“رجاءً أنقذوا عائلتي من غزة”.. فلسطيني-إيرلندي يناشد الحكومة لإنقاذ أقاربه العالقين
وجه خالد الأسطل (31 عامًا)، وهو أب فلسطيني-إيرلندي يعيش في دون لاوجير، نداءً عاجلاً للحكومة لمساعدته في إجلاء أفراد عائلته العالقين في غزة، رغم أنهم يحملون جوازات سفر إيرلندية إلا أنهم لم يتمكنوا من مغادرة القطاع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويؤكد الأسطل، المولود في بلفاست، أن والده علي الأسطل، الأكاديمي السابق في جامعة كوينز، وشقيقيه عبدالله (23 عامًا) وعبدالرحمن (26 عامًا)، لا يزالون محاصرين في غزة دون أي مخرج آمن.
وقال: “نحن مواطنون إيرلنديون. شقيقي ماجد، الذي استشهد في غزة، كان أيضًا مواطنًا إيرلنديًا. منذ عام ونصف وأنا أحاول جلب عائلتي إلى إيرلندا، وقيل لي مرارًا إن الحكومة تفعل ما بوسعها، لكننا ما زلنا ننتظر”.
وأضاف أن عائلته تعيش منذ أكثر من عام ونصف في خيمة صغيرة قرب البحر، تعاني من البرد، ونقص الغذاء والمياه النظيفة، وغياب أي مصدر دخل، بعد أن فقدوا منزلهم ونصف أفراد العائلة في القصف الإسرائيلي.
كما تحدث الأسطل عن رغبته في تأمين سكن مناسب لأسرته في إيرلندا، مشيرًا إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في دبلن يواجهون أزمة سكن خانقة، تفاقمت بسبب الحرب في غزة وأزمة الإسكان المستمرة في إيرلندا.
ويعيش الأسطل في شقة صغيرة مكونة من غرفة واحدة في دون لاوجير منذ عام ونصف، مع طفليه علي (5 سنوات) وسارة (عامان)، إضافة إلى خال الأطفال محمد (24 عامًا).
وأوضح معاناته قائلًا: “نحن أربعة أشخاص نعيش في شقة ضيقة للغاية. لا يوجد مكان للأطفال للعب، ولا حتى مساحة لي أو لمحمد للجلوس بمفردنا أو للبكاء على عائلاتنا المفقودة. نذهب إلى الحمام لنبكي بعيدًا عن الأطفال”.
وكانت والدة طفليه أشواق (31 عامًا)، ووالدته هناء (60 عامًا)، وشقيقه ماجد (29 عامًا)، قد استشهدوا في قصف إسرائيلي مع بداية الحرب. كما فقد محمد والدته نجوى (59 عامًا)، التي توفيت بمرض السرطان في غزة بعد عجزها عن الحصول على العلاج الطبي اللازم.
وأشار الأسطل إلى أن الشقة التي يعيش فيها غير آمنة لأطفاله، خاصة بسبب النوافذ التي تمثل خطرًا عليهم، مضيفًا: “أغلق الستائر طوال اليوم خوفًا من سقوطهم، لكن هذا غير صحي لأنهم لا يحصلون على ضوء الشمس”.
ورغم كل الصعوبات، يعبر الأسطل عن امتنانه لوجوده في إيرلندا، مشيرًا إلى أن العيش هنا يمنحه بصيص أمل في حياة أفضل، لكنه يؤكد أن أسرته بحاجة إلى سكن ملائم وفرصة لإعادة بناء حياتهم.
وقال: “عندما وصلت إلى دبلن، كان ذلك بعد يوم واحد فقط من فقدان زوجتي. شعرت أن حياتي انتهت. لكن مع مرور الوقت، أدركت أن وجودي في إيرلندا نعمة، وأنه لا يزال هناك أمل في حياة جيدة، رغم الألم الذي بداخلي”.
وختم حديثه قائلًا: “حلمي الأكبر هو أن أتمكن من جلب والدي وإخوتي إلى هنا، وأن نحصل على سكن مناسب للأطفال، حتى أتمكن في المستقبل من العمل والشعور بالإنتاجية بمساعدة والدي في رعاية أبنائي. نريد فقط أن نعيش حياة طبيعية مرة أخرى”.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية، أن عددًا قليلًا من المواطنين الإيرلنديين وأفراد عائلاتهم لا يزالون عالقين في غزة، مضيفًا أن الوزارة، عبر سفارتها في تل أبيب، تواصل جهودها لتأمين خروجهم.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







