السلطات الصحية: نقل الولادات المعقدة من بورتيونكولا “لحماية الأمهات والأطفال”
أعلنت الجهات الصحية، عن نقل رعاية النساء الحوامل المصنَّفات ضمن فئة “عالية الخطورة” من مستشفى جامعة بورتيونكولا في مدينة باليناسلوي، بمقاطعة غالواي، إلى مستشفيات أخرى، في خطوة وُصفت بأنها ضرورية لتعزيز سلامة الأمهات والأطفال.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويأتي هذا التطور في ظل مراجعات متواصلة لخدمات الولادة بالمستشفى، عقب مخاوف أثارتها عدة حالات ولادة معقدة، بينها حالتا ولادة ميتة منذ أواخر عام 2023.
وفقًا للتغييرات الجديدة، سيتم تصنيف حالات الحمل التالية ضمن الفئة عالية الخطورة:
- الحوامل المصابات بسُكري الحمل.
- النساء ذوات مؤشر كتلة جسم (BMI) مرتفع.
- الحوامل اللاتي عانين من مشاكل في ولادات سابقة.
- النساء المتوقع أن يلدن قبل الأسبوع الـ35.
وسيتم إحالة هؤلاء النساء إلى وحدات ولادة أخرى في المنطقة، بينما ستبقى الحالات ذات الخطورة المنخفضة تُتابع في مستشفى بورتيونكولا.
وتم إبلاغ طاقم المستشفى بالتعديلات، ومن المقرر أن تُعقد اجتماعات مع ممثلين محليين بعد ظهر اليوم لشرح خلفيات القرار، الذي يُتوقع أن يُقلل عدد الولادات في المستشفى بمقدار 300 إلى 400 حالة سنويًا (من أصل 1,300 ولادة تم تسجيلها في 2024).
القرار جاء بعد سلسلة من المخاوف الخطيرة بشأن تسع حالات ولادة منذ أواخر العام الماضي، بينها حالتان انتهتا بولادة ميتة، بالإضافة إلى ثلاث حالات أخرى قيد المراجعة منذ بداية عام 2025.
وأظهرت التحقيقات أن العديد من الأطفال تعرضوا لحالة تُعرف طبيًا بـاعتلال الدماغ بنقص الأوكسجين (Hypoxic-Ischemic Encephalopathy – HIE)، وهي ناجمة عن نقص تدفق الدم والأوكسجين إلى الدماغ خلال الولادة.
وأكدت هيئة الخدمات الصحية (HSE)، أن معدل الإصابة بهذه الحالة في مستشفى بورتيونكولا أعلى بكثير من المعدلات المسجلة في مستشفيات الولادة الأخرى في إيرلندا أو على المستوى الدولي.
وحتى الآن، تم الانتهاء من خمس مراجعات مستقلة، كشفت عن مشكلات تتعلق بـالرعاية الطبية، والحوكمة، والتواصل، والبنية التحتية داخل وحدة الولادة.
ومن اللافت أن بعض هذه المخاوف كانت قد أُثيرت منذ سبع سنوات خلال مراجعة سابقة تُعرف باسم تقرير ووكر (Walker Report)، الذي تم إعداده بعد تعرض سبعة أطفال لانخفاض في الأوكسجين أثناء الولادة عام 2014، مما أدى إلى وفاة طفلين ونقل خمسة آخرين إلى مستشفيات في دبلن لتلقي علاج طارئ.
وخلص التقرير آنذاك إلى أن نقص الموارد والكوادر كان سببًا رئيسيًا في تلك الإخفاقات، وقدم سلسلة من التوصيات، قالت هيئة HSE لاحقًا إنها نُفذت بالكامل.
ورغم أن الحكومة تؤكد التزامها الكامل بتنفيذ كافة توصيات المراجعات الجارية، إلا أن هذا القرار سيؤثر بشكل واضح على مكانة المستشفى كمركز ولادة رئيسي في المنطقة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




