إصابة رجل إطفاء في كيلدير بعد تعرض سيارة إطفاء للرشق بالحجارة أثناء الاستجابة لحريق
أُصيب أحد أفراد فرق الإطفاء في مقاطعة كيلدير بجروح في اليد والذراع، بعدما تعرضت سيارة إطفاء للرشق بالحجارة ومقذوفات أخرى أثناء توجهها للتعامل مع حريق اندلع داخل منطقة سكنية بمدينة كيلدير مساء أمس، في حادث أثار استنكار هيئة الإطفاء وتحذيرات من خطورة الاعتداءات على فرق الطوارئ.
وأوضحت هيئة إطفاء كيلدير «Kildare Fire Service»، أن أحد الأشخاص ألقى حجرًا باتجاه سيارة الإطفاء أثناء استجابتها لبلاغ عن حريق، ما أدى إلى تحطم إحدى نوافذها وتناثر الزجاج داخل المركبة، متسببًا في إصابة أحد رجال الإطفاء بجروح قطعية في اليد والذراع.
ووصفت الهيئة الحادث بأنه «اعتداء على الأشخاص أنفسهم الذين يتواجدون لحماية المجتمعات المحلية»، مؤكدة أن استهداف فرق الإطفاء أثناء أداء مهامها لا يعرض سلامة العاملين للخطر فحسب، بل قد يؤثر أيضًا على قدرتهم على الاستجابة لحالات الطوارئ.
وقال مساعد رئيس هيئة الإطفاء، ديرموت سكالي، إن سيارة الإطفاء التي تعرضت للاعتداء أُخرجت من الخدمة لإجراء الإصلاحات اللازمة، وذلك قبل ليلة يتوقع أن تكون الأكثر ازدحامًا خلال العام بالنسبة لفرق الإطفاء، بالتزامن مع احتفالات الهالوين.
وفي بيان رسمي، حذرت هيئة إطفاء كيلدير من أن الاعتداء على سيارات الإطفاء قد يجبر أطقمها على الانسحاب من مواقع الحوادث حفاظًا على سلامتهم، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير عمليات الإنقاذ والاستجابة للحرائق وحالات الطوارئ.
وقالت الهيئة: «نطلب من المجتمعات المحلية أن تتذكر أن بلاغ الطوارئ التالي قد يكون متعلقًا بمنزلك أو أسرتك أو شخص تحبه».
وأضافت: «بينما نستعد لما يُعد تقليديًا واحدة من أكثر الليالي ازدحامًا خلال العام بالنسبة لفرق الإطفاء لدينا، فإننا نناشد الجميع في مختلف أنحاء مقاطعة كيلدير الاستمتاع باحتفالات الهالوين بطريقة آمنة ومسؤولة».
وأكدت الهيئة أن الغالبية العظمى من السكان تحترم رجال الإطفاء وتدعمهم، معربة عن امتنانها لهذا الدعم المستمر، لكنها حذرت من أن التصرفات المتهورة التي تصدر عن أقلية صغيرة يمكن أن تترتب عليها عواقب خطيرة تطال المجتمع بأكمله.
وقالت: «نعلم أن الغالبية الساحقة من أفراد مجتمعاتنا يحترمون رجال الإطفاء ويدعمونهم، ونحن ممتنون لهذا الدعم المتواصل. لكن للأسف، فإن التصرفات المتهورة التي ترتكبها أقلية صغيرة قد تكون لها عواقب خطيرة على الجميع».
ووجهت الهيئة رسالة مباشرة إلى أولياء الأمور والأوصياء القانونيين والشباب، دعتهم فيها إلى إدراك المخاطر المرتبطة بإشعال النيران في الأماكن المفتوحة، واستخدام الألعاب النارية، والانخراط في السلوكيات المعادية للمجتمع، خصوصًا خلال احتفالات الهالوين.
واختتمت الهيئة بيانها بالتحذير من الاستهانة بهذه التصرفات، قائلة: «ما قد يبدو مجرد لحظة من المرح يمكن أن يؤدي إلى عواقب تغير حياة الأشخاص إلى الأبد».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






