ربع طالبي الإيواء الطارئ من العزاب في دبلن يخرجون من مراكز اللجوء المباشر
كشف تقرير رسمي، أن واحدًا من كل أربعة أفراد عزاب يطلبون الإيواء الطارئ في دبلن هم من المقيمين سابقًا في نظام اللجوء المباشر، وفقًا لما ناقشه أعضاء اللجنة الوطنية العليا لمكافحة التشرد مع وزير الإسكان جيمس براون في اجتماع سابق هذا العام.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأشار التقرير الذي نُشر أمس، والذي تضمن محضر اجتماع اللجنة الوطنية للعمل من أجل إنهاء التشرد في شهر 3، أيضًا إلى تزايد عدد كبار السن – ممن تجاوزوا الستين – الذين يضطرون إلى دخول نظام الإيواء الطارئ لأول مرة، مع تفاقم واضح للحالة في مدينة غالواي.
وتضم اللجنة كبار المسؤولين الحكوميين بالإضافة إلى رؤساء أبرز الجمعيات والمنظمات المعنية بالإسكان والتشرد، من بينها منظمة سيمون، سانت فنسنت دي بول، ثريشولد، فوكس أيرلندا، دي بول، وكروس كير.
وأشار ممثلو منظمة “Dublin Simon” خلال الاجتماع إلى وجود زيادة ملحوظة في عدد الأشخاص الذين يتقدم بهم العمر وهم لا يزالون داخل أماكن الإيواء الطارئ، مع ملاحظة تزايد اعتماد المهاجرين على هذه الخدمات خلال الفترة الأخيرة.
من جهتها، لفتت ماريا جويس من منتدى نساء المسافرين الوطني إلى أن مجتمع المسافرين (Travellers) يشهد تمثيلًا مفرطًا في أرقام التشرد، حيث يمثلون 6% من طالبي الإيواء رغم أنهم لا يشكلون سوى 1% من سكان البلاد، مشيرة إلى تحديات كبيرة تواجه هؤلاء عند الانتقال من الإيواء إلى سوق الإيجارات الخاصة. ورغم ذلك، أشارت إلى بعض التحسينات التي طرأت على هذه القضية.
ووصل عدد المشردين في أيرلندا إلى رقم قياسي بلغ 15,580 شخصًا بنهاية شهر 4، بحسب الأرقام الرسمية.
كما تناول الاجتماع برامج الإسكان الحكومية، حيث أُشيد ببرنامج “المستأجر في المكان” الذي يسمح للسلطات المحلية بشراء المنازل من الملاك للإبقاء على السكان فيها، ووُصف بأنه أحدث “أثرًا ملموسًا” في مساعدة من تلقوا إشعارات بإخلاء مساكنهم.
أما برنامج “الإسكان أولًا”، الذي يوفّر مساكن دائمة وسريعة للأشخاص المشردين ذوي الاحتياجات المعقدة وتاريخ طويل من التشرد، فحقق أكثر من 1,000 حالة إسكان ناجحة، متجاوزًا أهدافه الرسمية.
ونوقشت خلال الاجتماع الحاجة إلى تركيز الهيئات الإسكانية المعتمدة على تطوير وحدات سكنية صغيرة (غرفة واحدة أو غرفتين) بدلًا من التركيز على المشروعات الجاهزة (turnkey)، لما لذلك من أهمية حيوية في تلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة.
كما حذر المشاركون من وجود شريحة من المشردين الذين لا يغطيهم برنامج الإسكان أولًا، وتحتاج إلى رعاية مكثفة على مدار الساعة، مؤكدين على ضرورة التعاون بين وزارتي الإسكان والصحة لتقديم حلول شاملة لهؤلاء.
وأشار المحضر إلى أن برنامج الإسكان أولًا يُحقق نتائج إيجابية، إلا أنه يتطلب تمويلًا مستمرًا وتدخلاً أكبر من وزارة الصحة، خاصة في ما يتعلق بمواقع الوحدات السكنية التي غالبًا ما تكون في وسط المدن، وهو ما قد لا يكون ملائمًا دائمًا لجميع الحالات.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








