نقل أطفال إلى المستشفى بعد تسرب الكلور في مسبح فندق بدبلن.. والإطفاء تكشف تفاصيل الحادث
كشفت فرقة إطفاء دبلن (Dublin Fire Brigade)، عن مستجدات حادث ارتفاع تركيز مادة الكلور داخل مسبح أحد الفنادق في دبلن، والذي أسفر عن نقل عدد من الأطفال إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
ووقع الحادث نحو الساعة 3:35 مساء يوم الخميس، داخل مسبح فندق كلايتون (Clayton Hotel) في منطقة ليفي فالي (Liffey Valley).
وأكدت مجموعة فنادق دالاتا (Dalata Hotel Group)، المالكة لفندق كلايتون، في بيان لها، أنه جرى إخطار خدمات الطوارئ عقب وقوع حادث ناجم عن ارتفاع تركيز الكلور داخل المسبح.
وأوضحت المجموعة أن 23 شخصًا كانوا يستخدمون المسبح وقت وقوع الحادث خضعوا لتقييم طبي، فيما نُقل 10 أطفال وشخص بالغ واحد إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية. وأكدت دالاتا إغلاق المسبح.
وفي تصريحات أدلى بها صباح اليوم لبرنامج «Morning Ireland» على شبكة (RTÉ)، قال غريغ أودواير (Greg O’Dwyer)، كبير مسؤولي فرقة إطفاء دبلن، إن عددًا من الأطفال عانوا من ضيق في التنفس وتهيج عقب تعرضهم للحادث.
وأوضح أودواير أن فرق الطوارئ تمكنت من عزل المادة الكيميائية، فيما وفر الفندق غرفًا تتيح للأطفال الاستحمام لإزالة آثار التعرض للمادة.
وأضاف أن المسعفين قدموا العلاج للأطفال، وخضعوا لتقييم طبي أجراه أحد الأطباء، قبل نقل 12 شخصًا إلى المستشفى، مع مرافقة بعض أولياء الأمور لأطفالهم داخل سيارات الإسعاف.
وفي الوقت نفسه، أُنشئ مركز خارجي لإزالة التلوث، بهدف تطهير أفراد فرق الاستجابة الأولية الذين تعاملوا مع الحادث.
وأشار أودواير إلى أن تسرب المواد الكيميائية بتركيزات مرتفعة «قد يكون خطيرًا للغاية»، لكنه أوضح أن التركيزات التي سُجلت خلال حادث الخميس لم تكن على هذا المستوى من الخطورة.
وقال: «كان الأمر أقرب إلى التسبب في تهيج».
وأكد أن الوضع أصبح «آمنًا للغاية خلال وقت قصير جدًا»، مشيرًا إلى أن فرق الطوارئ استخدمت المراوح لتهوية المنطقة.
من جانبها، أعلنت مجموعة فنادق دالاتا أنها ستجري «تحقيقًا شاملًا في الظروف المحيطة بهذا الحادث في أقرب وقت ممكن».
وأضافت المجموعة أن «تعاطفها مع المتضررين وأسرهم»، مؤكدة أنها «تبذل كل ما في وسعها لدعمهم ودعم خدمات الطوارئ».
واختتمت بيانها بالقول: «احترامًا للمتضررين وأقاربهم، لن ندلي بمزيد من التعليقات في الوقت الحالي».
وأكدت الشرطة، في بيان منفصل، أنها تقدم المساعدة في التعامل مع الحادث.
وقال متحدث باسم مجلس مدينة دبلن، إن وحدات من فرقة إطفاء دبلن، انطلقت من عدة محطات إطفاء، توجهت إلى موقع الحادث، إلى جانب سيارة إسعاف طارئة من محطة إطفاء دون لاوغير (Dún Laoghaire)، وسيارات إسعاف تابعة لخدمة الإسعاف الوطنية (National Ambulance Service)، ووحدة مسعفين متقدمين تابعة لفرقة إطفاء دبلن.
وأوضح المتحدث أن رجال الإطفاء والمسعفين، الذين كانوا يرتدون أجهزة التنفس وبدلات الحماية الكيميائية، تمكنوا من عزل المادة الخطرة، فيما خضع المصابون للتقييم الطبي.
كما شاركت في الاستجابة للحادث وحدات متخصصة في التعامل مع المواد الخطرة (Hazmat)، تابعة لمحطتي إطفاء دونيبروك (Donnybrook) ودون لاوغير، حيث أنشأت منطقة مخصصة لإزالة التلوث.
وأكد المتحدث أنه لا يوجد أي خطر على الجمهور خارج نطاق موقع الحادث.
وطلب مجلس مدينة دبلن مساعدة الشرطة وهيئة الصحة والسلامة المهنية (Health and Safety Authority) في التعامل مع الواقعة.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








