استضافة ما يقرب من 1600 أوكراني في مقاطعتي ليتريم ومايو
يعيش حاليًا حوالي 603 أوكرانيين في 214 منزلًا مضيفًا في مقاطعة ليتريم، ما يمثل 28% من إجمالي عدد الأوكرانيين الذين وصلوا إلى المقاطعة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرعاضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوكأيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغراماضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوباضغط هنا
على الصعيد الوطني، يعيش 25% من جميع القادمين من أوكرانيا حاليًا في منازل مضيفة أو أماكن إقامة مُعلنة.
وتشارك لورين ماكهيو، إحدى المضيفات في ليتريم، تجربتها الرائعة في استضافة شابة أوكرانية لأكثر من عام الآن، مشيرة إلى التحديات التي واجهتها مثل حاجز اللغة، ولكن أكدت أيضًا على الإثراء المتبادل والتعلم المشترك الذي حدث بينهما.
وتقول ماكهيو: “شعرنا أن علينا القيام بشيء، وكانت هذه إحدى الطرق التي يمكننا من خلالها المساعدة عندما تم قلب حياة هؤلاء الأشخاص رأسًا على عقب”.
في المقابل، تشهد مقاطعة مايو استضافة ما يقرب من 1000 أوكراني مع عائلات مضيفة، حيث يعيش حاليًا 993 ضيفًا أوكرانيًا في 409 منازل مضيفة. هذا يمثل 21% من إجمالي عدد الأوكرانيين الذين وصلوا إلى المقاطعة منذ الغزو.
وصرحت أنجي غوف، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة مساعدة المضيفين الأيرلنديين، بأن البحث يعيد تأكيد كل ما تم ملاحظته خلال الـ22 شهرًا الماضية، مشيرة إلى التأثير الإيجابي الكبير للاستضافة على المضيفين، ضيوفهم وكذلك على المجتمعات المحلية.
وقالت غوف: “بينما لا تعتبر الاستضافة الخيار المناسب للجميع ولا هي حل طويل الأمد، إلا أنها توفر فرصة مهمة للاندماج للأشخاص الباحثين عن ملجأ في هذا البلد”.
وتم تقديم هذا البحث من قبل منظمة مساعدة المضيفين الأيرلنديين والصليب الأحمر الأيرلندي إلى أعضاء البرلمان “الأيريختاس” في إحاطة بمبنى لينستر هاوس يوم الأربعاء 31/1.
لا تزال الجهات المسؤولة عن تفعيل الإقامة المُعلنة تتلقى حوالي 300 تعهد بالإقامة شهريًا. كما تم الإعلان خلال الإحاطة بأن الوفورات المالية للدافعين للضرائب تبلغ حوالي 386 مليون يورو سنويًا، مقارنة بتكاليف الإقامة الحكومية.
وكشف استطلاع حديث للأشخاص الذين يستضيفون الأوكرانيين أن 92% منهم قد خاضوا تجربة إيجابية، وأن 76% منهم يوصون بالاستضافة للآخرين.
خلال الإحاطة، قدمت المجموعة توصيات للحكومة وعرضت موارد لدعم الناخبين والمجتمعات التي تقوم بالاستضافة، بما في ذلك تمديد السياسة المقترحة لمدة 90 يومًا للوافدين الجدد لتقليل خطر الضرر على المجموعات الضعيفة بالفعل، وتوسيع نطاق دفعة الاعتراف بالإقامة (ARP) لتشمل اللاجئين الذين حصلوا على وضع في أيرلندا.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







