22 23
Slide showأخبار أيرلندا

إدانة طبيب في ليمريك باغتصاب ممرضة.. المحكمة تكشف جنسيته والضحية تواجهه: «حملتُك المسؤولية ونلتُ العدالة»

Advertisements

 

وقفت ممرضة تعرّضت للاغتصاب على يد طبيب في مدينة ليمريك أمام المعتدي عليها داخل قاعة المحكمة، وقالت له بوضوح: «لقد حصلت على العدالة».

وأدانت هيئة المحلفين في المحكمة الجنائية المركزية في ليمريك طبيبًا يُدعى لؤي كيلا (31 عامًا)، كان يعمل طبيبًا مقيمًا في مستشفى جامعة ليمريك (UHL)، بعد إدانته بتهمتي الاغتصاب والاعتداء الجنسي على الضحية في 2024/03/02.

والطبيب المدان من مواليد المغرب وكان يقيم في كويس لوشرا بمنطقة دورادويل في ليمريك، وقد أنكر التهم الموجهة إليه خلال محاكمة استمرت أربعة أيام عُقدت في وقت سابق من هذا الأسبوع.

لكن هيئة المحلفين أصدرت حكمًا بالإدانة بالإجماع بعد مداولات استمرت أربع ساعات يوم الخميس. وأوضحت الممرضة أنها ترغب في الاحتفاظ بحقها القانوني في عدم كشف هويتها، في حين وافقت المحكمة على الكشف عن اسم المتهم.

وخلال جلسة تحديد العقوبة يوم الجمعة، واجهت الممرضة الطبيب المدان وقرأت بيانها الخاص حول تأثير الجريمة عليها، مؤكدة أنها تتحدث أيضًا باسم جميع النساء اللواتي تعرضن لجرائم جنسية.

وقالت في بيانها أمام المحكمة: «إلى مغتصبي، لقد وقفتُ في وجهك، وأنا أحمّلك المسؤولية عما فعلت، وقد حصلت على العدالة».

وأضافت: «آمل أن أكون مصدر إلهام لأي امرأة تعرضت لواقعة مشابهة، وأن أشجعهن على الوقوف والمطالبة بمحاسبة من اعتدى عليهن».

وتابعت قائلة: «لم أكن لأسمح لك بإيذائي أكثر من خلال إفلاتك من العقاب. أنا أقف هنا نيابة عن كل امرأة تعرضت للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي وكانت خائفة من الإبلاغ».

ونظرت الممرضة إلى المتهم، الذي كان يجلس مطأطئ الرأس بين ركبتيه، وقالت له: «نحن النساء بشر ولسنا أشياء، ونستحق أن نُعامل على هذا الأساس — عندما نقول لا فهذا يعني لا».

واستمعت المحكمة إلى أن المتهم والممرضة كانا يعملان معًا في مستشفى جامعة ليمريك، وقد التقيا ضمن مجموعة من الأصدقاء أثناء خروج ليلي في مدينة ليمريك.

وفي وقت لاحق توجهوا إلى شقة سكنية مع عدد من الأصدقاء، حيث حاول الطبيب إجبار الضحية على تقبيله من خلال الإمساك بفكها وفتح فمها بالقوة، إلا أنها رفضت ذلك وطلبت منه أن يتركها وشأنها.

وأفادت المحكمة، بأنه جرى لاحقًا نشر صورة على حساب عبر تطبيق سناب شات تُظهر الطبيب وهو يقبّل الضحية على خدها بينما كانت نائمة على أريكة داخل الشقة.

وفي وقت لاحق من تلك الليلة، قالت الضحية إنها استيقظت وهي في «حالة صدمة» عندما وجدت الطبيب يقوم باغتصابها. كما قام المتهم بالاعتداء عليها جنسيًا باستخدام أصابعه عدة مرات، واستمر في ذلك رغم أنها طلبت منه «التوقف».

وبعد مغادرته الشقة، أخبرت الممرضة أصدقاءها قائلة: «كنت أكرر له فقط أن يتوقف».

وبعد إبلاغ الشرطة بالواقعة، بدأت السلطات البحث عن المتهم، وتم توقيفه بعد 20 يومًا من وقوع الاعتداء.

