هل حان وقت الرحيل؟ 6 علامات تؤكد أنك بحاجة إلى وظيفة جديدة!
يحلم الكثيرون بترك وظائفهم والانتقال إلى مجال آخر، لكن اتخاذ هذه الخطوة قد يكون صعبًا. ومع ذلك، لا يجب أن يكون الأمر كذلك، وفقًا لمستشارة الحياة المهنية أنجيلا بيرك، التي تؤكد أن الاستمرار في وظيفة لا تخدم تطلعاتك المهنية قد يعيق تقدمك.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتوضح بيرك أن هناك علامات واضحة تشير إلى أن الوقت قد حان للانتقال إلى وظيفة جديدة، ومن أبرزها: فقدان الحافز لتقديم أداء مميز، والشعور المتكرر بالرهبة من يوم الأحد، والإحساس بأنك مقدر لشيء آخر في حياتك المهنية، والتوتر والضيق المستمر، وأخيرًا، غياب الفرص للنمو والتطور المهني.
ومع ذلك، تشدد بيرك على أهمية تحليل أسباب هذا الشعور بعدم الرضا قبل اتخاذ قرار المغادرة.
وتقول: “في كثير من الأحيان أتمكن من مساعدة العملاء في العثور على الرضا المهني دون الحاجة إلى تغيير وظائفهم بالكامل، وأحيانًا يمكنهم حتى البقاء في أماكن عملهم الحالية”.
كم يجب أن تبقى في وظيفتك قبل البحث عن أخرى؟
هناك اعتقاد شائع بأنه لا ينبغي ترك أي وظيفة قبل إكمال عامين من الخبرة، لكن بيرك ترى أن هذا ليس قاعدة ثابتة.
وتقول: “بدلًا من القلق بشأن المدة، ركّز على ما إذا كانت الوظيفة لا تزال تلبي احتياجاتك المهنية وتدعم نموك. في العادة، يستغرق الأمر عامًا واحدًا للشعور بالراحة في الوظيفة، وعامين للتميز فيها، لكن هذا يختلف من شخص لآخر”.
وتضيف أن الأسباب الرئيسية التي تدفع الأشخاص لترك وظائفهم تشمل بيئة العمل السامة، عدم دعم المدير، البحث عن توازن أفضل بين الحياة والعمل، السعي للتطور المهني، وزيادة الراتب.
كيف تتجنب الانتقال إلى وظيفة أسوأ؟
عند البحث عن وظيفة جديدة، تنصح بيرك بأهمية الانتباه خلال عملية التوظيف لضمان عدم الوقوع في بيئة عمل أكثر سوءًا. وتقول: “غالبًا ما ينسى الناس أن التوظيف هو قرار مشترك. فكما يقرر صاحب العمل منحك الوظيفة، لديك أيضًا الحق في تقرير ما إذا كانت مناسبة لك أم لا”.
تنصح بيرك بطرح الأسئلة الصحيحة أثناء المقابلات، مثل:
“كيف تبدو فترات الضغط العالي في هذه الوظيفة؟ وكيف يتم دعم الموظفين خلالها؟”
“ما هو المسار الوظيفي لهذا المنصب؟ وأين وصل الموظفون السابقون في هذه الوظيفة؟”
كما توصي بالتواصل مع الموظفين الحاليين أو السابقين للحصول على رؤية أعمق حول بيئة العمل. ويمكن أيضًا طلب جولة داخل المكتب لمراقبة تفاعل الموظفين ومعرفة ما إذا كانوا سعداء في عملهم.
وتضيف: “ثق في حدسك، فهو نادرًا ما يكون مخطئًا. نقضي أكثر من 40 ساعة أسبوعيًا في العمل، لذا تأكد من أن البيئة والمزايا تتوافق مع تطلعاتك”.
هل يجب عليك التقديم لوظائف لا تملك كل متطلباتها؟
تؤكد بيرك أن الكثيرين، خاصة النساء، يترددون في التقديم لوظائف لا يستوفون جميع متطلباتها. لكنها تنصح بالتقدم على أي حال، موضحةً: “أصحاب العمل يكتبون إعلانات التوظيف لوصف المرشح المثالي، لكن الكمال لا وجود له، وغالبًا ما يتم تعيين شخص لا يحقق كل الشروط لكنه الأنسب ثقافيًا وفكريًا للفريق”.
كن واثقًا بنفسك وتذكر أولوياتك
في النهاية، تؤكد بيرك أن على الجميع أن يثقوا في أنفسهم ويسعوا لتحقيق الأفضل، مضيفةً: “ابقَ صادقًا مع نفسك، وقدم أفضل ما لديك، ولا تقبل بأقل مما تستحق. تذكر دائمًا أنك قد تكون قابلاً للاستبدال في العمل، لكنك غير قابل للاستبدال في حياتك الشخصية. استخدم هذا المبدأ كدليل لك عندما تصبح الأمور صعبة في العمل“.
المصدر: Rsvp Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






