الحكومة تدرس إنهاء إقامة اللاجئين الأوكرانيين في سكن الطلاب بنهاية العام الدراسي
تتجه الحكومة نحو إنهاء استخدام سكن الطلاب لإيواء اللاجئين الأوكرانيين مع نهاية العام الدراسي الحالي، وسط مراجعة رسمية لسياسات إسكان المستفيدين من الحماية المؤقتة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
-
تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكشفت مصادر حكومية، أن البروتوكولات الخاصة بإسكان اللاجئين الأوكرانيين تخضع حاليًا للمراجعة، ومن المتوقع اتخاذ قرار حاسم خلال الأشهر المقبلة، وفقًا لموقع (Extra.ie).
وتأتي هذه التطورات بعد أن وجه وزير التعليم العالي السابق، باتريك أودونوفان، خطابًا إلى وزارة المساواة يطالب فيه بإعادة جميع أسرّة سكن الطلاب المستخدمة لإيواء اللاجئين إلى الجامعات.
وبحسب مصادر مطلعة، طلب أودونوفان من وزير المساواة السابق، رودريك أوجورمان، الإفراج عن 2,000 سرير في سكن الطلاب بحلول أواخر الصيف الماضي، مبررًا ذلك بمخاوف بشأن توافر أماكن إقامة كافية للطلاب.
ورغم عدم التوصل إلى اتفاق رسمي حينها، أكدت مصادر حكومية، أن من المرجح جدًا أن تتم إعادة جميع الأسرّة إلى الجامعات بحلول بداية العام الدراسي المقبل.
حاليًا، يقيم نحو 1,800 لاجئ أوكراني في سكن الطلاب، وهو انخفاض طفيف عن عددهم في شهر 4 الماضي، الذي كان يقترب من 2,000 شخص.
وكانت الحكومة السابقة قد حددت شرطًا يسمح باستخدام سكن الطلاب لإيواء اللاجئين فقط في حال عدم شغله لمدة 12 شهرًا متتالية.
وفي السياق ذاته، أبدى وزير التعليم العالي الجديد، جيمس لوليس، اهتمامًا بمراجعة هذا الملف، حيث أشار في مذكرة رسمية إلى استمرار المباحثات بين وزارة المساواة ووزارة التعليم العالي حول إعادة هذه المساكن إلى الطلاب في أقرب وقت ممكن.
لكن القرار يواجه مقاومة من وزارة المساواة، حيث أكد مصدر حكومي أن “طرد 2,000 لاجئ أوكراني فجأة ليس خيارًا ممكنًا”. وبدلًا من ذلك، تعمل الحكومة على تقليل عدد اللاجئين في مساكن الطلاب تدريجيًا، رغم الصعوبات التي تواجه عمليات إعادة التوطين.
وتجلت هذه الصعوبات بوضوح في مدينة كورك، حيث تم تعليق خطة نقل 425 لاجئًا أوكرانيًا من مجمع سكني للطلاب بعد اعتراضات على التوقيت.
وكانت وزارة المساواة قد أبلغت السكان بضرورة إخلاء المجمّع بحلول 03/13، استنادًا إلى قواعد مناطق الضغط الإيجاري (RPZ) التي تلزم بإعادة سكن الطلاب إلى استخدامه الأصلي. لكن المالكين أكدوا أن العقار سيظل غير مأهول حتى شهر 9، ما أثار انتقادات لقرار الإخلاء، وفقًا لصحيفة (the Irish Examiner).
وفي دبلن، واجه أكثر من 200 لاجئ أوكراني وضعًا مشابهًا، حيث طالبوا بالبقاء في سكن الطلاب حتى الصيف، لكن الوزارة أصرت على ضرورة الإخلاء وفقًا للوائح السكن.
وسط هذه التحديات، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل برنامج دعم الإقامة للاجئين الأوكرانيين، الذي يمنح أصحاب العقارات 800 يورو شهريًا للإيواء. ويستفيد من هذا البرنامج حوالي 19,000 مالك عقار، يوفرون مساكن لـ 36,000 لاجئ أوكراني.
ومن المتوقع أن تقوم الحكومة بتمديد البرنامج، ولكن مع خفض المساعدات المالية بمقدار 200 يورو، مما قد يدفع بعض المضيفين إلى التراجع عن المشاركة، ويعرض آلاف اللاجئين لخطر التشرد.
وأكد نيل أوكيف، رئيس قسم الهجرة في الصليب الأحمر، أن هناك “قلقًا متزايدًا” بشأن مستقبل هذه الإعانات، حيث أن أي تعديل في الدعم قد يؤدي إلى انسحاب المضيفين من البرنامج، ما يزيد الضغط على الحكومة لإيجاد حلول بديلة.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








