الشرطة تحقق في اعتداء غير لائق على طفلة تحت رعاية «توسلا» في دبلن وسط تظاهرة أمام مركز طالبي الحماية في سيتي ويست
تواصل الشرطة في دبلن التحقيق مع شاب في العشرينات من عمره على خلفية اتهامه بـ«الاعتداء غير اللائق» على طفلة في منطقة «ساغارت» بمقاطعة دبلن.
وأفادت التقارير، بأن الواقعة المزعومة حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما لا تزال الشرطة تعمل على تحديد تفاصيل الحادث.
وأكدت وكالة «توسلا» المسؤولة عن رعاية الأطفال، أن الطفلة كانت تحت إشرافها وقت وقوع الحادث.
وذكرت الوكالة في بيانها، أن الطفلة أُدخلت إلى رعاية «توسلا» من قبل أسرتها في شهر 2 الماضي بسبب «مشكلات سلوكية كبيرة»، وكانت تقيم في مركز سكني مرخص ومجهز بالكامل بطاقم إشراف دائم، قبل أن تهرب أثناء رحلة ترفيهية منظمة في وسط المدينة.
وأبلغ الطاقم العامل في المركز الشرطة على الفور بغيابها، قبل أن يتبين لاحقًا أنها عادت إلى منزل أحد أقاربها، لكنها غادرته مجددًا في المساء.
وأضاف البيان، أن الطفلة كانت على تواصل هاتفي مع العاملين في المركز لكنها رفضت الكشف عن مكانها، ثم أبلغتهم لاحقًا بأنها تعرضت لـ«حادث خطير». وبعد تحديد موقعها، تواصلت الوكالة مع الشرطة التي عثرت عليها.
وبناءً على إفادات الطفلة، بدأت الشرطة تحقيقًا جنائيًا وتم اعتقال شاب في العشرينات من عمره للاشتباه في تورطه في الاعتداء غير اللائق على طفلة. ولا يزال المتهم محتجزًا في أحد مراكز الشرطة في دبلن بموجب المادة الرابعة من قانون العدالة الجنائية، والتي تتيح استجوابه لمدة تصل إلى 24 ساعة.
وطلبت الشرطة من أي شخص كان في مناطق «سيتي ويست درايف»، «غارتر لين»، محطة الترام «سيتي ويست»، أو محطة «ساغارت» بين الساعة 11 مساء الأحد و1:30 فجر الإثنين، التواصل مع مركز شرطة «كلوندالكين» على الرقم 016667600 أو عبر الخط السري للشرطة 1800666111 أو أي مركز شرطة آخر.
وتم إغلاق موقعين بالقرب من مجمع «سيتي ويست» لإجراء الفحوص الجنائية قبل رفع الطوق الأمني عنهما لاحقًا، كما جُمعت تسجيلات كاميرات المراقبة من المنطقة ومن محطة الترام القريبة. وأكدت التقارير، أن الطفلة تلقت رعاية طبية بعد الحادث.
وشددت وكالة «توسلا» على أن أولويتها حاليًا هي دعم الطفلة وأسرتها والتعاون الكامل مع الشرطة ضمن التحقيق الجاري، مشيرة إلى أنه «ليس من المناسب في الوقت الحالي مشاركة أي تفاصيل إضافية».
كما شهد مركز إقامة طالبي الحماية الدولية «IPAS» في «سيتي ويست» وقفة احتجاجية شارك فيها نحو 60 شخصًا مساء أمس، وسط وجود أمني، وأكدت السلطات أن الرجل المحتجز ليس من المقيمين في المركز.
من جانبه، وصف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، الواقعة بأنها «مروعة وصادمة للغاية»، مشيرًا إلى أن «ما حدث يثير قضايا عميقة ومقلقة تتعلق بسلامة الأطفال في الرعاية».
وأضاف قبل دخوله اجتماع الحكومة: «نحتاج إلى وقت لتحديد الحقائق بدقة، فهذا وضع مؤلم للغاية يثير تساؤلات جوهرية حول حماية الأطفال».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