وخلال اليوم التالي للجريمة، وبينما كانت الضحية تتلقى العلاج في وحدة علاج ضحايا الاعتداء الجنسي، أرسل لها المتهم رسالة قال فيها: «لم أقصد أن أزعجك»، وأضاف أن «سلامتها» مهمة بالنسبة له.

وخلال استجوابه من قبل الشرطة، رد المتهم بعبارة «لا تعليق» على الأسئلة المتعلقة بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.

وبعد شهرين من الحادثة، قدم المتهم بيانًا مكتوبًا للشرطة ادعى فيه أن ما حدث بينه وبين الضحية كان «برضا الطرفين» وأنه تضمن التقبيل والاعتداء باستخدام الأصابع.

وأوضحت الممرضة للمحكمة أن الجريمة أثرت بشكل كبير على حياتها، وقالت: «لقد تأثرت صحتي، ومصدر رزقي، وحياتي العائلية، وعلاقاتي المحتملة، وحتى إحساسي بذاتي».

وأضافت أنها شُخّصت باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) واضطرت لتناول مضادات الاكتئاب للتعامل مع الصدمة النفسية.

وقالت أيضًا: «أعيش في حالة قلق وخوف مستمرين، وغالبًا ما تراودني ذكريات مفاجئة وكوابيس عما حدث لي».

وأشارت إلى أنها قبل الاعتداء كانت «متحمسة» للعمل كممرضة في مستشفى جامعة ليمريك، لكنها بعد الجريمة لم تتمكن من العودة إلى عملها، مضيفة أنها كانت تشعر «بغثيان شديد» عند العودة إلى المستشفى حيث استمر المتهم في العمل لفترة.

وقالت: «لم أعد قادرة على العمل في ذلك المستشفى أو تقديم رعاية فعالة للمرضى لأنني كنت أنظر خلفي باستمرار على أمل ألا يكون لؤي كيلا قريبًا مني».

وأضافت أن هيئة الخدمات الصحية (HSE) عرضت عليها الانتقال إلى مرفق صحي آخر، موضحة: «شعرت أنه لم يكن لدي خيار سوى قبول ذلك لأن لؤي كان لا يزال يعمل طبيبًا في مستشفى جامعة ليمريك».

كما قالت إنها كانت تخشى أيضًا على المرضى في المستشفى، مضيفة: «كنت أعلم أنني غادرت المستشفى، لكن ماذا عن الأشخاص الذين بقوا هناك؟».

وتابعت: «عملي هو رعاية المرضى، وشعرت بالفشل لأنني كنت أعلم أن هذا الرجل يقدم الرعاية لأشخاص ضعفاء، وكنت أعرف ما هو قادر على فعله بأشخاص في وضع هش».

واختتمت الممرضة بيانها قائلة: «أنا امرأة قوية، وسأتعافى من هذا، وسأصبح نسخة أقوى وأكثر صلابة من نفسي، ولن أسمح لذلك الرجل أن يسلبني ذلك».

من جهته قال محامي المتهم ليام كارول، إن موكله وافق على تعليق تسجيله في سجل الأطباء في إيرلندا في شهر 2025/03، أي بعد عام من ارتكاب الجريمة.

وأضاف المحامي: «لقد كانت لهذه القضية عواقب كارثية على مسيرته المهنية».

وأوضح: «لم يعد قادرًا على العمل طبيبًا، وقد عاش حالة من التجمّد المهني، وهو شخص غير إيرلندي وليس لديه عائلة هنا، وسيكون السجن صعبًا بالنسبة له».

كما قال إن المتهم يعاني من مشكلات نفسية ويتلقى علاجًا دوائيًا، مشيرًا إلى أنه لا يملك سجلًا جنائيًا سابقًا ولم يكن محل اهتمام الشرطة منذ ذلك الحين.

وفي ختام الجلسة، أشاد القاضي شون جيلان بشجاعة الممرضة، مؤكدًا أنه سيأخذ بيان تأثير الجريمة بعناية في الاعتبار قبل إصدار الحكم.

وقرر القاضي تأجيل النطق بالعقوبة، مع إبقاء المتهم قيد الاحتجاز حتى جلسة المحكمة المقبلة المقررة يوم الجمعة 03/13 المقبل.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.