وفاة رجل بعد اعتداء في بلانشاردستاون.. عائلته: «ترك أثرًا في حياة كثيرين»
عبّرت عائلة أليكس كوفلان، الذي توفي بعد تعرضه لاعتداء في بلانشاردستاون غرب دبلن، عن حزنها العميق، مؤكدة أنه «ترك أثرًا في حياة كثيرين» وكان محبوبًا من كل من عرفه.
وكان كوفلان، البالغ من العمر 37 عامًا ومن سكان بلانشاردستاون، قد تعرض لإصابات خطيرة خلال الاعتداء الذي وقع بالقرب من منزله بعد ظهر يوم الأحد الماضي.
وقالت الشرطة إن كوفلان عُثر عليه فاقدًا للوعي على طريق «ميل رود»، قبل نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث توفي بعد ثلاثة أيام متأثرًا بإصاباته.
وجرى نشر بيان نيابة عن عائلته، وصفت فيه هذه الفترة بأنها «غاية في الصعوبة» بعد وفاته المأساوية.
وقالت العائلة إن أليكس كوفلان سيظل في ذاكرة الجميع بسبب «الحب والضحك الذي أدخله إلى حياة كثيرين».
وأضاف البيان: «لقد كان محبوبًا حقًا من كل من حظي بفرصة معرفته. وكانت طيبته ودفؤه وحضوره سببًا في ترك أثر في حياة كثيرين، وسيُفتقد بشدة من قبل عائلته وأصدقائه وكل من عرفه».
كما أوضحت العائلة أن أعضاءه تم التبرع بها «لمساعدة آخرين محتاجين، وهي هدية دائمة تعكس الشخصية المُحبة والمعطاءة التي كان يتمتع بها».
وفي حملة تبرعات عبر الإنترنت لتغطية تكاليف جنازته، وجهت العائلة شكرها إلى العدد الكبير من الأشخاص الذين ساندوهم عقب الحادث، كما أعربت عن امتنانها للطواقم الطبية التي اعتنت به في مستشفى «كونولي» في بلانشاردستاون.
وفي إطار تحقيقات الشرطة، تم توقيف مراهقين اثنين، وظهرا أمام المحكمة يوم الأربعاء.
ووجهت إليهما اتهامات تتعلق بالاعتداء والسرقة، فيما قررت المحكمة إبقاءهما رهن الاحتجاز على أن يمثلا مجددًا أمام القضاء الأسبوع المقبل.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






