22 23
Slide showأخبار أيرلندا

محاكمة المتهم بهجوم ساحة بارنيل في دبلن: شاهدة تروي لحظات «الفوضى والرعب» بعد إصابة أطفال وعاملة حضانة

Advertisements

 

استمعت المحكمة الجنائية في دبلن إلى شهادات جديدة خلال محاكمة رجل متهم بمحاولة قتل ثلاثة أطفال في الهجوم الذي وقع في ساحة بارنيل (Parnell Square) وسط العاصمة دبلن في 2023/11/23، حيث وصفت إحدى الشاهدات المشهد بأنه كان «فوضويًا» مع صراخ الناس وفرارهم بينما كان رجل ممددًا على الأرض مغطى بالدماء.

ويحاكم رياض بوشاكر (52 عامًا)، وهو من دون عنوان إقامة ثابت، بتهمة محاولة قتل ثلاثة أطفال من تلاميذ إحدى المدارس. كما يواجه ثماني تهم أخرى تشمل الاعتداء على طفلين آخرين وأحد المارة وعاملة في حضانة أطفال، بينما ينفي جميع التهم الموجهة إليه، بما في ذلك حيازة سكين.

وكانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى أن طفلة تعرضت لإصابات خطيرة هددت حياتها واستدعت إجراء عمليات جراحية، وهي الآن غير قادرة على الكلام وتستخدم كرسيًا متحركًا.

وخلال جلسة المحاكمة، أدلت موظفة الاستقبال في إحدى مدارس اللغات، لوسيانا يايا، بشهادتها أمام هيئة المحلفين، وقالت إنها اعتقدت في البداية أن حادث تصادم مروري وقع في المكان قبل أن تسمع امرأة تصرخ قائلة إن «الطفل قد مات».

وانهارت الشاهدة بالبكاء أثناء الإدلاء بشهادتها عندما وصفت رؤيتها لطفل مصاب في الشارع ووصول طواقم الإسعاف إلى موقع الحادث.

وأضافت أنها شاهدت عددًا من الأشخاص يحاولون الاعتداء على رجل كان فاقدًا للوعي على الأرض، بينما كانت بعض النساء يحاولن منعهم وكن يصرخن: «لا نفعل مثل هذه الأمور، انتظروا الشرطة».

وأوضحت أنه عندما قام المسعفون بتحريك الرجل وكشف وجهه، تعرفت عليه فورًا، مؤكدة أنه الشخص نفسه الذي دخل في وقت سابق إلى مدرسة اللغات التي تعمل بها.

وقالت إنها «متأكدة تمامًا» من هويته، مضيفة أنه دخل إلى قسم الاستقبال وسألته عن سبب وجوده فأجاب بأنه ينتظر «صديقي وطفلًا». وعندما أخبرته بأنه لا يوجد أطفال داخل المدرسة، غادر المكان.

وفي وقت سابق من الجلسة، عُرضت أمام هيئة المحلفين السترة الممزقة والملطخة بالدماء التي كانت ترتديها عاملة الحضانة ليان فلين أثناء تعرضها للطعن خلال الحادث.

كما عرض الادعاء سترتين كانتا تخصان اثنتين من التلميذات إضافة إلى حقيبة مدرسية تم جمعها من موقع الحادث.

وأدلى المحقق الجنائي نيال أورمسباي، المختص بفحص مسارح الجرائم في الشرطة الوطنية، بشهادته مؤكدًا أن إحدى سترات الطفلتين كانت ملطخة بالدماء أيضًا.

وسلم المحقق هيئة المحلفين ملفًا يحتوي على صور التقطها في موقع الحادث، تضمنت صورة للسترة البيج الخاصة بعاملة الحضانة وهي معلقة على سياج في ساحة بارنيل الشرقية.

كما تضمنت الصور سكينًا بمقبض أسود عُثر عليه في منطقة خضراء قريبة، إضافة إلى حقيبة ظهر زرقاء داكنة يُعتقد أنها تعود للمشتبه به.

واستمعت المحكمة كذلك إلى شهادة سائق حافلة تابع لشركة «Dublin Bus» يدعى ديفيد كور، الذي قال إنه التقى قبل وقوع الحادث برجل يرتدي ملابس سوداء بالكامل وله شعر ولحية سوداء، وسأله عن مكان المدرسة.

وأوضح أنه بعد سماعه لاحقًا عن حادث الطعن في ساحة بارنيل، تواصل مع الشرطة لأنه شعر أن ذلك اللقاء كان «مثيرًا للريبة».

وخلال عرض تسجيلات كاميرات المراقبة أمام المحكمة، شاهد السائق مقطعًا يظهر تفاعله مع الرجل، إلا أنه قال إنه لا يتذكر أن الرجل كان يرتدي قبعة، كما اعتقد أنه كان برفقة أحد زملائه عندما تم الاقتراب منه.

كما أدلت باتريشيا بيرن بشهادتها أمام المحكمة، وقالت إنها كانت تتسوق في وسط المدينة عندما سمعت رجلًا يتحدث بطريقة «عدائية جدًا» تجاه الإيرلنديين.

وأضافت أنها سمعته يردد عبارات مسيئة بحق الإيرلنديين، مشيرة إلى أنها أخبرت مجموعة من السياح الذين كانوا يضحكون أن الأمر «ليس مضحكًا».

وقالت أيضًا إنها شاهدت الرجل يقترب لاحقًا من امرأتين تدفعان عربتي أطفال، لكنها لم تسمع ما دار بينهما من حديث.

وفي شهادة أخرى، قال جيمي فاريل، وهو متدرب في مجال الكهرباء، إن رجلًا اقترب منه وسأله: «أين تقع المدرسة؟».

وأوضح أن مستوى اللغة الإنجليزية لدى الرجل لم يكن جيدًا، وأنه أجابه بأنه لا يعرف المكان لأنه ليس من سكان المنطقة.

كما وافق الشاهد على ما طرحه فريق الدفاع بأن تلك المنطقة من دبلن تضم جنسيات متعددة ومتنوعة، وأنها تحتوي أيضًا على مدرسة للغات.

ومن المقرر أن تستأنف المحكمة نظر القضية يوم الإثنين المقبل.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.