ساعة نوم إضافية ونهاية التوقيت الصيفي.. كل ما تحتاج معرفته عن تغيير الساعة في البلاد
مع انتهاء فصل الصيف ودخول الخريف بكامل أجوائه، أصبحت علامات تغير الفصول واضحة في مختلف أنحاء البلاد، حيث تتناقص ساعات النهار تدريجيًا، ويحل الظلام في وقت أبكر، بينما تستمر درجات الحرارة في الانخفاض، وتتساقط أوراق الأشجار، في إشارة إلى اقتراب فصل الشتاء.
ورغم أن الأيام الأكثر برودة وغروب الشمس المبكر قد لا يكونان من الأمور المفضلة لدى الكثيرين مع اقتراب الشتاء، فإن سكان إيرلندا على موعد مع ميزة إضافية في وقت لاحق من الشهر الجاري، تتمثل في الحصول على ساعة نوم إضافية، بالتزامن مع انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي رسميًا لعام 2026.
وبموجب نظام تغيير التوقيت المعمول به في جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، يتم تأخير الساعة في الأحد الأخير من شهر 10، وتقديمها مجددًا في الأحد الأخير من شهر 3. وهناك قاعدة بسيطة تساعد على تذكر اتجاه تغيير الساعة، وهي «التقديم في الربيع والتأخير في الخريف».
وهذا العام، سيتم تأخير الساعة رسميًا بمقدار ساعة واحدة عند حلول الساعة الثانية صباحًا يوم الأحد الموافق 2026/10/25، لتعود إلى الواحدة صباحًا، إيذانًا بانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي والانتقال إلى التوقيت الشتوي.
وكان آخر تعديل للتوقيت قد جرى يوم الأحد الموافق 03/29 الماضي، عندما تم تقديم الساعة بمقدار ساعة واحدة.
ومن المتوقع أن تقوم معظم الأجهزة الحديثة، بما في ذلك الهواتف الذكية والساعات الذكية، بتحديث التوقيت تلقائيًا عند حلول الثانية صباحًا يوم الأحد 10/25، لتعود الساعة إلى الواحدة صباحًا، بينما سيتعين تعديل الساعات التقليدية يدويًا.
ورغم أن الحصول على ساعة إضافية من النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة يمثل ميزة مرحبًا بها، فإن حلول الظلام في حدود الساعة الخامسة مساءً في وقت لاحق من الشهر الجاري سيجعل قضاء فترات أطول داخل المنازل، والتنقل من العمل وإليه خلال ساعات الظلام، جزءًا معتادًا من الحياة اليومية خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل هذا التغيير، يحث خبراء الصحة الأسر على اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لتسهيل الانتقال إلى التوقيت الجديد، موضحين أن التغيرات المفاجئة في التوقيت قد تؤثر على الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، بما ينعكس على جودة النوم والحالة المزاجية ومستويات الطاقة.
ويوصي متخصصو النوم بإجراء تعديلات تدريجية على مواعيد الذهاب إلى الفراش خلال الأيام التي تسبق تغيير الساعة، إذ يمكن لتعديل بسيط بمقدار 15 دقيقة أن يساعد الجسم على التكيف بصورة طبيعية مع التوقيت الجديد.
وأوضح خبراء شركة «Sleepeezee» المتخصصة في منتجات النوم: «إحدى أفضل الطرق لتسهيل الانتقال عند تغيير الساعة هي تعديل جدول نومك مسبقًا. حاول الذهاب إلى الفراش قبل موعدك المعتاد بـ15 دقيقة كل ليلة، للسماح لجسمك بالتكيف تدريجيًا مع فقدان ساعة من النوم. فهذا التغيير البسيط يساعد على تقليل الصدمة التي قد تتعرض لها ساعتك البيولوجية الداخلية، ويجعل الانتقال أكثر سلاسة».
وأضاف الخبراء: «الانتظام هو العامل الأساسي للحفاظ على جدول نوم صحي. فالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الموعد نفسه يوميًا، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع، يساعد على تعزيز الإيقاع اليومي الطبيعي للجسم. وعندها سيتمكن جسمك بصورة طبيعية من معرفة الوقت المناسب للاسترخاء والاستعداد للنوم، ما يجعل الخلود إلى النوم أسهل، حتى عند تغيير الساعة».
وبالنظر إلى العام المقبل، من المقرر تقديم الساعة مجددًا يوم الأحد الموافق 2027/03/28، قبل تأخيرها مرة أخرى يوم الأحد الموافق 2027/10/31، استمرارًا للدورة الموسمية المعتادة لتغيير التوقيت.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




