إساءة استخدام الدراجات النارية الكهربائية توصف بأنها سلوك مرعب.. بعد حادث خطير لطفلة في تيريلستاون
أصيبت طفلة في الرابعة من عمرها بجروح بالغة بعد حادث صدم وهروب في تيريلستاون، حيث اصطدمت بها دراجة كهربائية من نوع سكراِمبلر مساء الجمعة الماضي، في واقعة أثارت قلقًا واسعًا بين السكان المحليين الذين وصفوا إساءة استخدام هذه المركبات بأنها مقلقة وخطيرة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت أنيليس أندرادي، إحدى المقيمات في المنطقة، إنها شعرت بصدمة كبيرة عند سماع الخبر عبر مجموعة محلية، مؤكدة أن مثل هذه الحوادث تشكل تهديدًا مباشرًا للأسر وأصحاب الكلاب الذين يقضون أوقاتهم في الشوارع.
وأوضحت أن أصوات المراهقين الذين يقودون سيارات ودراجات بسرعة في الأحياء باتت أمرًا مألوفًا يثير الخوف بين السكان.
وأفادت الشرطة، بأن المركبة المتورطة كانت دراجة كهربائية من نوع (Surron e-bike)، وهي من النماذج القادرة على الوصول إلى سرعة تقارب 75 كيلومترًا في الساعة.
وأكد عضو المجلس المحلي جون كينغسلي أونوميريه، ممثل حزب فيانا فايل في بلانشاردستاون-مولهادارت، أن هذه الظاهرة تمثل مشكلة مستمرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن خطورة هذه الدراجات تكمن في أنها أسرع وأكثر هدوءًا ويمكن أن تفاجئ المارة بسهولة، مطالبًا بتشديد القوانين وإلزامية تسجيلها رسميًا.
وأعادت الحادثة الأخيرة إلى الأذهان وقائع مشابهة شهدتها البلاد مؤخرًا، من بينها إصابة امرأة تبلغ من العمر 63 عامًا في شهر 5 الماضي في شارع غاردينر بدبلن، إلى جانب حادث آخر هذا العام عندما اصطدم مراهق بامرأة أثناء انتظارها عند محطة لواس.
وقالت الشرطة في بيان لقناة (RTÉ News)، إنها تتبنى نهجًا استباقيًا للتعامل مع الاستخدام غير القانوني للدراجات النارية الصغيرة والدراجات الكهربائية والسكوترات، موضحة أن المادة (109A) من قانون المرور والطرق لعام 2023 تمنحها صلاحيات أوسع تشمل الاعتقال دون مذكرة ومصادرة المركبات حتى داخل نطاق المساكن إذا تسببت في تهديد السلامة العامة أو إزعاج المجتمع.
وبحسب البيانات الرسمية، ارتفع عدد المصادرات بشكل لافت في منطقة دبلن الحضرية، حيث تمت مصادرة 164 مركبة خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام مقارنة بـ128 في العام الماضي و67 في عام 2023.
وتشير التقارير إلى أن هذه المركبات تُستخدم أيضًا في أنشطة إجرامية مثل السرقات وتجارة المخدرات.
ورغم أن القانون الجديد سمح بمطاردة السائقين الخطرين منذ شهر 12 الماضي، إلا أن الشرطة شددت على أن تجنب المطاردات يبقى أولوية حفاظًا على السلامة العامة.
وفي شمال وسط دبلن، تظهر هذه المشكلة بشكل أوضح مع قيادة بعض السائقين على الأرصفة، وتجاهل إشارات المرور، وتنفيذ حركات استعراضية خطيرة.
وقالت جانيت هورنر، عضوة مجلس المنطقة عن حزب الخضر، إن هذه السلوكيات “مستفزة ومرعبة” بالنسبة للسكان، مشيرة إلى أن الأصوات المرتفعة والاستعراضات غير المسؤولة تترك الناس في حالة خوف دائم.
وأضافت أن غياب الردع يعكس وجود نشاط إجرامي دون مواجهة حقيقية، مؤكدة ضرورة تبني سياسة “صفر تسامح” تجاه هذه الظاهرة، واقترحت توفير مسارات بديلة مثل مضمار (Clontarf motocross) لتوجيه طاقة الشباب نحو أنشطة أكثر أمانًا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








