22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سكان سيتي ويست يصفون ليلة الشغب: «كانت فوضى تامة.. لم يكن احتجاجًا بل رعبًا في الشوارع»

Advertisements

 

في صباح الأربعاء، كان الزجاج المحطم، وسلة قمامة عامة مدمّرة، وأكوام من الطوب متناثرة على طول شارع غارتر لين أمام فندق سيتي ويست السابق، عقب ليلة من العنف والفوضى هزّت منطقة ساغارت في جنوب دبلن.

وبينما كانت رافعة تزيل سيارة الشرطة المحروقة التي أضرم فيها مثيرو الشغب النار مساء الثلاثاء، وقف الآباء مذهولين وهم يصطحبون أبناءهم إلى المدارس القريبة، غير مصدقين المشهد الذي خلّفته الأحداث.

وشهدت المنطقة احتجاجًا شارك فيه نحو ألف شخص، تخللته اشتباكات عنيفة أُطلقت خلالها ألعاب نارية وصواريخ على قوات الشرطة، ما أدى إلى اعتقال ستة أشخاص.

وبدأ المتظاهرون بالتجمع مساء الثلاثاء قرب الفندق، حيث وقع حادث اعتداء جنسي مزعوم، في وقت تُستخدم فيه المنشأة كمركز إقامة لطالبي الحماية الدولية.

وقال أحد السكان المحليين، إنه خرج حوالي السابعة مساءً بعد أن أخبرته ابنته أن «الآلاف يتجمعون على الطريق».

وأضاف: «كانت فوضى تامة. لم يكن احتجاجًا من الأساس. رأيت رجالًا ملثمين بوجوه مغطاة، وكان واضحًا تمامًا أنهم جاؤوا لهدف واحد فقط».

وأضاف الرجل، وهو أب لثلاث فتيات مراهقات، أن مركز خدمات الإقامة لطالبي الحماية الدولية (IPAS) «لا ينبغي أن يكون هنا من الأساس»، مشيرًا إلى غياب التواصل من السياسيين المحليين مع المجتمع بشأن القضية.

وقال: «بناتي تعرضن للتحرش والصياح في الشارع. الوضع مخيف، خاصة عندما ترى مجموعات من عشرين رجلًا ينزلون من الترام. لو كنا نستطيع الانتقال، لكنا فعلنا، لأن الأجواء في المنطقة تغيّرت كثيرًا منذ إنشاء المركز».

أما أم شابة تقيم في سيتي ويست منذ 20 عامًا فوصفت الاحتجاج بأنه «مخزٍ تمامًا»، وأضافت: «من الواضح أن ما حدث غير مقبول، لكنني أيضًا لا أتفق مع وجود المركز هنا. أكثر ما يقلقنا هو الأطفال في طريقهم إلى المدارس، يشاهدون رجالًا يتجولون باستمرار في المنطقة، ثم يستيقظون على مشاهد الخراب صباحًا. ماذا يمكن أن نقول لهم؟ إنه أمر مؤلم وغير طبيعي».

وأكدت أنها لا تعارض قدوم طالبي الحماية الدولية إلى إيرلندا، لكنها ترى أنه «لا ينبغي جمعهم جميعًا في فندق واحد بهذا الشكل».

وقال رجل هندي (42 عامًا) يعيش في ساغارت منذ عام 2013 مع زوجته وابنه البالغ ست سنوات، إن ما حدث كان «مقلقًا للغاية».

وأضاف: «كانت هناك مظاهرات سلمية كثيرة في السابق، لكن ما رأيناه الليلة الماضية غير مقبول على الإطلاق. الشرطة كانت تقوم بواجبها فقط».

وتابع: «بصراحة، ما يقلقني أكثر هو وجود مركز الإقامة نفسه، خاصة عندما يكون لديك أطفال يرغبون في اللعب بالخارج. أنا لست ضد الهجرة، لكنني جئت إلى هنا بطريقة قانونية».

وقال رجل هندي آخر (40 عامًا) يعيش في ساغارت منذ ثلاث سنوات ويعمل هو وزوجته في مجال الرعاية الصحية، إن تصاعد الاحتجاجات العنيفة «يثير القلق».

وأضاف: «لكل شخص الحق في الاحتجاج، لكن هؤلاء الناس يدمرون بلدهم ومجتمعهم. لا يفهمون معنى الاحتجاج السلمي. أعتقد أن المركز يجب أن يُنقل إلى موقع آخر، وعلى الحكومة أن تستمع إلى الناس».

وكشف أنه تعرض لإهانات عنصرية أثناء عودته من عمله بالترام مساء الثلاثاء، قائلًا: «ما قيل لي كان فظيعًا، ولا أستطيع حتى تكراره. لقد جئنا من بلد آخر لنساعد النظام الصحي هنا، وليس لنُعامل بهذه الطريقة».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.