تصعيد سياسي جديد: حزب “Aontú” يدعو لحظر شامل ضد مهاجرين دون وثائق
أقر أعضاء حزب “Aontú” خلال مؤتمره العام السنوي في مقاطعة ميث سلسلة من المقترحات المثيرة للجدل، أبرزها المطالبة بفرض “حظر تام” على دخول أي شخص إلى الدولة في حال تعمده إتلاف وثائق سفره.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
كما دعم الأعضاء مقترحًا يمنع إدخال “الشريعة الإسلامية كقانون للبلاد”، إلى جانب رفض السماح لأي “محاكم مجتمعية دينية” بحرمان الأفراد من حقوقهم القانونية والمدنية.
في المقابل، رفض الحضور مقترحًا يمنع دخول أي شخص غير حامل للجنسية الأيرلندية إذا كان لديه سجل جنائي، ما يعكس تباينًا داخل الحزب حول كيفية إدارة ملف الهجرة واللجوء.
وخلال مناقشة ملف الحماية الدولية، حذّرت عضو المجلس المحلي في ميث، إيمر تويبين، من أن النظام الحالي “غير مستدام” ولا يوجد له “خطة طويلة الأجل”، ما دفع الأعضاء لتأييد مقترح يدعو إلى تقليص معدلات الهجرة “لفترة زمنية كافية تسمح بإعادة التوازن في السكن والبنية التحتية”.
وفي نقاش حول الإصلاح السياسي، دافع بعض الأعضاء عن ضرورة خفض عدد أعضاء البرلمان (TDs)، إلا أن المقترح تم رفضه خشية أن يؤثر سلبًا على تمثيل الحزب نفسه، الذي لا يزال صغيرًا نسبيًا ويمتلك حاليًا مقعدين فقط في البرلمان، هما زعيم الحزب بيدار تويبين، والنائب بول لوليس عن دائرة مايو.
كما دعا العضو بيتر ديفين من مدينة كيلز إلى تعديل عقود كبار الموظفين الحكوميين لتشمل مسؤوليات واضحة بحماية المال العام، مؤكدًا على ضرورة فرض “إجراءات تأديبية قد تصل إلى إنهاء الخدمة في حال الفشل في أداء المهام”.
ومن المنتظر أن تُبث كلمة زعيم الحزب تويبين مساء السبت على شاشة “RTÉ” لأول مرة، بعد تضاعف نسبة التأييد للحزب في الانتخابات العامة الأخيرة إلى 3.9%، في إشارة إلى تزايد حضوره السياسي.
ويبلغ عدد أعضاء حزب “Aontú” نحو 1,800 عضو، شارك منهم حوالي 400 في المؤتمر العام الخامس للحزب.
وتشير قيادة الحزب إلى أن عضويته شهدت ازديادًا كبيرًا بعد فشل استفتاء الأسرة والرعاية العام الماضي، حيث كان “Aontú” الحزب الوحيد الذي دعا للتصويت بـ”لا” في كلا الاستفتاءين.
وقال تويبين: “كنا الصوت الوحيد الذي دافع عن الشعب في قضايا قوانين خطاب الكراهية، والضرائب الكربونية، وحق الحياة، وفوضى سياسات الحكومة في الهجرة، وأيديولوجيا النوع. قمنا بذلك بدافع المنطق والرحمة”.
وأضاف أن شعار المؤتمر هو “مواجهة فشل الحكومة، والهدر، وانعدام المساءلة”، مشيرًا إلى أن الخدمات العامة والبنية التحتية في أيرلندا “تتدهور وتتضخم تكاليفها يومًا بعد يوم”، مستشهدًا بمستشفى الأطفال الوطني كمثال على “سوء إدارة حكومي واضح”.
وقد تأسس حزب “Aontú” قبل خمس سنوات على يد تويبين، ويضم حاليًا نائبين في البرلمان، وثمانية أعضاء في المجالس المحلية، من بينهم شقيقته إيمر تويبين، وشقيقة بول لوليس، ديردري لوليس، التي تم تعيينها خلفًا له في مجلس مقاطعة مايو.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



