استمرار احتجاز مشتبه به في هجوم بسكين في دبلن وسط دعوات لتعزيز الأمن

تواصل الشرطة احتجاز رجل في العشرينيات من عمره على خلفية هجوم بسكين وقع أمس في دبلن، وأسفر عن إصابة ثلاثة رجال بجروح متفاوتة الخطورة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقع الهجوم في منطقة ستونيباتر حوالي الساعة الثالثة عصرًا، حيث تعرض الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين منتصف العشرينيات ومنتصف الأربعينيات، لهجمات في عدة مواقع سكنية، من بينها شارع أوكسمانتاون وشارع نيال.
وأفادت المصادر الطبية بأن المصابين تعرضوا لما وُصف بـ “إصابات ناتجة عن الطعن والتمزيق”، وتم نقلهم جميعًا إلى المستشفى بواسطة سيارات الإسعاف. وأوضحت التقارير أن إصابتين وُصفتا بالخطيرة ولكن غير مهددة للحياة، فيما كانت الإصابة الثالثة أقل خطورة.
تدخل أمني مكثف واعتقال المشتبه به
أكد متحدث باسم الشرطة أن السلطات تعاملت مع الحادث بسرعة باستخدام موارد أمنية كبيرة، حيث تدخلت وحدات الشرطة غير المسلحة والمباحث، بدعم من فرق الدعم المسلح.
وتمكنت الشرطة من محاصرة واعتقال المشتبه به بالقرب من موقع الحادث، وهو الآن محتجز في إحدى مراكز الشرطة في دبلن بموجب المادة 4 من قانون العدالة الجنائية، حيث يُخضع للاستجواب.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجم تصرف بمفرده، وأعلنت عن تكثيف التواجد الأمني في المنطقة لطمأنة السكان وتعزيز الشعور بالأمان.
ودعت السلطات أي شخص لديه معلومات حول الحادث إلى الاتصال بمركز بريديويل التابع للشرطة على الرقم 6668200 01 ، أو عبر الخط الساخن السري للشرطة على 111 666 1800، أو التوجه إلى أقرب مركز شرطة.
ردود فعل سياسية ودعوات لتعزيز الأمن في دبلن
وصف النائب في البرلمان عن الحزب الاجتماعي الديمقراطي، غاري غانون، الهجوم بأنه “مروع ومأساوي”، مشيرًا إلى أن السكان المحليين كانوا قد أعربوا سابقًا عن مخاوفهم من توترات متزايدة في المنطقة، وشعورهم بعدم الأمان.
وفي حديثه على برنامج “Morning Ireland” عبر إذاعة “RTÉ”، أعرب غانون عن استيائه الشديد من محاولات “محرضين من اليمين المتطرف” استغلال الحادث لخدمة أجنداتهم السياسية من خلال الادعاء بأن المشتبه به من طالبي الحماية الدولية.
وقال:
“أجد ذلك مقززًا تمامًا، لكن المجتمع هنا لن ينخدع بهؤلاء الذين يحاولون التلاعب بالحقائق. لقد أظهر السكان تضامنهم أمس، وسيواصلون ذلك في الأسابيع والأشهر القادمة، لكن علينا أن نكون يقظين لأولئك الذين يحاولون استغلال الموقف.”
ودعا غانون إلى تعزيز الوجود الأمني في دبلن، مؤكدًا أن زيادة دوريات الشرطة كان من الممكن أن تمنع مثل هذا الحادث. كما طالب وزير العدل جيم أوكالاهان بوضع إستراتيجية أمنية فعالة لمركز المدينة، مشيرًا إلى أن المناطق المكتظة بالسكان مثل دبلن 1، دبلن 7 ودبلن 2 بحاجة ماسة إلى خطة أمنية واضحة ومُحكمة.
وأضاف:
“لدينا ضباط شرطة رائعون، لكننا بحاجة إلى المزيد منهم. ما هي الخطة؟ لقد طالبنا بهذا الأمر مرارًا، ولكن دون استجابة واضحة.”
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







