طالبة من غزة تطلب مساعدة الحكومة الإيرلندية لمغادرة القطاع للدراسة
طالبت طالبة فلسطينية تم قبولها في جامعة (TU Dublin)، الحكومة الإيرلندية بشكل عاجل للمساعدة في مغادرتها غزة لمواصلة دراستها في إيرلندا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
هيا – التي طلبت أن يُذكر اسمها الأول فقط – هي شابة تبلغ من العمر 22 عامًا، ولا يمكنها الحصول على تأشيرة الطالب بسبب عدم وجود أمر إخلاء يسمح لها بمغادرة غزة.
وتواصلت هيا، من مدينة غزة، مع برنامج (Lunchtime Live)، لتشارك قصتها وتوجه نداءً عاجلاً بشأن دورة دراسات البيانات والذكاء الاصطناعي التي من المقرر أن تبدأ في 2025/09/08. وشرحت لمقدمة البرنامج أندريا جيليغان سبب اختيارها لهذا التخصص: “بدأت الدراسة هنا في غزة، وعندما بدأ هذا الصراع، تعرضت الجامعات للهجوم والتدمير، والنظام التعليمي انهار منذ ذلك الحين”، كما قالت.
وأضافت: “عندما رأيت أنه لا توجد فرصة لاستكمال حياتي، ومستقبلي، أو مهنتي هنا، بدأت أبحث عن فرص في مكان آخر”.
وتم قبول هيا في دورة (TU Dublin)، وتمكنت جزئيًا من جمع التبرعات من الآخرين لتغطية الرسوم الدراسية. وقد استوفت جميع المتطلبات للحصول على تأشيرة الطالب، ولكن حتى يتم إصدار إشعار إخلاء لها، لا يمكنها مغادرة غزة.
عندما تواصلت هيا مع وزارة الخارجية الإيرلندية، قالت إنهم لا يستطيعون إصدار تأشيرتها رسميًا، حيث ذكرت أن “ليس لديهم أي معلومات حول إخلاء وشيك إلا إذا تم فتح الحدود أو إذا تم إخلائي بواسطة إيرلندا. إذا لم يتم إخلائي، فأنا ما زلت عالقة هنا”.
ووصفت هيا الظروف المروعة التي تعيش فيها في غزة وتود الهروب منها قائلة: “إنه أمر مرعب، لا أستطيع أن أعبر أو أصف الرعب الذي نعيشه كل يوم هنا. لا أستطيع حتى أن أصدق أنني ما زلت على قيد الحياة”.
وقالت: “نحن بالكاد نحصل على وجبة واحدة في اليوم، والطعام الذي نجده منتهي الصلاحية. إنه أمر غير إنساني أن نغرق هكذا”.
وأضافت أنه إذا تمكنت من الوصول إلى إيرلندا، سيكون من الصعب عليها ترك عائلتها في هذه الظروف، لكنها قالت “على الأقل سيكون ذلك بمثابة أمل لي ولعائلتي بأن الأمور ستتحسن”.
وتابعت: “إذا حصلت على تعليم جيد، يمكنني مساعدة عائلتي”، موضحة: “أريد متابعة أحلامي، مهنتي والعودة للمساهمة في بناء وطني”.
وأعادت هيا مناشدتها للحكومة والشعب الإيرلندي قائلة: “لدي أمل في إيرلندا أنهم لن يتركوني للموت هنا”.
المصدر: Newstalk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







