إهمال طبي صادم: شابة تكتشف إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الرابعة بعد انتظار 6 أشهر للفحص
في واقعة مؤلمة تسلط الضوء على معاناة المرضى مع التأخير في التشخيص، كشفت زيفا كوسين، شابة أيرلندية تبلغ من العمر 21 عامًا، عن تفاصيل تجربتها مع سرطان الثدي في المرحلة الرابعة، بعد أن اضطرت للانتظار أكثر من ستة أشهر للحصول على فحص بالموجات فوق الصوتية، رغم اكتشافها لورم في صدرها في وقت مبكر.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
عندما لاحظت زيفا وجود كتلة صغيرة جدًا في صدرها، سارعت بمراجعة الطبيب، لكنه طمأنها بأنها غير خطيرة، مرجحًا أنها ورم حميد غير سرطاني. ورغم ذلك، تم تحويلها إلى عيادة الثدي في مستشفى بومونت، حيث خضعت لفحص أولي بعد خمسة أسابيع فقط.
وتحدثت زيفا عن التجربة قائلة خلال ظهورها في برنامج “Ireland AM“: “شعر الأطباء بالورم، طرحوا علي بعض الأسئلة، لكن لم يتم إجراء أي فحوصات أو أشعة في ذلك اليوم. طمأنوني أنه لا داعي للقلق، وصدّقتهم لأنهم محترفون في المجال. للأسف، كانوا مخطئين”.
ولم تكن زيفا تعاني من أي أعراض أخرى سوى الورم، الذي لم يكن مؤلمًا في البداية. لكنها لاحظت بعد فترة شعورًا غريبًا يشبه تمزق عضلي في الظهر، مما دفعها إلى اللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعي، لكن الألم لم يختفِ، بل انتقل إلى منطقة الورم، ما جعلها تدرك أن هناك شيئًا خطيرًا يحدث.
وقالت: “كان الألم شديدًا للغاية، وعندها عرفت أن هناك خطبًا ما”.
في شهر 10 الماضي، خضعت زيفا أخيرًا لفحص الأشعة بالموجات فوق الصوتية، رغم أنها كانت قد زارت الطبيب لأول مرة في شهري 2 و3. بعد ذلك، تم إجراء خزعة لها، وأخبرها الأطباء بعد أسبوعين أنها مصابة بسرطان الثدي.
ولم يكن وقع الخبر عليها سهلاً، لكنها قالت إن أول ما خطر ببالها هو حزنها على فقدان شعرها بسبب العلاج الكيميائي. إلا أن الصدمة الكبرى جاءت لاحقًا، عندما كشفت الفحوصات أن السرطان قد انتشر إلى عظامها، ما يعني أنها وصلت إلى المرحلة الرابعة من المرض.
وأثار ظهور زيفا في البرنامج التلفزيوني ونشر قصتها على منصة “إنستغرام” موجة من الغضب بين المتابعين، حيث ألقى الكثيرون باللوم على النظام الصحي في أيرلندا بسبب التأخير الذي أدى إلى تفاقم حالتها.
وكتب أحدهم معلقًا: “هذا صادم ومخزٍ. كيف لم تؤخذ هذه الفتاة على محمل الجد منذ البداية؟ إنها شجاعة جدًا لتشارك قصتها على التلفزيون الوطني”.
وأضاف آخر: “أي فتاة مذهلة هذه! لكن العار على نظامنا الصحي”.
بينما علّق شخص ثالث: “يا إلهي، هذا أمر مرعب! كان يمكن تفادي هذه الكارثة. أحسنتِ على تسليط الضوء على هذه القضية!”.
وتسلط قصة زيفا كوسين الضوء على التحديات التي يواجهها المرضى في أيرلندا عند محاولة الحصول على رعاية صحية سريعة ودقيقة. فقد أدى التأخير في إجراء الفحوصات إلى فقدان فرصة اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة، وهو ما جعلها تواجه معركة أصعب مع المرض في مراحله المتقدمة.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





