عالم بيانات هندي يحذّر: لا تخرجوا بمفردكم بعد تعرّضه لاعتداء عنيف في دبلن
وجّه عالم بيانات هندي نداءً مؤثرًا إلى أبناء الجالية الهندية في إيرلندا، داعيًا إلى توخي الحذر الشديد وعدم الخروج بمفردهم، بعد تعرضه لاعتداء عنيف من قبل مجموعة مراهقين في دبلن أسفر عن كسر في عظمة الوجه وإصابات متفرقة في أنحاء جسده.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال الدكتور سانتوش ياداف، في مقابلة مع برنامج (This Week) على محطة (RTÉ)، إنه لا يرى أي سبب لهذا الهجوم سوى لون بشرته، مشيرًا إلى أن الهجوم كان غير مبرر تمامًا.
وأكد ياداف، الذي يقيم في إيرلندا منذ أكثر من أربع سنوات، أنه تلقى اتصالات من ما لا يقل عن 50 شخصًا آخر من أبناء الجالية الهندية في دبلن تعرضوا لاعتداءات مماثلة خلال العام الماضي.
وأضاف: “نصيحتي لكل أبناء الجالية ألا يخرجوا بمفردهم، وأن يتحركوا دائمًا في مجموعات، ويتجنبوا التواصل البصري مع مجموعات المراهقين المنتشرة في الشوارع”.
الهجوم وقع في منطقة كلوندالكين بينما كان ياداف يسير بعد تناول العشاء برفقة أحد أصدقائه، عندما هاجمه ما بين خمسة إلى ستة مراهقين.
وبحسب روايته: “اقتربوا من خلفي، حطموا نظارتي وبدأوا في ضربي على كامل جسدي، ثم فرّوا. وحين حاولت تصويرهم بهاتفي المحمول، عادوا مرة أخرى، أخذوا الهاتف وضربوني على وجهي وظهري وساقي، ونزفت بشدة على الرصيف”.
وقد تم نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى كونولي في بلانشاردستاون، حيث خضع لفحص بالأشعة المقطعية على الرأس، وتصوير كامل للجسم بالأشعة السينية، وتبين وجود كسر في العظمة القريبة من الأنف وتورمات شديدة.
وقال ياداف إنه لا يزال يعاني من صدمة نفسية، وشعور بالخوف والقلق عند التفكير في الخروج مرة أخرى، لكنه رغم ذلك، عبّر عن إصراره على البقاء في أيرلندا ومواصلة العمل هنا.
“الشعب الإيرلندي رائع، لدي زملاء مذهلون وأصدقاء كثر، لكن هؤلاء المراهقين باتوا يشكلون تهديدًا للجميع”، على حد تعبيره.
وفيما يخص المحاسبة القانونية، قال ياداف إنه يأمل أن يتم تقديم المعتدين للعدالة، لكنه يشعر بالإحباط بسبب ما وصفه بـ”ضعف القوانين في التعامل مع مثل هذه الجرائم”، وأضاف: “هؤلاء يعرفون جيدًا أن العقاب غير وارد”.
وفي بيان رسمي، أعربت السفارة الهندية في دبلن عن قلقها من تزايد حوادث الاعتداء على المواطنين الهنود في إيرلندا مؤخرًا، وأكدت أنها على تواصل مع السلطات المختصة لمتابعة الأمر.
ودعت السفارة جميع المواطنين الهنود في إيرلندا إلى “اتخاذ احتياطات معقولة لسلامتهم الشخصية، وتجنب الأماكن الخالية، خاصة في الأوقات المتأخرة”، كما نشرت أرقام طوارئ مخصصة للتواصل في حالات الطوارئ.
ووفقًا لبيانات التعداد السكاني، يُقدر عدد المواطنين الهنود المقيمين في إيرلندا بـ حوالي 46,000 شخص.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





