مطالب بالمساواة: نقابة تحذر من شلل المدارس مع بدء العام الدراسي
تستعد المدارس في أيرلندا لمواجهة اضطرابات مع عودتها من عطلة الصيف، بعدما أعلن نحو 2600 من كتبة المدارس (School Secretaries) وحُرّاسها (Caretakers) – وهم الموظفون المسؤولون عن صيانة المباني المدرسية والإشراف اليومي عليها – الدخول في إضراب مفتوح اعتبارًا من الخميس المقبل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويأتي هذا التحرك عقب تصويت ساحق من أعضاء نقابة فورسا (Fórsa)، حيث أيد 98% منهم الإضراب للمطالبة بالمساواة مع زملائهم في قطاع التعليم، خصوصًا فيما يتعلق بالمعاشات التقاعدية وحقوق العمل الأساسية.
وتقول النقابة إن هؤلاء الموظفين، رغم عملهم في نفس المدارس وتحت نفس مجالس الإدارة وبنفس الرواتب الحكومية، يتم التعامل معهم كـ”موظفين من الدرجة الثانية”، إذ يُحرمون من حقوق يتمتع بها المعلمون ومساعدو ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل المعاشات التقاعدية، الإجازات المرضية المدفوعة، وإجازات الوفاة.
وأكد السكرتير الوطني للنقابة آندي بايك (Andy Pike) أن سياسات الحكومة تمثل “قرارًا متعمدًا للإبقاء على حالة من عدم المساواة”، مضيفًا:
“عند التقاعد، يحصل المعلم على معاش مضمون، بينما يحصل الحارس على زجاجة ويسكي والكاتبة على باقة زهور فقط. هذا الفارق الصارخ في المعاملة حرم أجيالًا من الموظفين من أي أمان مالي عند التقاعد.”
وتخطط النقابة لتنظيم احتجاج أمام وزارة الإنفاق العام في شارع ميريون بالعاصمة دبلن مع بدء الإضراب، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها ما زالت منفتحة على “محادثات جادة” مع الحكومة بشأن إدراج هذه الفئة ضمن نظام الخدمة العامة والتقاعد.
من جانبها، قالت وزارة التعليم والشباب إنها تدرك “الأهمية الحيوية” لدور الكتبة والحُرّاس في استمرارية المدارس، مشيرة إلى أنها أدخلت بالفعل تحسينات على ظروف عملهم خلال السنوات الأخيرة، من بينها: ربط أجورهم بالاتفاقيات الجماعية في القطاع العام، وتحسين إجازات الأمومة، وزيادة الإجازات السنوية، ومنح إجازات مرضية مدفوعة تفوق الحد الأدنى القانوني.
وأضافت الوزارة أنها أحالت القضية إلى لجنة علاقات العمل (Workplace Relations Commission – WRC) للمساعدة في التوصل إلى تسوية، مؤكدة أنها ستواصل الحوار مع جميع الأطراف.
في المقابل، دعا إيوغان كيني (Eoghan Kenny)، المتحدث باسم حزب العمال لشؤون التعليم، وزيرة التعليم هيلين ماكنتي (Helen McEntee) إلى التدخل المباشر، مؤكدًا أن هذه الأزمة “قضية مساواة وعدالة وحقوق عمل أساسية” وأن على الحكومة أن تتحرك قبل عودة المدارس بالكامل من عطلتها.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


