22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

نائبة عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي: «نعيش في مجتمع تسوده العنصرية».. وتتهم الحكومة باستخدام المهاجرين كـ«كبش فداء»

Advertisements

 

قالت النائبة البرلمانية عن حزب «الديمقراطيون الاجتماعيون»، سينيد غيبني، «نعيش في مجتمع تسوده العنصرية»، داعية إلى الاعتراف بهذه المشكلة بشكل صريح وزيادة الاستثمارات والجهود المخصصة لمكافحتها، إلى جانب تشديد الرقابة على شركات ومنصات التواصل الاجتماعي.

وجاءت تصريحات غيبني، وهي نائبة عن دائرة دبلن راثداون والمتحدثة باسم حزبها لشؤون الاتصالات، خلال مشاركتها في برنامج «The Week in Politics» على قناة (RTÉ).

وخلال مناقشة تناولت الاضطرابات الأخيرة في أيرلندا الشمالية، والتي وصفتها بأنها «أعمال شغب ذات دوافع عنصرية»، إضافة إلى قضايا الهجرة والعلاقات العرقية وتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت غيبني أن مواجهة العنصرية تتطلب تحركًا استباقيًا من الدولة والمجتمع.

وقالت: «العنصرية من القضايا التي يجب أن نتعامل معها بشكل استباقي. فكثير من الناس يعتقدون أن مناهضة العنصرية تعني فقط رفض الممارسات العنصرية وعدم التسامح معها، لكنني أرى أن الأمر يتطلب التزامًا أوسع وأكثر فاعلية لبناء مجتمع مناهض للعنصرية».

وأضافت: «شهدنا مؤخرًا ردود فعل واسعة في دبلن بعد وفاة إيف ساكيلا والمخاوف التي أثارتها منظمة “Black and Irish“. نحن نعيش في مجتمع تسوده العنصرية، ويجب أن نعترف بذلك ونعمل على معالجته».

ورأت النائبة أن إيرلندا لم تحقق تقدمًا كافيًا في هذا الملف خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الخطة الوطنية لمكافحة العنصرية بقيت معطلة لمدة 12 عامًا قبل إعادة تفعيلها.

وقالت: «إيرلندا لم تنجح بالشكل المطلوب في هذا المجال. فقد اضطررنا إلى إعادة تفعيل الخطة الوطنية لمكافحة العنصرية بعد أن ظلت مجمدة لمدة 12 عامًا، ولم يحدث ذلك إلا نتيجة ضغوط من الاتحاد الأوروبي».

وأضافت أن الدولة عينت مؤخرًا مقررًا وطنيًا مختصًا بقضايا العنصرية، لكنها شددت على أن الأمر يتطلب استثمارات أكبر وجهودًا أوسع لمعالجة العنصرية داخل المجتمع، إلى جانب تعزيز تنظيم قطاع التكنولوجيا وإظهار قيادة سياسية واضحة في هذا الملف.

كما وجهت غيبني انتقادات للحكومة بشأن طريقة تناولها لقضايا الهجرة وأزمة الإسكان، معتبرة أن المهاجرين يُستخدمون أحيانًا كـ«كبش فداء» لتبرير إخفاقات سياسية أخرى.

وقالت: «على القادة السياسيين أن يكونوا حذرين للغاية. وأرى أن الحكومة تستخدم المهاجرين بشكل متكرر ككبش فداء لإخفاقاتها. ففي المناقشات المتعلقة بأزمة الإسكان، وحتى عندما لا يكون المهاجرون محور الحديث، يتم الربط مباشرة بين أعداد المهاجرين ومشكلات السكن».

وخصصت النائبة جزءًا كبيرًا من حديثها لقضية تنظيم منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن شركات التكنولوجيا تستفيد ماليًا من الانقسامات والاستقطاب داخل المجتمعات.

وقالت إن هناك حاجة إلى تشريعات أكثر صرامة لتنظيم هذا القطاع، مضيفة أن تولي إيرلندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي العام المقبل يمثل فرصة مهمة للدفع نحو إصلاحات أوروبية أوسع في هذا المجال.

كما انتقدت الطريقة الحالية التي يتم بها تناول ملف الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن النقاش يركز بصورة كبيرة على التنافسية الاقتصادية وريادة الأعمال، في حين لا يحظى جانب التنظيم والحوكمة بالاهتمام الكافي.

واقترحت غيبني مجموعة من الإجراءات التي ترى أنها قد تسهم في الحد من التأثيرات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي، من بينها إيقاف أنظمة التوصية التي تروّج للمحتوى المثير للانقسام والكراهية بشكل افتراضي، لا سيما بالنسبة للأطفال.

 

المصدر: Gript.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.