ماكدونالد: هناك نمط جديد من العنف في دبلن والحكومة مطالبة بمواجهة الواقع
قالت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، إن هناك “نمطًا جديدًا” من السلوك العنيف في دبلن، مؤكدة أن على الحكومة “مواجهة الواقع” والاعتراف بوجود “مشكلة أمنية” في العاصمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت تصريحاتها ردًا على وزير العدل جيم أوكالاهان، الذي قال الأسبوع الماضي، إنه يعتقد أن دبلن آمنة، وأنه يشعر بالراحة بالتجول في شوارعها “في أي وقت من النهار أو الليل”.
وقد وُصفت تعليقاته بأنها “منفصلة عن الواقع” من قبل نائب الحزب الاشتراكي الديمقراطي، غاري غانون، الذي اعتبر أنها تعكس عدم إدراكه لحقيقة ما يعيشه سكان العاصمة.
وقالت ماكدونالد، إنه خلال السنوات الأخيرة بات هناك “شعور حقيقي بين سكان دبلن وزوارها بأن المدينة أصبحت غير آمنة، أو على الأقل أجزاء منها أصبحت كذلك”.
وأضافت: “من المفارقة أن يخرج وزير العدل ليؤكد أن دبلن آمنة، وفي نفس الوقت تشهد المدينة حوادث طعن وعنف متكررة، بما في ذلك على وسائل النقل العام”.
وأكدت أن هناك الآن “نمطًا واضحًا لهذا السلوك العنيف”، وأنه بدلاً من تصريحات الوزراء المتكررة حول أمان العاصمة، يجب الاعتراف بوجود أزمة أمنية.
كما شددت على أن المفوض الجديد للشرطة، جاستن كيلي، سيكون عليه أن يجعل السلامة المجتمعية أولوية، خاصة في وسط مدينة دبلن.
وأوضحت أن الحل يكمن في زيادة أعداد أفراد الشرطة ورفع مستوى وجودهم في الشوارع، إلى جانب الاعتراف بالظروف الاجتماعية المعقدة التي تساهم في تفاقم المشكلة، بما في ذلك الفقر والإدمان، معتبرة أن ذلك خلق “مزيجًا خطيرًا للغاية” من أشخاص ضعفاء وآخرين يستغلون الوضع لممارسة العنف.
وقالت: “على الحكومة والشرطة ومجلس مدينة دبلن أن يسيطروا على هذا الوضع”.
ويأتي هذا الجدل حول الأمان في العاصمة بعد سلسلة من الاعتداءات العنيفة التي استهدفت مواطنين هنود مؤخرًا، ما دفع السفارة الهندية في دبلن لإصدار تحذير أمني لمواطنيها، كما أُلغيت احتفالات اليوم الهندي في العاصمة، ونُظمت احتجاجات ردًا على هذه الحوادث.
ورغم ذلك، شدد وزير العدل على أن إحصاءات النصف الأول من هذا العام تُظهر انخفاضًا في معدلات الاعتداءات في دبلن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






