محكمة دبلن تعفي مراهقًا “تخلى عنه الدولة” من سجل جنائي رغم إدانته بإشعال حريق وحيازة سكين
قرر رئيس محكمة الأحداث في دبلن، القاضي بول كيلي، إعفاء مراهق يبلغ من العمر 15 عامًا من أي سجل جنائي، رغم إدانته بإشعال حريق في دار رعاية للأطفال وحيازة سكاكين صغيرة في واقعتين منفصلتين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأعرب القاضي عن أسفه العميق لحالة الفتى، معتبرًا أنه “تم التخلي عنه فعليًا من قبل الدولة لفترة طويلة”، دون أن يحصل على التدخلات والدعم الذي كان يجب أن يتلقاه رغم مطالبة المحكمة بذلك.
واعترف الفتى، الذي لا يمكن نشر اسمه لأسباب قانونية، بارتكاب إضرار جنائي بممتلكات تابعة لهيئة حماية الطفولة “توسلا”، بعد أن أضرم النار في أريكة وستارة داخل مركز رعاية في تالا بتاريخ 02/27 من العام الماضي، مما تسبب في أضرار بقيمة 500 يورو.
كما أقر بحيازته سكينين صغيرين خلال حادثة أخرى، تضمنت تهديدًا لأحد رجال الأمن في متجر.
وكان الفتى قد حصل في السابق على إعفاء من السجل الجنائي في قضايا تتعلق بالإخلال بالنظام العام، لكن لم يتم تضمين جرائم إشعال الحريق وحيازة السلاح في تلك الفترة، وهو ما دفع محاميه، إيوغان أوسوليفان، إلى المطالبة برأفة المحكمة، معتبرًا أن هذه القضايا كان يمكن التعامل معها سابقًا.
وتم إيداع الفتى في مرفق الرعاية الآمنة “كرانوغ نوا” في دبلن، وهو مركز علاجي يُستخدم لاحتجاز الأطفال بأمر من المحكمة العليا لضمان سلامتهم ورعايتهم.
وأشار المحامي إلى أن قضية المراهق خضعت لإجراءات قانونية معقدة وصلت إلى المحكمة العليا العام الماضي، وتم تغطيتها إعلاميًا. وخلال فترة إقامته في المركز، أظهر الفتى تحسنًا ملحوظًا، حيث التحق بالمدرسة وشارك في دروس النجارة، وهي مهارات يعتقد فريق الرعاية أنها قد تساعده في اكتساب حرفة مستقبلية.
وذكرت المحكمة أن الفتى ما زال على اتصال بأحد والديه، الذي يزوره كل أسبوعين ويشارك في جلسات علاج نفسي مشتركة، إلا أن خيار عودته إلى منزله غير متاح حاليًا، مما دفع مركز الرعاية إلى العمل معه لمساعدته على تفهم وضعه الحالي والتخطيط لمستقبله.
ورغم أن الفتى ما زال يواجه تُهمتين إضافيتين تتعلقان برفضه تقديم اسمه للشرطة وحيازة أدوات خلال جريمة مزعومة، قرر القاضي إعفاءه من أي سجل جنائي بموجب قانون المراقبة والإفراج المشروط.
وأنهى القاضي كيلي الجلسة بوصفه للمراهق بأنه “شاب سيئ الحظ”، مشددًا على أن إهمال الدولة له تسبب في تفاقم وضعه بدلًا من تقديم الدعم المناسب له في الوقت المناسب.
وبهذا القرار، يُمنح الفتى فرصة جديدة لإعادة بناء حياته دون أن تطارده تبعات إدانته الجنائية، في ظل متابعة حالته من قبل السلطات المختصة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








