إخلاء مركز ثانٍ لطالبي الحماية الدولية في كيري بسبب انتشار آفات ونقل نحو 80 مقيمًا
تم إخلاء مركز ثانٍ مملوك للدولة لإيواء طالبي الحماية الدولية في مقاطعة كيري، بسبب مشكلة تتعلق بانتشار الآفات، وذلك بعد أسابيع من إخلاء مركز آخر في المقاطعة للسبب نفسه.
وجرى نقل نحو 80 شخصًا، بينهم عائلات ونساء عازبات، من مركز «Johnston Marina» التابع لخدمة إيواء الحماية الدولية «IPAS» والواقع على أطراف مدينة ترالي.
وأكدت وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة، أن نقل المقيمين من مركزي «Atlas House» في كيلارني و«Johnston Marina» في ترالي مرتبط بمشكلات تتعلق بمكافحة الآفات داخل مركزي الإقامة.
وقالت الوزارة إن المقيمين نُقلوا بصورة مؤقتة لحين تنفيذ أعمال الصيانة الضرورية، مضيفة: «نعمل على تقليل أي اضطراب يتعرض له المقيمون وضمان تمكنهم من العودة إلى أماكن إقامتهم في أقرب وقت ممكن».
وأضافت أن «IPAS» وإدارة المركز تأسفان للإزعاج الذي تعرض له المقيمون، لكن يتعين عليهما الاستجابة بسرعة عند ظهور أي مشكلات يمكن أن تؤثر على صحة المقيمين وسلامتهم.
وكان نحو 90 شخصًا قد نُقلوا بصورة مؤقتة من مركز «Atlas House» التابع لـ«IPAS» في كيلارني إلى أثلون في 07/21، ولم يعودوا إلى المركز حتى الآن.
وبحسب التقرير، أُبلغ المقيمون بقرار نقلهم قبل يوم واحد فقط من تنفيذ عملية الإخلاء، وهو ما تسبب أيضًا في نقص الموظفين لدى عدد من المطاعم والمنشآت السياحية في كيلارني التي كان يعمل بها بعض المقيمين.
ويُعتقد أن المشكلة التي أدت إلى إخلاء مركز «Atlas House» في كيلارني مرتبطة بانتشار النمل، بينما لم يتضح حتى الآن نوع الآفة التي تسببت في إخلاء مركز «Johnston Marina» في ترالي.
ويُعتقد أن عددًا كبيرًا من المقيمين في مركز ترالي جرى نقلهم إلى غالواي.
ويعد «Johnston Marina» مركزًا معتمدًا لإيواء طالبي الحماية الدولية في مقاطعة كيري، وتؤكد هيئة معلومات وجودة الخدمات الصحية «HIQA» أنها أجرت تفتيشًا للمركز في 2025/07/07، ونشرت تقريرها في11/05 من العام نفسه.
وكان أحدث تقرير لـ«HIQA» بشأن المركز قد أشار إلى أنه يضم 34 غرفة نوم، ولكل غرفة مرافق حمام خاصة بها. وكان يقيم فيه وقت التفتيش 73 شخصًا، بينهم 53 بالغًا و20 طفلًا، ويستقبل المركز العائلات والنساء العازبات.
وأظهر التفتيش وجود عمليات فحص دورية للكشف عن الآفات في بعض الغرف، إلى جانب أعمال لإزالة العفن، وخلص التقييم بشكل عام إلى أن مركز «Johnston Marina» يوفر بيئة آمنة ومريحة للمقيمين.
أما مركز «Atlas House» في كيلارني، فقد كان تقييم «HIQA» له إيجابيًا إلى حد كبير، إلا أن تقرير الهيئة أشار إلى أن أماكن الإقامة كانت «مزدحمة ومكدسة بالأغراض».
ووجدت «HIQA» أن المركز لم يكن ممتثلًا لبعض المتطلبات المتعلقة بالحفاظ على نظافة المكان واحترام وتعزيز استقلالية المقيمين في غسل ملابسهم وتنظيف أماكنهم بأنفسهم.
كما أشارت الهيئة إلى عدم توفر مرافق غسيل كافية لتلبية احتياجات المقيمين.
وأفاد التقرير بأن بعض المقيمين تلقوا إشعارات تطالبهم بالبحث عن مساكن خاصة ومغادرة المركز.
وكان مقيمون قد أثاروا سابقًا أمام «HIQA» مخاوف بشأن إمكانية الحصول على الأثاث ومستلزمات الفراش التي تلبي احتياجاتهم، بالإضافة إلى محدودية مساحة المعيشة داخل المركز، إلا أن الهيئة وجدت أن هذه المشكلات تمت معالجتها منذ زيارتها السابقة.
وتؤكد «HIQA» أنها تتولى تفتيش جودة وسلامة مراكز الإقامة الدائمة التابعة لـ«IPAS» وفقًا للمعايير الوطنية الخاصة بأماكن الإقامة المقدمة للأشخاص الموجودين ضمن إجراءات الحماية الدولية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






