صراع الأسر مع تكاليف السكن الطلابي: أزمة تتفاقم في صمت
تلقت وزارة التعليم العالي، شكاوى عديدة من أولياء الأمور بشأن التكاليف المتزايدة للسكن الطلابي، والتي أجبرت بعضهم على اللجوء إلى القروض، وذلك في بداية العام الدراسي الجديد.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكشفت الشكاوى، التي وجهت إلى الوزير باتريك أودونوفان من حزب “فاين جايل”، عن المعاناة الكبيرة للأسر في مواجهة التحديات المالية المرتبطة بتعليم أبنائهم.
وفي إحدى الشكاوى، كتب أحد الآباء: “لقد استنزفت طاقتي ولم أجد من يساعدني. ابنتنا الصغرى ستبدأ دراستها في جامعة ترينيتي في شهر 9، لكنها لم تحصل على مكان في قاعات الإقامة الجامعية. نحن نعيش على بعد أربع ساعات من الجامعة، وهذا الوضع لا يمكن تحمله”.
وأضاف الوالد أنه “يمكن الآن فهم سبب تخلي بعض الطلاب عن دراستهم الجامعية بسبب هذه الصعوبات”.
وتحدثت شكاوى أخرى، عن تغيير العقود في بعض أماكن الإقامة الطلابية من 41 أسبوعًا إلى 51 أسبوعًا، مما يزيد العبء على العائلات.
وتساءل أحد الآباء: “كيف يُتوقع من الأهل دفع تكاليف إقامة لن تُستخدم خلال الصيف ولا يُسمح بتأجيرها للآخرين؟”.
أحد الأزواج، ممن وصفوا أنفسهم بأنهم من أصحاب الدخل المتوسط، أشاروا إلى أن تكاليف التعليم الجامعي والإقامة “تكاد تكون خارج متناول أيدينا”، وأكدوا أنهم اضطروا إلى تقديم طلب للحصول على قرض.
وكتبوا: “نشعر بعدم الإنصاف، ونتمنى إلغاء الرسوم الجامعية وزيادة الدعم المالي للإقامة”.
في وقت سابق من هذا العام، أعلنت الحكومة عن تمويل قدره 100 مليون يورو لبناء أكثر من 1,000 سرير طلابي جديد في الجامعات مثل جامعة دبلن، وجامعة مدينة دبلن، وجامعة ماينوث.
ومع ذلك، تُظهر بيانات استقصائية من عام 2022 أن 45% من الطلاب يعيشون مع أسرهم، و19% فقط في سكن طلابي مخصص، بينما يعيش 36% في القطاع الخاص للإيجار.
وأشارت ورقة بحثية نُشرت في شهر 9، إلى أن السكن الطلابي المملوك من قبل الجامعات كان يعاني من نقص شديد مع وجود 29,773 طلبًا زائدًا عن عدد الأسرة المتوفرة.
وأوضحت الورقة، أن تكلفة بناء وحدة سكنية طلابية واحدة في منطقة دبلن الكبرى تجاوزت 200 ألف يورو، مع تأثر الإمدادات بشكل كبير نتيجة لارتفاع تكاليف الإنشاء بسبب عوامل مثل الغزو الروسي لأوكرانيا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وجائحة كوفيد-19.
وكتب أحد الآباء للوزير مشيرًا إلى أن نقص الإقامة في ليمريك والتكاليف المرتفعة تسببت في “صعوبات وضغوط كبيرة”.
وأضاف: “الطلاب يضطرون للعمل لساعات طويلة خلال الأسبوع الجامعي لتغطية التكاليف، مما يؤثر على التزاماتهم الدراسية”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








