قسيس الجيش يصفح عن الفتى الذي طعنه: “أشكر الله كل يوم لأنه أنا من تعرض للهجوم”
في لحظة مؤثرة تحمل مشاعر التسامح والشجاعة، أعرب الأب بول مورفي، قسيس قوات الدفاع، عن امتنانه لأنه كان هو من تعرض للطعن على يد مراهق داخل ثكنة رينمور في غالواي في شهر 8 الماضي، مؤكدًا أنه يصفح عن المهاجم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي حديثه عبر إذاعة “RTÉ Radio 1” صباح الأحد، قال الأب مورفي، البالغ من العمر 52 عامًا، إنه لا يوافق على الرواية التي تقول إنه كان في “الوقت والمكان الخطأ”، مضيفًا: “الفتى جاء ليقتل جنديًا، وهذا أمر مثبت في المحاضر.. وأنا أشكر الله كل يوم لأنه أنا من واجهه، وليس أحدًا من الجنود الآخرين”.
الأب مورفي، الذي يخدم ككاهن منذ ما يقرب من 30 عامًا، وأكثر من عشر سنوات كقسيس عسكري، أوضح أن تجربته الطويلة في الحياة مكنته من استيعاب ما حدث بطريقة لم تكن لتتاح لجندي شاب في بداية مسيرته، سواء كان ذكرًا أو أنثى.
وقد صدر يوم الثلاثاء حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات على الفتى البالغ من العمر 17 عامًا (والذي لا يمكن نشر اسمه بسبب صغر سنه)، وذلك بعد إدانته بمحاولة قتل الأب مورفي. وقد اعترف الفتى بجريمته في شهر 2، وأظهرت التحقيقات أنه تأثر بمحتوى متطرف عبر الإنترنت.
الأب مورفي كشف أيضًا أنه سامح الفتى وأخبره بذلك وجهًا لوجه، بل وعانقه، قائلاً: “دائمًا ما تكون هناك مخاطرة في الغفران.. لأنه يجب أن يُقبل، لكن في حالتي، الغفران أثمر، فقد قال لي الفتى: أنا آسف حقًا”.
وعن تفاصيل تلك الليلة، أشار الأب مورفي إلى أنه كان يعود إلى الثكنة بعد السباحة، وأثناء قيادته للسيارة اقترب شخص مجهول من النافذة، ففتحها، ولكنها لم تنزل بشكل كامل: “لو فُتحت النافذة بالكامل، لكنت الآن في عداد الموتى.. لكنها توقفت عند ثلثي الطريق لسبب لا أعرفه”.
وأكد الأب مورفي أنه يتعافى بشكل جيد، ويستعد حاليًا للمشاركة في مهمته السادسة ضمن قوات حفظ السلام في لبنان خلال شهر 6 المقبل، معلقًا: “أنا سعيد لأكون جزءًا من هذه المهمة”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






