22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

«أعادونا إلى نقطة الصفر».. أسرة تُنقل بعيدًا عن علاج ابنتها ووزارة العدل: 32 ألفًا يعيشون في مساكن «IPAS»

 

قالت أسرة كانت تقيم في سكن تابع لنظام خدمات الإقامة للحماية الدولية «IPAS»، وتم نقلها من مقاطعة ويكلو إلى مقاطعة مايو، إن القرار أبعد ابنتها عن خدمات الرعاية الطبية والدعم التي تحتاج إليها بسبب مشكلات في السمع والبصر.

وصدرت خطابات طبية لدعم طلب الأسرة، تدعو إلى توفير سكن لها على الأقل داخل منطقة لينستر حتى تتمكن من الحفاظ على ارتباط ابنتها بخدمات الرعاية التي تتلقاها.

ووصلت الأسرة، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى إيرلندا في شهر 2022/11 وتقدمت بطلب للحصول على الحماية الدولية، قبل أن تحصل عليها بعد عامين.

وخلال السنة الدراسية الأولى للطفلة في إيرلندا، تم اكتشاف مشكلات لديها في السمع والبصر، وحصلت على نظارات طبية وأجهزة مساعدة على السمع.

وفي البداية، كانت الطفلة تخفي النظارات وأجهزة السمع في جيبها لأنها كانت تشعر «بالخجل» من ارتدائها، لكن معلميها ساعدوها على اكتساب مزيد من الثقة في استخدامها.

وقال الأب أيضًا إن ابنته بدأت تشعر بالاستقرار والراحة في مدرستها هذا العام بالقرب من المكان الذي كانت الأسرة تعيش فيه، كما وضعت المدرسة خطة دعم لمساعدتها عند عودتها إلى الدراسة.

لكن في وقت سابق من العام الجاري، تلقت الأسرة خطابًا من «IPAS» يفيد بضرورة مغادرة مكان إقامتها والانتقال إلى سكن آخر.

وبدأت الأسرة البحث عن منازل في المنطقة المحيطة يمكنها استئجارها بمساعدة برنامج مدفوعات دعم السكن «Housing Assistance Payment – HAP»، وهو أحد أشكال دعم السكن الاجتماعي الذي توفره السلطات المحلية.

وفي شهر 6، تلقت الأسرة خطابًا ثانيًا يبلغها بأنه سيتم نقلها إلى مقاطعة مايو.

وأرسلت الأسرة رسالة إلى «IPAS» لإبلاغها بالحالة الصحية لابنتها، وطلبت الحصول على مزيد من الوقت للعثور على سكن بديل.

وكانت الأسرة ترغب في «الاعتماد على نفسها بالكامل»، ولذلك وسعت نطاق بحثها عن سكن.

لكنها لم تتمكن من العثور على مكان إقامة بديل، واضطرت في شهر 7 إلى الانتقال من ويكلو إلى فندق في مايو.

وتقيم الأسرة المكونة من خمسة أفراد في غرفة مساحتها 23 مترًا مربعًا، كما تتشارك حمامًا مشتركًا مع أسر أخرى.

ووصف الأب المكان بأنه يسبب شعورًا «بالاختناق»، وقال إن الأسرة أصيبت «بالصدمة» عندما شاهدت الفندق.

وأوضح أن كل ما حققته الأسرة من اندماج في المجتمع قد انهار، وأن أفرادها اضطروا إلى «البدء من جديد».

وقال إن ابنه الأصغر يسأل باستمرار عما إذا كان الوقت صباحًا أم مساءً، بسبب عدم دخول أي ضوء طبيعي إلى الغرفة.

وأخبر الأب أطفاله بأنهم يقيمون في المكان للمشاركة في مخيم صيفي، إلا أن ابنه الأكبر يدرك أن الأمر ليس كذلك.

وقال إن الأسرة كانت «على بُعد خطوة واحدة فقط من تحقيق الاستقلال المالي الكامل والخروج نهائيًا من الاعتماد على دعم الدولة».

وأضاف أنه عندما تم نقلهم إلى مكان يبعد «أربع ساعات عن الرعاية الطبية وفرص العمل»، فإن ذلك «أفقدنا كل ما كنا نقف عليه وأعادنا بالكامل إلى نقطة الصفر».

وقدمت الأسرة طلبًا لنقلها إلى مكان إقامة آخر.

كما كتب الطبيب الاستشاري الذي يتابع حالة ابنتهم في أحد مستشفيات دبلن خطابًا إلى «IPAS» لدعم طلب النقل لأسباب طبية.

وقال الوالدان إن الطبيب أكد أهمية بقاء ابنتهما في منطقة دبلن أو لينستر واستمرارها في المدرسة نفسها.

وقال الأب إنه مستعد للانتقال إلى «الصناديق نفسها» التي تعيش فيها الأسرة حاليًا إذا كان السكن أقرب إلى مدرسة أطفاله.

وقالت وزارة العدل إنها لا تستطيع التعليق على الحالات الفردية.

وأوضحت الوزارة أن أكثر من 32 ألف شخص يعيشون حاليًا في أماكن إقامة تابعة لـ«IPAS»، من بينهم أكثر من 9 آلاف طفل، لكنها أشارت إلى أن هذا النوع من السكن يُعد، بطبيعته، «مؤقتًا».

وأقرت الوزارة بأن عملية نقل الأشخاص من مكان إلى آخر يمكن أن تكون «شديدة الاضطراب» بالنسبة لهم.

وقالت: «عندما يكون من الضروري أن تنقل IPAS أشخاصًا من أماكن إقامتهم لأسباب تشغيلية أو لأسباب أخرى، تُبذل كل الجهود الممكنة لتمكين الأشخاص الذين لديهم احتياجات استقبال خاصة أو حالات ضعف من البقاء في المنطقة المحلية، حتى يتمكنوا من الحفاظ على ارتباطهم بالرعاية الطبية أو التعليم الخاص أو الخدمات الأخرى التي يتلقونها».

وأضافت: «إذا لم يكن ذلك ممكنًا، تعمل IPAS مع المكتب الوطني للإدماج الاجتماعي التابع لهيئة الخدمات الصحية HSE، ومع الزملاء في خدمة دعم التعليم التابعة لوكالة Tusla، للمساعدة في نقل الخدمات الطبية أو التعليمية إلى المنطقة الجديدة».

وقالت الوزارة أيضًا: «من المهم الإشارة إلى أن غالبية احتياجات الاستقبال الخاصة والاحتياجات الطبية وحالات الضعف يمكن التعامل معها في جميع أماكن الإقامة التابعة لـIPAS وفي معظم المواقع على مستوى البلاد».

 

المصدر:  Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني