22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رئيس الوزراء يدعو إلى «إجراءات ملموسة» بعد خرق إسرائيل لالتزاماتها الحقوقية في اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي

Advertisements

 

كشف تقرير مراجعة طال انتظاره أن إسرائيل انتهكت اتفاق الشراكة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، بعدم التزامها بالواجبات المتعلقة بحقوق الإنسان خلال عملياتها العسكرية في غزة، وذلك ضمن اتفاق التعاون القائم مع دول الاتحاد.

وأكد التقرير أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة – والتي أسفرت عن استشهاد 55,637 شخصًا بينهم نساء وأطفال منذ 2023/10/07 وفقًا لوزارة الصحة هناك – لا تتماشى على الأرجح مع اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

ورحب رئيس الوزراء مايكل مارتن، الذي كان من بين 17 زعيمًا أوروبيًا دعوا الشهر الماضي إلى إجراء هذه المراجعة في أعقاب حصار غزة الذي استمر قرابة ثلاثة أشهر، بنتائج التقرير.

وأكد اليوم أن «خطوات ملموسة» يجب أن تُتخذ بناءً على نتائج المراجعة، مشيرًا إلى أنه يعتزم مناقشتها خلال قمة القادة في بروكسل الأسبوع المقبل.

ووصف مارتن نتائج المراجعة بأنها «ترسم صورة قاتمة لفشل متواصل ومتعمد من قبل إسرائيل في الالتزام بواجباتها الدولية، وخاصة في غزة، وكذلك في الضفة الغربية».

ووفقًا لمارتن، فإن المراجعة – التي ستُعرض رسميًا من قبل مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي على وزراء الخارجية يوم الإثنين – تسلط الضوء على استمرار القيود المفروضة على المساعدات الأساسية مثل الغذاء والدواء والإمدادات الحيوية الأخرى في غزة.

وأكد التقرير أن هذا السلوك يرقى إلى «عقاب جماعي للسكان المدنيين»، وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي، كما اعتبر التقرير أن استخدام «التجويع كسلاح في الحرب» يعد خرقًا جسيمًا للقوانين الدولية.

وأشار التقرير أيضًا إلى «مستوى غير مسبوق من القتل والإصابة بين المدنيين في غزة» نتيجة لـ«هجمات عشوائية دون تناسب أو احتياط». ووقعت العديد من هذه الحوادث في الأسابيع الأخيرة بالقرب من مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع.

وانتقدت المراجعة أيضًا استهداف إسرائيل للمستشفيات، وتهجير المدنيين قسرًا، واغتيال الصحفيين في غزة. وقال مارتن إن هذه الأحداث وقعت «وسط غياب مستمر للمساءلة».

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أشار التقرير إلى وجود «قمع مستمر» للسكان الفلسطينيين، يتجلى في «عنف الدولة والمستوطنين، والاستيلاء على الأراضي، واستخدام الاعتقال كشكل من أشكال العقاب الجماعي».

وأكد مارتن أن هناك حاجة إلى فرض «عواقب جدية» عند عدم احترام التزامات حقوق الإنسان ومتطلبات القانون الدولي في اتفاقيات الشراكة الأوروبية.

ورغم أن المراجعة تُعد خطوة مهمة من جانب القادة الأوروبيين – الذين واجهوا انتقادات في السابق بسبب دعمهم لإسرائيل وتباطؤهم في إدانة انتهاكاتها – إلا أنه من غير المرجح اتخاذ إجراءات فورية بناءً على نتائجها. فإيقاف الحوار الدبلوماسي مع إسرائيل، وهو خيار كان قد رُفض بالفعل العام الماضي، يتطلب إجماع جميع دول الاتحاد الأوروبي.

وتجدر الإشارة إلى أن وزراء وقادة أوروبيين، بمن فيهم مفوضة الشؤون الخارجية كايا كالاس ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، أعربوا مؤخرًا عن دعمهم لإسرائيل في حربها ضد إيران. كما صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس هذا الأسبوع أن إسرائيل تقوم بـ«العمل القذر.. نيابةً عن الجميع» في حملتها ضد برنامج إيران النووي.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.