«الدبكة الفلسطينية».. رقصة المقاومة والصمود تُلهب أجواء دبلن

دبلن / عبد السلام الزغيبي
ضمن فعاليات أيام فلسطين الثقافية المقامة حاليًا في العاصمة دبلن، نظم المركز الرقمي (The Digital Hub) يوم الخميس 26 / 6 / 2025 ورشة تدريبية بعنوان «الدبكة: عنوان المقاومة والصمود»، أدارها الفنان وراقص الدبكة عبود الشوبكي من فرقة أوسكار.
تضمنت الورشة تعريف المشاركين بأساسيات رقصة الدبكة، إلى جانب تدريبات عملية شارك فيها رجال ونساء من خلفيات متنوعة، وسط تفاعل كبير وحماس واضح، مما شجّع المنظمين على التفكير في إطلاق دورة تدريبية متكاملة لتعليم الدبكة الفلسطينية خلال الفترة المقبلة.
تاريخيًا، كانت الدبكة تُمارس قبل النكبة في الأفراح والأعياد والمناسبات الاجتماعية، لكنها تحولت بعد عام 1948 إلى رمز للمقاومة والنضال الشعبي، وأداة للتعبير عن التشبث بالأرض والهوية الفلسطينية في وجه محاولات الاحتلال طمس التراث وسرقة الثقافة.
وامتزجت الأغاني التراثية التي ترافق الدبكة برسائل وطنية صادقة، تحتفي بالأرض والمدن الفلسطينية، مثل:
«يا طير الطاير سلم على البيرة وعلى القدس الشريفة.. تراب بلادي سجاد حرير والميا بلسم والبعد جنون»
«يا ظريف الطول وقف تاقلك رايح عالغربة وبلادك أحسنلك»
ويواصل الشعب الفلسطيني، داخل الوطن وفي الشتات، الحفاظ على هويته وثقافته الشعبية رغم كل أشكال القمع والتهجير، لإبقاء قضيته حاضرة أمام العالم، في ظل محاولات الاحتلال المستمرة لتشويه التراث أو الاستيلاء على رموزه — بما في ذلك المأكولات، الأزياء الشعبية، وحتى رقصة الدبكة ذاتها.
تعتبر الدبكة الفلسطينية اليوم من أبرز رموز التراث الفني الفلسطيني، لما تحمله من دلالات الانتماء والعاطفة الوطنية، وتجسد ارتباط الفلسطينيين بأرضهم ووطنهم عبر الأجيال.
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0















