22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سجل بحث «كيف تقتل في 3 ثوانٍ» ورسائل مكثفة قبل وفاتها.. تفاصيل جديدة في قضية مقتل شابة برازيلية في كورك

Advertisements

 

استمعت المحكمة إلى أن رجلًا متهمًا بقتل صديقته السابقة كان لديه سجل تصفح على الإنترنت تضمن زيارات لمواقع تحمل عناوين مثل «كيف تقتل في 3 ثوانٍ» و«3 طرق للقتال جيدًا بالسكاكين»، وذلك بحسب ما سمعته هيئة المحلفين خلال جلسات المحاكمة.

ويحاكم «ميلر باتشيكو» (32 عامًا)، وهو من منطقة «Formiga» في البرازيل، بتهمة قتل «برونا فونسيكا» (28 عامًا) داخل شقته في «Liberty Street» بمدينة كورك في يوم رأس السنة بتاريخ 01/01/2023، وهو ينفي التهمة.

وتُعقد المحاكمة في جلسات للمحكمة الجنائية المركزية في كورك، حيث كانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى أن المتهم انتقل إلى إيرلندا في 11/2022 ليكون مع برونا، التي كانت قد سافرت إلى إيرلندا قبل ذلك بشهرين، إلا أن العلاقة بينهما انتهت بعد أيام قليلة من وصوله إلى كورك، بعدما كانا قد انفصلا أيضًا لفترة خلال العام نفسه.

وأبلغت هيئة المحلفين أن الشرطة قامت بتحليل هاتف المتهم، وشمل ذلك مراجعة عدد كبير من الرسائل التي أرسلها إلى برونا، بالإضافة إلى رسائل نصية متبادلة مع أفراد من عائلته وأصدقائه في البرازيل.

وقال الرقيب «برايان بارون» إن المتهم أرسل رسالة إلى شقيقته «ميلينا» قبل منتصف الليل بقليل بتاريخ 19/12/2022، طلب منها فيها الاهتمام بكلبه «D’Eagle»، ثم أرسل رسالة أخرى قال فيها إنه «قرر نوعًا ما» ما الذي سيفعله، لكنه «لن يخبر أحدًا».

وأضاف الرقيب بارون أن المتهم لم يعلّق لاحقًا على هذه العبارة، إلا أن سجل التصفح أظهر أنه بعد 5 دقائق فقط من إرسال الرسالة لشقيقته، قام بزيارة موقع بعنوان «How to kill in three seconds»، وهو موقع يتناول حادثة مقتل عائلة برازيلية في إسبانيا، ثم بعد 3 دقائق زار موقعًا آخر بعنوان «What are the necessary conditions to kill someone?»، وبعد دقيقة واحدة ظهرت زيارة لموقع بعنوان «Three ways to fight well with knives».

وخلال استجوابه من محامي الدفاع «راي بولاند»، قيل للمحكمة إن المتهم ذكر أنه أجرى بعض عمليات البحث عبر الإنترنت في سياق يتعلق بإنهاء حياته هو، كما وافق الرقيب بارون على أن المتهم قام أيضًا بعمليات بحث تتعلق بتكلفة نقل جثمان إلى بلده الأصلي البرازيل.

وأكد الرقيب بارون كذلك أنه لا يستطيع تحديد العبارات أو كلمات البحث التي استخدمها المتهم للوصول إلى هذه المواقع، ولا إن كان قد كتب عبارة قادته إلى موقع معين ثم انتقل منه عبر روابط إلى مواقع أخرى.

واستمعت هيئة المحلفين، المكوّنة من 7 نساء و5 رجال، إلى تفاصيل واسعة حول الرسائل النصية المتبادلة بين المتهم والراحلة برونا فونسيكا.

وبحسب ما قُدم للمحكمة، وصل المتهم إلى كورك بتاريخ 18/11/2022، وأرسل إلى برونا ما يقارب 2,000 رسالة نصية منذ ذلك اليوم وحتى وفاتها بتاريخ 01/01/2023.

وفي 06/12/2022 اتهم المتهم برونا بأنها كانت تحب أن تراه «غاضبًا ومنفعلًا»، وبعد 10 أيام قال في رسالة أخرى إنه «تم استبداله مثل القمامة»، واتهمها بمحاولة إيذائه.

