لغز دانيال أرويبوز مستمر.. هوية الرفات المكتشفة في شمال دبلن لم تُحسم بعد
لم يكن أحد يتوقع أن ينتهي البحث عن الطفل دانيال أرويبوز، الذي اختفى قبل أكثر من أربع سنوات، بهذا المشهد القاسي: رفات صغيرة مدفونة في أرض موحشة على طريق بورترين في شمال مقاطعة دبلن، ووالدان يقولان إنهما دفناه في لحظة ذعر.. بينما تبقى الأسئلة المؤلمة بلا إجابات.
بعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على اكتشاف الرفات، ما زالت الشرطة تنتظر نتائج اختبارات الحمض النووي (DNA) لتأكيد هوية الجثمان، وسط ترقبٍ إنساني وقضية تهز المجتمع منذ ظهورها في شهر 8 الماضي، وفقًا لصحيفة (Irish Mirror).
وجاء الاكتشاف عقب عملية بحث مكثفة استمرت 16 يومًا في أرض مستنقعية بين دونابيت وبورترين، بعد فتح تحقيق جنائي إثر بلاغ أثارته وزارة الحماية الاجتماعية بشأن عدم القدرة على تحديد مكان الطفل أو التحقق من وجوده أثناء مراجعة ملف الدعم المالي.
وتعود أحداث المأساة إلى أن دانيال — الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره عند وفاته — كان قد دُفن سرًا من قبل والديه: ماريا أرويبوز وكياران ديران من جزر آران، بمقاطعة غالواي، حيث اعترفا لاحقًا بأنهما نقلا جثمانه في حقيبة ظهر لمسافة تقارب 4 كيلومترات من منزلهما في مجمع (The Gallery) السكني في دونابيت، ودفناه بأيديهما في قبر سطحي.. إلى جانب دميته المفضلة التي كانت ترافقه دائمًا.
ومن المؤلم أيضًا أن دانيال كان قد تم تسليمه للتبنّي بعد ولادته، ثم أعيد إلى والديه لاحقًا بعد تخصيص شقة سكنية لهما عبر مجلس مقاطعة فينغال بموجب متابعة وكالة الطفل والأسرة (توسلا)، قبل أن يختفي تمامًا من أنظار الدولة لسنوات دون أن يُسجل رسميًا كمفقود.
وتشير المعلومات إلى أن الأب سافر إلى البرازيل بعد وفاة دانيال وبدأ حياة جديدة هناك، بينما بقيت الأم تعيش في الشقة حتى وقت قريب.
ورغم انتهاء الفحص الجنائي لموقع الدفن، فإن الشرطة تواصل تحقيقاتها لتحديد كيفية وفاة الطفل وما إذا كانت هناك مسؤولية جنائية وراء ذلك، بينما تأخرت ترتيبات الجنازة في انتظار تعريف رسمي للجثمان.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







