22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«فتاة كانت مذعورة بسبب لون بشرتها».. سكان ساغارت يروون ليلة الرعب في سيتي ويست وغضب من تجاهل الحكومة

Advertisements

 

لا تزال الحواجز الفولاذية وعناصر الشرطة منتشرة في منطقة سيتي ويست جنوب غرب دبلن، بعد أيام من الاحتجاجات العنيفة التي هزّت قرية ساغارت الهادئة.

المدخل الرئيسي للمجمّع لا يزال مفتوحًا للمشاة فقط، بعد أن تحولت وقفة كان من المفترض أن تكون شموعًا للسلام إلى ليلة من الفوضى والعنف.

وأعلنت الشرطة، أن رجلًا يبلغ من العمر 26 عامًا وُجهت إليه تهمة الاعتداء الجنسي على طفلة في العاشرة من عمرها قرب فندق سيتي ويست، وهي الحادثة التي أشعلت شرارة الاحتجاجات.

وشارك أكثر من 2000 شخص في التظاهرة التي سرعان ما تحولت إلى أعمال شغب، بينما نشرت الشرطة 300 عنصر في محاولة لاحتواء الوضع.

وقالت نيكولا ماغواير، إنها ذهبت لإشعال شمعة تضامنًا لكنها وجدت نفسها وسط مشهد مخيف، مضيفة: “الكلمات تعجز عن وصف ما رأيته.. كانت واحدة من أكثر اللحظات رعبًا في حياتي”.

وتابعت أنها لاحظت رجالًا يضعون أقنعة بالاكلافا قبل اندلاع الفوضى، مشبهة المشهد بأنه “كأنه فيلم رعب واقعي”.

وأضافت ماغواير أنها حاولت لاحقًا منع الأطفال من الاقتراب من الفندق، وذكرت أنها التقت فتاة خائفة تنتظر الحافلة قائلة: “كانت مذعورة بسبب لون بشرتها، لم تشعر بالأمان”.

وعبر العديد من السكان، ومنهم ماغواير، عن غضبهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم.

وقالت في رسالة وجهتها لرئيس الوزراء: “لقد اخترتم تجاهلنا، رغم احتجاجاتنا السلمية لأشهر دون أي حوار أو دعم”.

وقال الأب جوزيف رايان، راعي كنيسة ساغارت، إنه شاهد بنفسه مشاهد الغاز المسيل للدموع وزجاجات المولوتوف، واصفًا الموقف بأنه “مروع”.

أما آن سوليفان، وهي أم لطفلين وعضوة في مجموعة (Saggart Guardians) التي عارضت شراء الحكومة لمجمّع سيتي ويست، فقالت إنها كانت تنوي إشعال شمعة سلمية لكنها عادت إلى منزلها فور أن أدركت أن الوضع خرج عن السيطرة.

وقالت: “شعرت بالخوف تلك الليلة.. نحن بحاجة إلى الاعتراف بالمشكلة حتى نتمكن من التغيير”.

ويضم مجمّع سيتي ويست حاليًا حوالي 1200 لاجئ، معظمهم من أوكرانيا، إضافة إلى 460 شخصًا في مركز استقبال طلبات الحماية الدولية.

وقالت كاميلا غراي، صاحبة مطعم “ليمون غراس فيوجن” داخل المجمّع، إنها أُجبرت على إغلاق مطعمها الذي يتسع لـ200 زبون منذ مساء الثلاثاء، ولا تعرف متى يمكنها إعادة فتحه.

وأضافت: “بعض السكان ما زالوا يدعموننا، لكن آخرين يرفضون دخول المجمّع تمامًا”.

ووصف المستقل فرانسيس تيمونز، عضو المجلس المحلي، الاحتجاجات العنيفة بأنها “ليست جيدة للقرية”، مؤكدًا أن ما حدث ترك أثرًا عميقًا في نفوس السكان المحليين الذين شعروا بالخوف والغضب في آن واحد.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.