22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تكشف هوية طالب لجوء قُتل في دبلن وتباشر تحقيقًا في جريمة قتل

Advertisements

 

كشفت الشرطة عن هوية المراهق الذي قُتل طعنًا في إحدى الشقق شمال دبلن صباح الأربعاء، وهو فاديم دافيدينكو، طالب لجوء يُعتقد أنه من أوكرانيا، كان يقيم في وحدة رعاية تابعة لهيئة «توسلا» وكالة الدولة المعنية بشؤون الطفل والأسرة.

وبحسب التحقيقات الأولية، تعرّض الشاب البالغ من العمر 17 عامًا لهجوم عنيف داخل شقة بالطابق العلوي في مجمع (Grattan Wood) في منطقة دوناغميد شمال مقاطعة دبلن، وأصيب بطعنات في الرأس والعينين والصدر واليدين، مما أدى إلى وفاته في مكان الحادث رغم محاولات الإسعاف.

وأكدت الشرطة أنها ستفتح تحقيقًا جنائيًا كاملًا في جريمة القتل، مشيرة إلى أنها حددت بالفعل المشتبه به الرئيسي، وهو شاب من جنسية أجنبية أخرى كان يعيش في نفس المكان، نُقل إلى المستشفى بعد إصابته بجروح في يده خلال الاشتباك.

وذكرت مصادر، أن المتهم اعتُقل في موقع الحادث بعد مقاومة عنيفة للشرطة غير المسلحة التي وصلت أولًا إلى المكان، وأشادت المصادر بشجاعة العناصر التي حالت دون سقوط ضحايا إضافيين.

وخلال الحادث، أُصيبت امرأة بالغة وشاب آخر بجروح طفيفة نُقلا على إثرها إلى المستشفى، فيما طوقت الشرطة المنطقة وأغلقت مبنيين سكنيين كاملين لإتاحة عمل فرق التحقيق الجنائي.

وأفاد سكان محليون، بأنهم سمعوا صرخات مدوية حوالي الساعة 11 صباحًا، قبل أن يشاهدوا سيدتين في حالة صدمة وشخصًا يُنقل إلى سيارة الإسعاف على نقالة.

وقال أحد الشهود: «سمعنا طرقًا وصراخًا من داخل الشقة.. وبعد دقائق رأينا الشرطة والإسعاف في كل مكان».

ووصلت إلى الموقع الدكتورة إيفون مكارثي، الطبيبة الشرعية التابعة للدولة، لإجراء فحص مبدئي للجثمان قبل نقله إلى مشرحة مدينة دبلن لإجراء تشريح جنائي كامل صباح الخميس، والذي سيساعد في تحديد مسار التحقيق.

كما باشرت فرق الأدلة الجنائية التابعة لمكتب التحقيق الفني والهيئة الوطنية للعلوم الجنائية (Forensic Science Ireland) عمليات تصوير وتحليل الأدلة في موقع الحادث.

وأكدت هيئة «توسلا» في بيان رسمي وقوع «حادث خطير في إحدى وحدات الرعاية الطارئة التابعة لها شمال دبلن، والتي تعمل على مدار الساعة لتوفير الرعاية لأربعة شباب غير مصحوبين يطلبون الحماية الدولية».

وقالت توسلا: «الواقعة شملت شابين، وأدت إلى وفاة أحدهما. نحن نتعاون بشكل كامل مع تحقيقات الشرطة، وأولويتنا الآن هي ضمان سلامة ورفاهية بقية الشباب والموظفين في الوحدة».

وأضافت: «تم توفير دعم نفسي إضافي لجميع المقيمين والعاملين، ونعمل على التواصل مع عائلات الشباب المتأثرين بالحادث».

وأكدت الهيئة أنها لن تكشف أي تفاصيل إضافية حفاظًا على خصوصية القاصرين وبسبب التحقيق الجنائي الجاري.

وعبّر سكان المنطقة عن صدمتهم وحزنهم العميق لما جرى، وقال أحد الجيران: «الأطفال سيعودون من المدرسة الآن، ولا يمكن أن نتركهم يشاهدون هذا المشهد.. الوضع مأساوي للغاية».

كما أدان عضو مجلس دبلن المحلي داريل بارون الجريمة قائلًا: «أشعر بصدمة وحزن عميقين لما حدث في دوناغميد. أفكاري ودعائي مع الضحية وأسرته ومع كل من تضرر من هذه المأساة».

وأضاف: «أشيد بسرعة استجابة الشرطة وخدمات الطوارئ لحماية السكان، وأدعو الجميع إلى احترام تعليمات الشرطة والابتعاد عن المنطقة ريثما تستمر التحقيقات».

وأكد بارون أن «الدعم النفسي والاجتماعي سيكون متاحًا للسكان المتأثرين»، محذرًا من «تطبيع ظاهرة الطعنات» في المدينة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «استجابت وحدات الشرطة وخدمات الطوارئ لبلاغ عند الساعة 11 صباحًا بوجود مصابين في شقة سكنية، وتم العثور على مراهق مصاب بجروح خطيرة تُوفي لاحقًا في مكان الحادث رغم جهود الإسعاف».

وأشارت الشرطة إلى أن «التحقيقات جارية في جميع ملابسات الحادث، ولا يُعتقد أن هناك مشتبهين آخرين»، مؤكدة أنها تتبع خطًا محددًا من التحقيق.

من جانبه، أعرب وزير العدل جيم أوكالاهان، عن تعازيه العميقة قائلاً: «تلقيت تقارير مفصلة من الشرطة بشأن الحادث المأساوي في منشأة تابعة لتوسلا بدبلن. أتقدم بخالص التعازي إلى أسرة الشاب المتوفى وأصدقائه، وأفكر أيضًا في المقيمين والعاملين الذين تأثروا بهذه الفاجعة».

وأضاف الوزير أن «الشرطة وتوسلا يعملان معًا لتقديم كل الدعم اللازم، وأن تحقيقًا جنائيًا كاملًا جارٍ حاليًا».

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.