريع، وتصوير هذه التصرفات بهدف الحصول على «الإعجابات».

من جانبها، قالت البروفيسورة أيكن إنها تعرف وزير العدل جيم أوكالاهان، وإنه يركز بشكل كبير على تطبيق القانون والنظام في العالم الواقعي، لكنها شددت على أن «الفضاء الإلكتروني جزء من ذلك أيضًا».

وأضافت أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي تدعي أنها ليست من وسائل الإعلام، «لكنها كذلك»، بحسب تعبيرها.

وقالت أيكن إن الأشخاص الذين ينشرون مقاطع فيديو لأنفسهم أثناء ممارسة سلوكيات خطرة يصبحون «تائهين في الفضاء الإلكتروني».

وأوضحت أن هناك تأثيرات نفسية تظهر عبر الإنترنت، من بينها ما يعرف بـ«انخفاض القيود السلوكية على الإنترنت»، حيث يمكن للأشخاص القيام عبر الإنترنت بأشياء لم يكونوا ليقوموا بها في الحياة الواقعية.

وأضافت أنه عند التفكير في شباب داخل سيارة يقودون بتهور عكس الاتجاه على طريق سريع، رغم حجم المخاطر المرتبطة بذلك، فإنهم يصبحون منشغلين بالعالم الإلكتروني وبالحصول على «الإعجابات»، ما يجعلهم منفصلين عن المخاطر الحقيقية وعن احتمالية وقوع حادث مروع نتيجة هذه التصرفات.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني