الجمعية الإيرلندية للسرطان تحذر: بخاخات تسمير الأنف قد تسبب سكتة دماغية ومضاعفات خطيرة
دعت الجمعية الإيرلندية للسرطان، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة للقضاء على الاستخدام غير القانوني لبخاخات تسمير الأنف المعروفة باسم «Nasal Tanners».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتحتوي هذه المنتجات على مادة «Melanotan 2»، وهي هرمون صناعي يُقال إنه يحفز إنتاج الميلانين لتغميق البشرة، وغالبًا ما يُستخدم إلى جانب أجهزة تسمير البشرة (Sunbeds).
وأكدت الجمعية، أن هذه المنتجات غير مُختبرة أو معتمدة وتشكل خطورة صحية، حيث تم الإبلاغ عن آثار جانبية مثل الغثيان، وارتفاع ضغط الدم، وارتعاش العضلات، وظهور الشامات، وفقدان البصر، بل وحتى السكتة الدماغية.
وقال «كيفن أوهاغان»، مدير قسم الوقاية من السرطان في الجمعية، في تصريحات لقناة «RTÉ News» إن «أجهزة تسمير البشرة وبخاخات الأنف يسيران جنبًا إلى جنب».
وكانت الحكومة قد أطلقت في شهر 7 الماضي مشاورات عامة بشأن مقترح لحظر الاستخدام التجاري لأجهزة التسمير، ومع اعتبار سرطان الجلد الأكثر شيوعًا في إيرلندا، شدد أوهاغان على أن بخاخات تسمير الأنف يجب أن تكون جزءًا من أي خطوة نحو حظر كامل لأجهزة التسمير.
وتنتشر هذه المنتجات بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تُروج في مقاطع فيديو لشباب يستخدمونها أو يعلنون عنها، وغالبًا ما تُعرض بألوان زاهية ونكهات حلوة مع ملصقات محلية الصنع.
وقد حذرت هيئة تنظيم المنتجات الصحية (HPRA)، من الترويج لهذه المنتجات على الإنترنت، وأكدت أنها تقوم بإزالة أي محتوى يمثل «خطرًا كبيرًا على الصحة العامة».
وذكرت الهيئة أنها أزالت بين شهري 1 و2025/06، نحو 372 صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي وقوائم تجارة إلكترونية ومواقع إلكترونية مرتبطة بهذه المنتجات.
من جانبها، قالت المؤثرة «شانون ميتشل» التي يتابعها 300 ألف شخص على منصة «تيك توك»، إنها توقفت عن استخدام أجهزة التسمير وبخاخات الأنف منذ ثلاث سنوات بعد ملاحظتها ظهور شامات على بشرتها.
وأضافت: «لم أكن أعلم ما الذي أدخله إلى جسدي».
ووصفت الترويج لهذه المنتجات على الإنترنت بأنه «تصرف غير مسؤول»، مؤكدة أن «الترويج لبخاخات تسمير الأنف دون معرفة مكوناتها الفعلية أمر متهور».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