وردّت برونا عليه بأنها لم تعد تحمل أي مشاعر نحوه، وقالت إن «لا حب متبقيًا» و«لا إعجاب»، وطلبت منه أن يمضي قدمًا، مؤكدة أكثر من مرة أن العلاقة انتهت.

وفي 16/12/2022 أرسل المتهم رسالة اتهمها فيها بأنها دمرت حياته، وقال: «كان لدينا خطة، وجعلتِني أصدق أن كل أحلامنا هنا ستكون رائعة، وكل أحلامنا مع كلبنا D’Eagle، شكرًا جزيلًا حقًا».

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أرسل لها رسالة صوتية قال فيها إنها تريد أن تكون مع شخص آخر بدلًا منه، وتحدث عن أنه باع كل شيء ولم يعد يملك شيئًا، معتبرًا أنه تُرك وحيدًا «بدون أي شيء».

وفي 18/12/2022 كتب لها رسائل حول قرارها إلغاء متابعته على «Instagram»، وقال إنها تمضي في حياتها بطريقة «باردة».

بدورها، أرسلت برونا رسالة قالت فيها إنها «آسفة جدًا» لما حدث، لكنها أوضحت أنهما «غير مناسبين لبعضهما البعض»، وأكدت أنها لم تكذب عندما قالت إنها كانت سعيدة بقدومه، لكن كل شيء حدث بسرعة، قبل أن تضيف بشكل واضح: «لكنني لا أحبك، ولا أستطيع أن أكون مع شخص بدافع الشفقة، لهذا أحتاج إلى الابتعاد، لأن أي علامة مساعدة بالنسبة لك تبدو كأنها نور في نهاية النفق، وأنا لا أستطيع منحك أملًا لأنني لا أريد أن نعود معًا».

وخلال الأيام التالية، واصل المتهم إرسال رسائل مختلفة إلى برونا، إلى جانب صور ومقاطع فيديو لكلبهما.

وفي 23/12/2022 طلبت برونا منه أن يركز على العمل لأنه قد يساعده على تجاوز ما حدث، لكنه رد بأنه لا يريد نسيانها أو الاستمرار في حياته بدونها، وكتب في إحدى رسائله أنه يسير يومًا بيوم، وأن الحمل الذي يشعر به يزداد ثقلاً كلما ابتعدت عنه.

وفي ليلة الكريسماس بتاريخ 24/12/2022 أرسل المتهم رسالة قال فيها إنه لو كان الوضع معكوسًا لكانت مشاعرها تجاهه «غضبًا وكراهية وحزنًا فقط».

وفي يوم الكريسماس بتاريخ 25/12/2022 أرسلت برونا رسالة قالت فيها إنه «يلعب دور الضحية»، وإن ما وصفته بـ«ترهيبه» أصبح «أكثر مما يمكن تحمله»، وطلبت منه ألا يتحدث معها أو يبحث عنها مرة أخرى، وأن يتوقف عن كل ما يقوم به لأن «لا أحد يستطيع تحمّل ذلك بعد الآن».

وفي مناسبتين خلال اليوم نفسه، أرسل المتهم رسائل وصف فيها برونا بأنها «شخص سيئ».

وخلال فترة الأعياد، استمر تبادل الرسائل، وفي 28/12/2022 دعا المتهم برونا إلى منزله في ليلة رأس السنة لتناول «النبيذ والشوكولاتة»، كما طُرحت فكرة إجراء مكالمة «FaceTime» إلى البرازيل حتى يتمكنا من رؤية كلبهما.

وأخبرته برونا أنها ستذهب إلى حفلة ليلة رأس السنة، وشجعته على الخروج حتى لا يبقى وحيدًا، وقالت إنها تريد فقط «الرقص والاستمتاع» في تلك الليلة.

كما أرسلت له رسالة ترفض فيها البقاء في منزله ليلة رأس السنة، وقالت إنها ستحاول المرور عليه بعد ذلك، مؤكدة أنها تريد فقط «السلام والهدوء».

ومن المقرر أن تستأنف جلسات المحاكمة يوم الإثنين المقبل.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.