22 23
Slide showأخبار أيرلندا

المدان بمحاولة قتل ثلاثة أطفال في هجوم ساحة بارنيل سيخضع لمراقبة مستمرة داخل السجن حتى النطق بالحكم

Advertisements

 

سيخضع رياض بوشاكر (52 عامًا)، وهو مواطن جزائري أُدين هذا الأسبوع بمحاولة قتل ثلاثة أطفال في الهجوم الذي وقع في ساحة بارنيل وسط دبلن في شهر 2023/11، لمراقبة مستمرة داخل السجن إلى حين صدور الحكم النهائي بحقه في شهر 10 المقبل.

وأدانت هيئة المحلفين بوشاكر بثماني تهم، بينها ثلاث تهم بمحاولة القتل، إضافة إلى تهم تتعلق بالاعتداء المسبب لأذى، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف مجموعة من الأطفال أمام إحدى المدارس في وسط العاصمة.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية يوم 10/12، بينما تستعد مصلحة السجون الإيرلندية لوضع الترتيبات الأمنية الخاصة باحتجازه.

وذكرت تقارير أن بوشاكر سيبقى رهن الاحتجاز في سجن كلوفرهيل غرب دبلن حتى موعد النطق بالحكم، قبل نقله إلى سجن ميدلاندز في بورتلاويز لقضاء العقوبة التي ستقررها المحكمة.

وأضافت التقارير أن سلطات السجون تدرس إخضاعه لنظام احتجاز مشدد، يتضمن مراقبة مستمرة وإجراءات أمنية خاصة، نظرًا لطبيعة القضية والمتطلبات الأمنية المرتبطة بها.

وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة الجنائية المركزية إلى تفاصيل الهجوم الذي وقع بينما كان الأطفال ينتظرون خارج المدرسة للتوجه إلى إحدى دور رعاية الأطفال.

وأظهرت الأدلة أن المتهم ظل واقفًا عند موقف للحافلات قبل أن يهاجم الأطفال باستخدام سكين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال بجروح، من بينهم طفلة تعرضت لإصابة خطيرة في الصدر تسببت لها في إصابات دائمة.

كما أُصيبت العاملة في دار الرعاية ليان فلين أثناء محاولتها حماية الأطفال.

ولعب عدد من المارة دورًا حاسمًا في السيطرة على المتهم وإنهاء الهجوم، من بينهم سيوبان كيرني، وآلان لورين-غيل، وسائق توصيل الطلبات كايو بينيسيو، إضافة إلى وارن دونوهو وأويسين مورفي وإيدر ناسيمنتو دوس سانتوس، الذين تمكنوا من نزع السكين والسيطرة على المتهم حتى وصول الشرطة.

وكان فريق الدفاع قد طلب في وقت سابق عدم محاكمة بوشاكر بدعوى عدم أهليته العقلية للمثول أمام المحكمة، إلا أن المحكمة رفضت الطلب واستمرت إجراءات المحاكمة.

وخلال تحقيقات الشرطة (An Garda Síochána)، قال بوشاكر إن رفض طلبه للحصول على مخصصات اجتماعية كان سببًا في فقدانه السيطرة على نفسه، مضيفًا أنه كان يعاني من إصابات صحية ولا يستطيع العمل، وأنه كان بحاجة إلى المساعدة.

كما قال للمحققين إنه لم يرتكب فعلًا مشابهًا في السابق، وأعرب عن ارتياحه بعد علمه بأن إحدى الطفلات نجت من الهجوم.

وأضاف أنه توجّه قبل الحادث إلى أحد المساجد في شارع تالبوت بدبلن وترك حقيبة تحتوي على متعلقاته الشخصية وجوازي سفره الجزائري والإيرلندي، مؤكدًا أنه لم يكن ينوي إيذاء أحد عندما ترك الحقيبة هناك.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.