الرئيسة كونولي تضع إكليلًا على قبور قادة «انتفاضة 1916» في دبلن
وضعت الرئيسة «كاثرين كونولي» إكليلًا من الزهور على قبور قادة «انتفاضة 1916» الذين أُعدموا، وذلك ضمن مراسم الإحياء السنوية التي أُقيمت في منطقة «آربور هيل» في دبلن.
وشهدت المناسبة إقامة الذكرى الرسمية رقم 102 التي تنظمها الدولة لإحياء ذكرى قادة الانتفاضة الذين أُعدموا، إلى جانب جميع المشاركين في الانتفاضة المسلحة التي وقعت في شهر 1916/04.
وأُقيمت أول مراسم لإحياء الذكرى بعد انتهاء الحرب الأهلية عام 1923، قبل أكثر من 100 عام، بينما أُقيم أول إحياء رسمي من قبل الدولة في العام التالي عام 1924.
وتُعد منطقة «آربور هيل» مكان الدفن الأخير لـ14 من قادة «انتفاضة عيد الفصح» الذين أُعدموا، بمن فيهم الموقعون السبعة على «إعلان الجمهورية الإيرلندية».
وشارك في المراسم كل من رئيس الوزراء «مايكل مارتن» ووزيرة الخارجية والدفاع «هيلين ماكنتي»، إضافة إلى أفراد من عائلات قادة الانتفاضة وآخرين شاركوا في الأحداث.
وعند وصول المسؤولين، تم تشكيل حرس شرف رسمي، فيما عزفت فرقة الجيش الموسيقية مقطوعات خلال المراسم.
وأُقيم قداس داخل كنيسة «القلب الأقدس»، بحضور ممثلين عن مختلف الأديان، إلى جانب سياسيين وشخصيات رسمية وأفراد من عائلات المشاركين في الانتفاضة.
وعقب انتهاء القداس، وضعت الرئيسة «كاثرين كونولي» الإكليل على القبور إحياءً لذكرى جميع الذين لقوا حتفهم، قبل الوقوف دقيقة صمت.
ويُقام هذا الحدث سنويًا في أول يوم أربعاء يوافق أو يلي الثالث من شهر 5، ويُعد أطول مراسم رسمية مستمرة تنظمها الدولة لإحياء ذكرى «انتفاضة 1916».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


