22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تحذير حكومي: هجمات على الكابلات البحرية قد تعزل إيرلندا بالكامل عن الإنترنت العالمي

Advertisements

 

حذّرت وزارة الاتصالات، الحكومة من أن أسوأ السيناريوهات المحتملة، والمتمثل في شن هجمات منسقة على الكابلات البحرية في عدة مواقع، قد يؤدي إلى «انقطاع كامل للجزيرة الإيرلندية عن الإنترنت العالمي».

وفي تحذير منفصل، أكدت شركة الكهرباء الحكومية «ESB»، أن الكابلات البحرية الحيوية وخطوط الأنابيب «عرضة للأضرار العرضية أو التخريب المتعمد، ما قد يؤدي إلى عزل إيرلندا من حيث الطاقة أو الاتصالات».

وجاءت هذه التحذيرات ضمن مذكرات قُدمت خلال عملية التشاور بشأن الاستراتيجية الوطنية الجديدة للأمن البحري، التي أطلقتها الحكومة الشهر الماضي.

من جانبها، دعت وزارة المشاريع، إلى استخدام تقنيات فضائية لمراقبة المخاطر والتهديدات التي تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب البحرية الحيوية.

وأكدت شركة «EirGrid»، المسؤولة عن إدارة نظام نقل الكهرباء، أن التهديدات الناشئة الأكبر لأمن إيرلندا البحري تتمثل في الهجمات الخبيثة، سواء كانت مادية أو إلكترونية، والتي قد تستهدف وصلات الغاز أو الكهرباء بين الدول.

كما حذّرت من المخاطر التي تهدد المنشآت البحرية السطحية، مثل محطات الربط الخاصة بمزارع الرياح البحرية المستقبلية، مشيرة إلى أن «جهات خبيثة تمتلك سفنًا يمكنها اقتحام هذه المنشآت بالقوة»، وأن استجابة السلطات في مثل هذه الحالات قد تستغرق ساعتين أو أكثر.

وكشفت وثائق رسمية صادرة هذا الأسبوع عن وزارة الدفاع، أن عدة وزارات وهيئات حكومية حذّرت من المخاطر التي تهدد الكابلات البحرية وخطوط الأنابيب، ومن التداعيات الخطيرة لأي انقطاع محتمل، مع التأكيد على ضرورة تعزيز المراقبة والأمن البحري.

وأوضحت وزارة المشاريع أن الكابلات البحرية، ووصلات الطاقة، وأصول الطاقة البحرية – بما في ذلك مزارع الرياح الجديدة والمقترحة – «معرّضة للتخريب والتجسس وأنشطة غير منظمة، ما يشكل تهديدًا لاستمرارية الأعمال والأمن القومي».

وأضافت أن تطور السفن ذاتية التشغيل والموانئ الذكية وسلاسل الإمداد المدعومة بالذكاء الاصطناعي «سيؤدي حتمًا إلى ظهور نقاط ضعف جديدة».

ودعت الوزارة إلى تبني نهج استباقي قائم على الابتكار، يشمل الاستثمار في تقنيات الفضاء والمراقبة، وتعزيز قدرات إيرلندا في مجالات مراقبة الأرض، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والوعي بالمجال البحري، بالتعاون مع «وكالة الفضاء الأوروبية» «ESA» وبرامج الفضاء الوطنية.

وفي تصريح لصحيفة «The Irish Times»، أكدت الوزارة دعمها لتعزيز التعاون ضمن برامج الأمن البحري والفضاء التابعة للاتحاد الأوروبي، مثل «Copernicus» و«Horizon Europe»، لما توفره من تمويل وفرص ابتكار ومراقبة بحرية متقدمة.

بدورها، شددت وزارة الاتصالات على أن الكابلات البحرية تنقل أكثر من 99% من البيانات الداخلة إلى إيرلندا والخارجة منها، محذّرة من تزايد حوادث استهداف هذه البنية التحتية الحيوية.

وقالت: «أخطر التهديدات يتمثل في هجوم مادي منسق يستهدف كابلًا بحريًا، سواء داخل المياه الإقليمية الإيرلندية أو المنطقة الاقتصادية الخالصة أو في أعالي البحار».

وأضافت أن «أسوأ السيناريوهات يتمثل في قطع عدة كابلات في وقت واحد، ما يؤدي إلى فصل كامل للجزيرة الإيرلندية عن الإنترنت العالمي».

وأشارت إلى أن السلطات الإيرلندية رصدت في السابق «جهات غير حكومية تتصرف بشكل مريب بالقرب من بنى تحتية بحرية حساسة للاتصالات والطاقة».

وحذّرت من أن التهديدات المستقبلية قد تكون «هجينة»، تجمع بين الهجمات الإلكترونية والتخريب المادي والضغط الاقتصادي لتحقيق أهداف معينة.

وأكدت الوزارة ضرورة الاستثمار الاستراتيجي في التكنولوجيا والقدرات الدفاعية لحماية الدولة، كما دعت إلى تعزيز التعاون مع «حلف الناتو» وشركاء دوليين، لتقاسم التكاليف وتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات البحرية.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.