اعتداء متكرر على حديقة مجتمع ميرلين وودز في غالواي يثير الغضب
تعرضت حديقة مجتمع ميرلين وودز في مدينة غالواي، والتي تُعد وجهة رئيسية للسكان المحليين، للتخريب مرتين خلال شهر 12 الماضي، في هجوم أثار استياءً واسعًا بين المجتمع المحلي.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقع الهجوم الأول في الأسبوع الثاني من شهر 12، بينما استهدف الهجوم الثاني الحديقة في 12/28. وأعربت النائبة المحلية ميرياد فاريل عن غضبها قائلة: “من المقلق جدًا رؤية هذا المستوى من التخريب المستهدف. أنا غاضبة ومنزعجة بشدة مما حدث هنا”.
وصفت كارولين ستانلي من منظمة “أصدقاء ميرلين وودز” هذا التخريب بأنه “محبط للغاية”، مشيرة إلى أن الحديقة ليست فقط مساحة للزراعة، بل أصبحت مركزًا اجتماعيًا مهمًا.
وأكدت ستانلي، أن الهجمات لم تكن مجرد أعمال تخريب عشوائية، إذ قام المعتدون بنقل جميع المواد التي حطموا فيها الحديقة إلى موقع آخر على بعد 10 دقائق سيرًا في غابة ميرلين.
خلال الهجومين، تم تدمير الدفيئة الصغيرة، والبستان، وحديقة الفراشات. وأظهر المعتدون قوة هائلة لاقتلاع هوائيات الفراشات المثبتة في الأرض، كما أزالوا جميع أشجار الفاكهة ونشروا الأعمدة الخشبية المتبقية.
بعد الهجوم الأول، ترك الفاعلون نصف تمثال مكسورًا بين الأنقاض، وعادوا في المرة الثانية ليتركوا النصف الآخر. كما تم جمع المواد المتضررة في كومة تضمنت صفحات كتب ممزقة وأشياء متنوعة مثل المجوهرات وبعض الرموز الشخصية.
وأوضحت ستانلي: “من الواضح أن من قام بذلك كان يحاول إرسال رسالة، لكننا لا نعرف ما هي. ليس لدينا أعداء، ونعمل مع المدارس المحلية، ومجموعات النساء، والكشافة، ومنظمة فورويج. الحديقة مفتوحة للجميع”.
ورغم الهجمات، أكدت ستانلي، أن المجتمع لن يُهزم، مشيرة إلى أن الحديقة ستُعاد افتتاحها الأسبوع المقبل.
وأضافت: “فكرنا في وضع بوابات وأسوار حول الحديقة، لكننا شعرنا أن ذلك يتعارض مع الغرض الأساسي منها. الناس غاضبون. الحديقة مصممة لتكون مفتوحة للجميع، وتُستخدم كفصل دراسي خارجي من قبل المدارس، وهي مساحة مرحبة للغاية”.
وتظل حديقة مجتمع ميرلين وودز رمزًا للصمود والإصرار على مواجهة التحديات، حيث يتعهد المجتمع المحلي بمواصلة العمل لإعادة إحياء هذه المساحة الحيوية التي تجمع بين الطبيعة والتعليم والتواصل الاجتماعي.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







