الشرطة رصدت سيارة مشتبهًا بسرقتها قبل حادث خطير على «M50» أسفر عن إصابة تسعة
كشفت مصادر أن الشرطة كانت قد رصدت سيارة يُشتبه في أنها مسروقة، وعلى متنها ثمانية شبان، قبل وقت قصير من دخولها الطريق السريع (M50) في الاتجاه المعاكس واصطدامها وجهًا لوجه بسيارة أخرى، في حادث أسفر عن نقل تسعة أشخاص إلى المستشفيات.
ووقع الحادث الخطير قرابة الساعة 5:30 صباحًا على المسار المتجه جنوبًا من الطريق (M50) بالقرب من المخرج رقم 12 في فيرهاوس، دبلن 24.
وكانت خدمات الطوارئ والشرطة قد تلقت بلاغًا بشأن مركبة تسير شمالًا على المسار المخصص لحركة المرور المتجهة جنوبًا، قبل أن تدخل السيارة عبر منحدر الطريق عند المخرج رقم 12 وتصطدم وجهًا لوجه بمركبة أخرى.
وكان على متن السيارة الأولى ثمانية شبان صغار السن، وتم نقلهم إلى عدد من المستشفيات لتلقي العلاج، فيما لا يزال أحدهم في حالة حرجة.
كما أصيب سائق السيارة الأخرى، وهو رجل في العشرينيات من عمره، ونُقل إلى المستشفى، حيث وُصفت إصاباته بأنها خطيرة.
وبحسب المعلومات الواردة، كانت السيارة قد لفتت انتباه الشرطة قبل وقوع التصادم، فيما يركز التحقيق الذي تجريه الشرطة حاليًا على كيفية وصول السيارة إلى حوزة الشبان وتحركاتهم قبل الحادث.
وفي تطور آخر، أُحيلت الواقعة إلى «Fiosrú»، وهي هيئة الرقابة المستقلة على الشرطة، لفتح تحقيق مستقل وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة عندما يتعرض شخص للوفاة أو لإصابة خطيرة عقب تواصل أو تعامل مع أفراد الشرطة.
ومن المتوقع أن يتناول تحقيق الهيئة، بحسب المصادر، تدريب سائق مركبة الشرطة والاتصالات التي جرت بين مركز القيادة والسيطرة ومركبة الشرطة قبل وقوع التصادم.
وأكدت «Fiosrú» أن إحالة الواقعة إليها لا تعني بالضرورة اتهام أي فرد من الشرطة بارتكاب مخالفة، وإنما تهدف إلى إجراء تحقيق مستقل لتحديد ما إذا كان أي فعل أو تقصير من جانب الشرطة قد أسهم في وفاة شخص أو تعرضه لإصابة خطيرة.
وأرسلت الهيئة أحد محققيها المناوبين إلى موقع الحادث بعد تلقي طلب رسمي من الشرطة للتحقيق في الواقعة.
وفي الوقت نفسه، تجري الشرطة فحصًا جنائيًا وفنيًا لموقع التصادم، وناشدت أي شخص شاهد الحادث أو لديه معلومات يمكن أن تساعد في التحقيق التواصل معها.
المصدر: thejournal.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







