“إغلاق الثغرات أمام المجرمين”.. وزراء العدل يطلقون حملة كبرى ضد الجريمة المنظمة!
عقد وزراء العدل ومسؤولو إنفاذ القانون في إيرلندا وإيرلندا الشمالية مؤتمرهم السنوي حول الجريمة المنظمة عبر الحدود في بلفاست، حيث تم التأكيد على التزام الجانبين بتعزيز الشراكات القائمة لمكافحة الجريمة وحماية المجتمعات من المخاطر المرتبطة بها.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشهد المؤتمر، الذي يُعقد لأول مرة في بلفاست، حضور وزيرة العدل في إيرلندا الشمالية ناعومي لونغ، ووزير العدل جيم أوكالاهان، إلى جانب نائب رئيس الشرطة في إيرلندا الشمالية بوبي سينغلتون ومفوض الشرطة درو هاريس، حيث شددوا على أهمية التعاون المشترك في التصدي لعصابات الجريمة المنظمة.
وتناولت أجندة المؤتمر عدة قضايا رئيسية، من بينها تجارة المخدرات، واستغلال الأطفال إجراميًا، والأنشطة الإجرامية للمنظمات شبه العسكرية، والجريمة الإلكترونية.
وأكدت الوزيرة لونغ، أن التصدي للأضرار الناجمة عن الجريمة المنظمة يمثل أولوية قصوى بالنسبة لها، مشيرةً إلى أهمية التعاون العابر للحدود لمواجهة العصابات الإجرامية التي تستغل الفئات الضعيفة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وقالت: “المجرمون المنظمون يتمتعون بالمرونة والقدرة على التكيف مع المستجدات، ولذا يجب علينا أن نكون على استعداد لمواجهتهم بأساليب مبتكرة، وضمان ألا تمر أفعالهم دون عقاب. نحن ندرك الصلة الوثيقة بين الجريمة المنظمة والتأثيرات الضارة للمنظمات شبه العسكرية، وخاصة في إيرلندا الشمالية، وعلينا أن نركز على معالجة الأضرار بغض النظر عن مصدرها”.
من جانبه، شدد وزير العدل، على ضرورة استهداف الجماعات الإجرامية المنظمة التي تنشر الخوف والعنف في المجتمعات، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح لهم بالاستفادة من عائدات أنشطتهم غير المشروعة.
وأضاف: “مستوى التعاون القوي بين وكالات العدالة الجنائية في إيرلندا وإيرلندا الشمالية أمر نفخر به. لقد شهدنا مؤخرًا نجاحات ملحوظة، حيث أدى التعاون المشترك بين الشرطة وشرطة إيرلندا الشمالية (PSNI) إلى اعتقالات في قضايا قتل وضبط كميات كبيرة من المخدرات خلال الأسبوع الماضي فقط. هذه الشراكة الفعالة توجه رسالة واضحة للمجرمين: لا يمكنكم استغلال الحدود لمصالحكم الإجرامية”.
وأوضح نائب رئيس شرطة إيرلندا الشمالية بوبي سينغلتون، أن المؤتمر يمثل دليلًا على التزام مستمر بين الأجهزة الأمنية على جانبي الحدود لمكافحة الجريمة المنظمة.
وقال: “نحن نعمل بشكل وثيق مع زملائنا في الشرطة الإيرلندية ووكالات أخرى لمواجهة الجرائم المنظمة. تبادل الخبرات والمهارات أمر أساسي لضمان سلامة المواطنين على الجانبين. هذا المؤتمر يوفر فرصة حيوية لمناقشة أساليب جديدة ومبتكرة لمكافحة الجريمة عبر الحدود”.
وأكد المفوض درو هاريس، أن الجريمة لا تعترف بالحدود، وأن العصابات الإجرامية تستغل أي ثغرات لتنفيذ أنشطتها غير القانونية.
وقال: “يتطلب القضاء على الشبكات الإجرامية تضافر الجهود عبر مختلف الوكالات. الجريمة المنظمة لا تلتزم بالحدود، لذا يجب أن يكون تعاوننا الأمني بنفس المستوى من التنسيق والقوة”.
وأضاف: “من خلال تعزيز شراكاتنا، والاستفادة من خبرات الآخرين، نتمكن من تحسين قدراتنا في التصدي لهذه الجرائم. العمل جنبًا إلى جنب يمكننا من القضاء على المجرمين الذين يسعون لاستغلال المناطق الحدودية لمصالحهم غير المشروعة، وتحقيق مهمتنا في الحفاظ على سلامة المواطنين”.
وحمل المؤتمر هذا العام شعار “القضاء على الجريمة المنظمة من خلال الابتكار والتعاون”، حيث ركز على سبل تعزيز العلاقات بين الوكالات الأمنية في إيرلندا وإيرلندا الشمالية، والتوصل إلى آليات أكثر فعالية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







