السجن لرجل أطلق بلاغات كاذبة عن جثث في البحر واقتحم كنائس في دونيجال
أصدرت محكمة دائرة ليتركني حكمًا بالسجن لمدة عامين ونصف على رجل أطلق عدة بلاغات كاذبة لخدمات الطوارئ، من بينها مكالمات زعم فيها وجود جثث طافية في البحر قبالة ساحل مقاطعة دونيجال، كما أدين أيضًا بارتكاب سلسلة من السرقات من كنائس وممتلكات خاصة خلال خمس سنوات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومثل المتهم، ناثان كوفلان، البالغ من العمر 28 عامًا، من مدينة إنيس بمقاطعة كلير، أمام المحكمة واعترف بعدد كبير من التهم المتعلقة بالاحتيال والسرقة وتخريب الممتلكات. وقد حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وثمانية أشهر، مع تخفيض 14 شهرًا من العقوبة المشددة تشجيعًا له على استكمال مسار التأهيل من إدمان الكوكايين.
وأوضح القاضي جون أيلمر أن كوفلان تعاون مع المحكمة، وقدم اعترافات كاملة، ويحاول الآن استغلال فترة سجنه بشكل إيجابي، حيث بدأ يسعى للعلاج والتأهيل. كما أمر بوضعه تحت إشراف خدمة المراقبة الجنائية (The Probation Service)، بما في ذلك الخضوع لأي برنامج علاجي للإدمان تقترحه الخدمة.
وتعود التهم إلى عشر وقائع مختلفة ارتكبها كوفلان تحت تأثير الكحول أو المخدرات. من أبرزها بلاغ كاذب يوم 2019/11/11 في منطقة فنر، بوندوران، مقاطعة دونيجال، زعم فيه أن هناك شخصًا عالقًا على منحدر صخري في ظروف جوية سيئة، ما دفع خفر السواحل، وخدمة الإطفاء، والشرطة، والإسعاف، وفرق الإنقاذ إلى إطلاق عملية طارئة واسعة النطاق.
وسجّلت الأجهزة الأمنية المكالمة، وتم التعرف على كوفلان كمصدر البلاغ، وقد اعترف لاحقًا بأنه اشترى هاتف نوكيا رخيصًا خصيصًا للمكالمة، ثم ألقاه في البحر بعد استخدامها.
واعترف كوفلان أيضًا بإجراء مكالمتين كاذبتين أخريين يومي 02/21 و2021/04/02، بلّغ فيهما عن جثث طافية في البحر ببوندوران، مما استدعى تدخل طائرة مروحية من خفر السواحل. وقدّرت المحكمة تكلفة استجابة خدمة الإطفاء وحدها بـ 1000 يورو.
إلى جانب البلاغات الكاذبة، تورّط كوفلان في اقتحام عدة كنائس ومنازل، منها:
- كنيسة “Our Lady Star of the Sea” ببوندوران يوم 2021/03/07، حيث كسر القفل وحاول سرقة 4 صناديق تبرعات.
- كنيسة “Sacred Heart” في ماونت شارلز يوم 2022/10/02، ألحق بها أضرارًا بقيمة 630 يورو وسرق 30 يورو.
- اقتحم منزل القس باتريك دن في باليشانون يوم 2024/09/08 وتسبب في تلفيات.
- كسر نوافذ زجاجية ملونة بقيمة 2700 يورو في كنيسة “St Claire’s” في مانورهاميلتون بمقاطعة ليتريم، وسرق نظام كاميرات مراقبة بقيمة 500 يورو.
- سرق أدوات كهربائية بقيمة 1100 يورو من منتزه المغامرات في بوندوران يوم 2021/03/06، وسبّب تلفيات بـ 400 يورو.
واعترف أيضًا بسرقة أدوات من منزل في كينلوه، ليتريم، وسرقة 240 يورو من متجر كيرنانز سبّار في رامليتون يوم 2024/10/01.
وكشفت المحكمة أن كوفلان يمتلك 197 إدانة سابقة، وترك المدرسة في سن الخامسة عشرة، ولم يسبق له الحصول على عمل دائم.
وأفاد محاميه بيتر نولان، بأن موكله كان دائمًا واضحًا في اعترافاته، لكنه لا يزال يُعتبر معرضًا بدرجة عالية لارتكاب الجرائم مجددًا، بحسب تقرير المراقبة الأخير.
وأضاف نولان، أن موكله الآن نظيف من المخدرات داخل السجن، ويُصنّف كـ”سجين نموذجي”، ويحاول بذل جهد حقيقي لمعالجة إدمانه، رغم أن تقرير المراقبة لم يُظهر “أي مؤشرات مشجعة”.
في شهادته أمام المحكمة، اعتذر كوفلان لجميع من ألحق بهم الأذى، وقال إنه كان في “وضع تدمير ذاتي”، لكنه اليوم يشعر بالندم الشديد.
وأضاف أنه لم يرَ أطفاله منذ عدة أشهر، لكنه يأمل أن يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية ورؤية أطفاله وشريكته السابقة إذا بقي بعيدًا عن المخدرات.
وختم شهادته قائلًا: “أنا عازم على التغيير. لا أريد لأطفالي أن يسيروا في نفس الطريق الذي سلكته”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








