تحذيرات من “مناطق حرجة” قد تفقد أطباء الرعاية الأولية في كلير ومايو وأجزاء أخرى من أيرلندا
حذر تقرير حديث من موجة تقاعد كبيرة بين أطباء الرعاية الأولية قد تهدد بخلق مناطق تعاني من نقص حاد في خدمات الرعاية الصحية الأولية في أنحاء متعددة من البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وسلطت الدراسة، المقرر نشرها الإثنين برعاية وزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل، الضوء على مناطق وصفت بأنها الأكثر عرضة لخطر فقدان أطباء الرعاية الأولية دون بدائل واضحة، من بينها شرق كلير، وشرق مايو، وإنيشوين، وحول ويكسفورد وويستميث.
ويشمل ذلك نحو 132 طبيبًا معرضين للتقاعد قريبًا، ما قد يؤثر على عشرات الآلاف من المرضى.
وبينما أشار التقرير إلى أن مستوى التغطية الحالي يعتبر معقولًا بشكل عام، فإنه حذر من وجود “قيود واضحة في القدرة الاستيعابية” في مناطق لم يشهد فيها عدد أطباء الرعاية الأولية توسعًا يتناسب مع النمو السكاني، خاصة في المناطق التي تنمو بسرعة أو التي تشهد زيادة في أعداد كبار السن.
كما نبه التقرير إلى أن غياب التخطيط السليم لإحلال أطباء جدد محل المتقاعدين قد يشكل تهديدًا لاستقرار خدمات الرعاية الأولية في بعض المناطق، رغم جهود هيئة الخدمات الصحية (HSE) لتقديم الدعم.
وأضافت الدراسة أن بعض الأطباء ربما يؤجلون التقاعد بسبب الضغط الكبير على الخدمات، وأن المناطق التي تعاني أصلًا من انخفاض أعداد الأطباء تواجه خطر مزيد من التراجع حال تقاعد هؤلاء دون بدائل جاهزة.
وتشكل العيادات التي يديرها طبيب واحد نصف الحالات المصنفة “معرضة للخطر”، ما يجعلها هدفًا واضحًا لوضع حوافز وخطط لتسهيل استقطاب أطباء جدد.
وتتركز هذه العيادات بشكل كبير في غرب غالواي ومايو وغرب دونيجال وأجزاء من كلير وشرق ليمريك وتيبيراري وويكسفورد وليتريم.
كما لاحظ التقرير أن مقاطعات مثل مايو وكلير وويكسفورد وتيبيراري وليتريم تضم نسبة مرتفعة من الأطباء المهددين بالتقاعد ونسبة مرتفعة من الأطباء العاملين تحت ضغط قوائم مرضى كبيرة.
وأشار إلى أن مناطق مثل ليتريم وغرب غالواي وشمال مايو شهدت معدلات نمو سكاني مرتفعة، وهو ما يعني أن هذه المناطق قد تواجه انخفاضًا في أعداد الأطباء مستقبلًا بالتزامن مع زيادة متوقعة في أعداد المرضى، ما يهدد بفجوة كبيرة في خدمات الرعاية الأولية.
وأكدت الوزيرة كارول ماكنيل، أن الحكومة تدرك حجم هذه التحديات، موضحة أن التقرير يقدم رؤية للمشكلات والحلول لضمان بقاء خدمات أطباء الرعاية الأولية متاحة للمرضى، مع الالتزام بتعيين كوادر صحية متناسبة مع احتياجات كل منطقة.
وسيتم الاستناد إلى نتائج الدراسة ضمن مراجعة استراتيجية شاملة ستنشر لاحقًا هذا العام حول أوضاع خدمات الرعاية الأولية في أيرلندا.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







