مفوض الشرطة: الهجمات الأخيرة على الهنود مدفوعة بالعنصرية والجريمة واستهداف الضعفاء
أكد مفوض الشرطة، درو هاريس، أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت أفرادًا من الجالية الهندية في البلاد تقف وراءها دوافع عنصرية وجنائية، إضافة إلى استغلال الفئات الأكثر ضعفًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضح أن التحقيقات مستمرة وتتم متابعتها على أعلى مستوى داخل جهاز الشرطة، لكنه أعرب عن قلقه إزاء تورط قُصّر في هذه الاعتداءات.
وجاءت تصريحاته خلال حفل تخرج أكثر من 150 مجندًا جديدًا من كلية الشرطة في تمبلمور، وهو آخر حفل تخرج يشرف عليه قبل تقاعده نهاية الأسبوع المقبل.
وبلغ عدد الخريجين 154 من 26 دولة مختلفة، من بينهم مايكل كونولي البالغ من العمر 50 عامًا وهو حكم في دوري كرة القدم الإيرلندي من مقاطعة تيرون، بينما تُعد هانا إيغان، البالغة من العمر 19 عامًا، أصغر الخريجين حيث أنهت امتحانات الثانوية العامة قبل عامين.
وشهد الحفل تعليق تخرج خمسة مجندين كانوا من المقرر أن ينضموا إلى الدفعة، بعد تورطهم في واقعة تنمر تضمنت الاعتداء على زميل وتكبيله داخل غرف الاستحمام، فيما وصف المفوض الحادث بأنه “شاذ” عن المعايير المطلوبة من عناصر الشرطة الجدد.
وأشار هاريس إلى أن قوة الشرطة تشهد نموًا ملحوظًا، حيث تم تعيين 100 شرطي إضافي في دبلن، فيما يجري توزيع المزيد من العناصر على المناطق الإقليمية. ومن بين دفعة اليوم، سيلتحق 66 شرطيًا جديدًا بمراكز في جنوب البلاد، بينهم 20 في مدينة كورك. وبذلك ارتفع عدد عناصر الشرطة النظاميين إلى 14,408.
ويأتي هذا التخرج الأخير قبل أن يتسلم جاستن كيلي منصب مفوض الشرطة في الأول من شهر 9 المقبل.
وقال هاريس إن أبرز محطات مسيرته المهنية تمثلت في توليه منصب المفوض، مشيرًا إلى التطور الكبير في أداء الشرطة ومعداتها، خاصة في قضايا العنف الأسري والاعتداءات الجنسية والاتجار بالبشر.
وأكد أن جهاز الشرطة متماسك ويحظى بدعم داخلي وسياسي واسع، مضيفًا أن الفساد – وإن وجد في أي مؤسسة – ليس ظاهرة منهجية داخل الشرطة.
من جانبه، أعرب وزير العدل جيم أوكالاهان، عن شكره للمفوض على خدمته، مشيرًا إلى أن الحكومة ما زالت تستهدف توظيف 5,000 شرطي جديد خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقال إن لجنة وزارية ستقدم له في شهر 9 المقبل مقترحات لزيادة معدلات التوظيف، قد تشمل فتح كلية ثانية للتدريب، مع بقاء تمبلمور المركز الأساسي القادر على استيعاب 200 مجند في كل دفعة.
وردًا على الانتقادات التي تصف العاصمة دبلن بأنها غير آمنة وتعاني من نقص في التغطية الأمنية، رفض الوزير هذه المزاعم، مشيرًا إلى أن معدلات الاعتداءات تراجعت وفقًا للإحصاءات الرسمية.
وأكد أنه التقى أفراد الجالية الهندية لطمأنتهم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن دبلن مدينة آمنة، مضيفًا: “أنا شخصيًا سعيد بالتجول في دبلن ليلًا أو نهارًا وأتمنى أن تصل هذه الرسالة للجميع”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





