شين فين يدعو لمساواة جميع طالبي الحماية الدولية بغض النظر عن بلدهم
قال المتحدث باسم شؤون العدل والهجرة في حزب شين فين، النائب مات كارثي، إن الحكومة تواجه الآن نتائج «فشلها في الاستعداد» للزيادة في أعداد القادمين من أوكرانيا، والتي نتجت عن تغيير في السياسة الأوكرانية يسمح للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا بمغادرة البلاد.
وأوضح كارثي، أن دعم الحكومة لتمديد «توجيه الحماية المؤقتة» الأوروبي حتى عام 2027 كان «خطأ واضحًا»، مشيرًا إلى أن القرار «اتُّخذ دون مناقشة في البرلمان حول أبعاده من حيث الأعداد أو التكلفة على الدولة».
وقال النائب في بيان له: «نبّهتُ في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن الحكومة لم تكن مستعدة للزيادة في أعداد الوافدين من أوكرانيا بعد تعديل السياسة الذي يسمح للشباب بمغادرة البلاد. وعندما سألت وزير العدل عن توقعات وزارته حول حجم الزيادة المحتملة حتى نهاية العام، لم يتمكن من تقديم أي معلومات».
وأضاف أن «الارتفاع الملحوظ في أعداد الوافدين الآن يثبت أن القرار بتمديد الحماية المؤقتة كان خطأ»، موضحًا أن ما بدأ كتدبير طارئ عند اندلاع الحرب أصبح مستمرًا لخمس سنوات.
وأكد كارثي، أن حزب شين فين «عارض تمديد توجيه الحماية المؤقتة» لأنه يرى أنه «حان الوقت لإنهاء الإجراءات الاستثنائية»، داعيًا إلى معاملة جميع طالبي الحماية الدولية من مناطق النزاع أو الاضطهاد على قدم المساواة، سواء جاؤوا من أوكرانيا أو من دول أخرى.
كما انتقد النائب الحكومة بسبب استمرار مشكلات برنامج «دفع بدل الإقامة» (Accommodation Recognition Payment)، مشيرًا إلى أن الحكومة اعترفت أخيرًا بأنه «كما حذر شين فين منذ فترة طويلة، تسبب البرنامج في آثار سلبية على سوق الإيجار، ورفع الأسعار، ومكّن بعض الملاك من التهرب من التزاماتهم القانونية ودفع الضرائب».
وقال كارثي، إن النظام الحالي «غير عادل» لأنه «لا يخضع لاختبار الدخل مثل باقي أشكال الدعم السكني»، مطالبًا الحكومة بـ«إصلاح عاجل وشامل لهذه السياسة».
المصدر: SinnFein.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






