22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رئيس الوزراء بعد مأساة «M9»: لا تسامح مع القيادة المتهورة ويجب أن تتوقف

 

أكد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أنه لا يمكن أن يكون هناك «أي تسامح» مع القيادة المتهورة، وذلك في أعقاب حادث التصادم المروع الذي وقع على الطريق السريع «M9» في مقاطعة كيلدير، وشاركت فيه سيارة مسروقة.

وأسفر الحادث، الذي وقع في الساعات الأولى من صباح الأحد، عن مقتل خمسة مراهقين كانوا جميعًا داخل إحدى السيارتين، بالإضافة إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح خطيرة، من بينهم طفل.

وقالت جمعية تمثل أفراد الشرطة «Gardaí»، إنه صدرت تعليمات بعدم مطاردة السيارة أثناء سيرها عكس الاتجاه على الطريق السريع.

وقال مارتن إنه شعر «بالصدمة والحزن» إزاء الحادث المروع الذي وقع على طريق «M9» في كيلدير، ووصف ما حدث بأنه نتيجة «تصرف غير مسؤول وخطير».

وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات تحدث في بعض الحالات من أجل الحصول على «إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي».

وقال مارتن: «هذا هو ثاني حادث مروع نشهده على طرقنا خلال أيام قليلة نتيجة القيادة المتهورة لسيارة عكس الاتجاه على الطريق السريع، ما يعرض حياة مستخدمي الطريق الأبرياء للخطر».

وأضاف: «تعاطفي ودعواتي مع العائلة التي أصيبت. أتمنى لهم الشفاء التام».

وتابع: «كما فقد خمسة مراهقين حياتهم نتيجة لذلك. كل وفاة على طرقنا تسبب حزنًا لا يوصف للعائلات والمجتمعات».

وشدد رئيس الوزراء قائلًا: «لا يمكن أن يكون هناك أي تسامح مع هذا السلوك المتهور الذي شهدناه على طرقنا مؤخرًا. يجب أن يتوقف».

وشكر مارتن أفراد خدمات الطوارئ الذين تعاملوا مع «المشهد المدمر»، وقال إنه سيتحدث مع وزير العدل والشرطة بشأن القضية.

من جانبها، قالت جمعية ممثلي أفراد الشرطة «Garda Representative Association – GRA»، إن أفرادها يعيشون حالة من «الصدمة» بعد «الحادث المروع».

وقال نائب رئيس الجمعية جون جو أوكونيل، إن الحادث شمل سيارة «BMW» مسروقة كانت تحاول الإفلات من الشرطة، وسارت عكس الاتجاه على طريق «M9»، قبل أن تصطدم وجهًا لوجه بسيارة تقل عائلة كانت متجهة إلى مطار دبلن لقضاء عطلة لبضعة أيام.

وأوضح أوكونيل أن سيارة «BMW» كانت قد رفضت التوقف للشرطة في وقت سابق، وأنه وفقًا لما يفهمه، صدرت تعليمات بعدم ملاحقة السيارة أثناء سيرها عكس الاتجاه على طريق «M9».

وعندما سُئل عما إذا كان ذلك إجراءً معتادًا، قال لبرنامج «Morning Ireland» على شبكة «RTÉ»، إن هذا سيكون الإجراء المعتاد، وإن مركز القيادة والتحكم يحدد كيفية التعامل مع الموقف أثناء وقوعه، لكن أفراد الشرطة داخل سياراتهم يضطرون أيضًا إلى اتخاذ قرارات في أجزاء من الثانية.

وقال أوكونيل إن هناك «مجموعات عديدة» من الفتيان والشبان الذين يحاولون التفوق على بعضهم البعض من خلال مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر تعاملاتهم مع الشرطة والمطاردات والقيادة عكس الاتجاه.

وأضاف أن أفراد الشرطة لن يقوموا بملاحقة السيارات بالطريقة نفسها عكس الاتجاه، مشيرًا إلى صعوبة الموقف الذي يجد أفراد الشرطة أنفسهم فيه.

وأكد أوكونيل أنه لا يوجد «أي فرد في الشرطة مدرب على المطاردات، ناهيك عن التعامل مع السيارات التي تسير عكس الاتجاه».

وأشار إلى أن أفراد الشرطة قد يواجهون أيضًا عقوبات وإجراءات تأديبية داخلية، وربما اتهامات جنائية، عندما يتخذون قرارًا بالدخول في مطاردة، كما أشار إلى وقوع حوادث صدمت فيها سيارات مسروقة مركبات تابعة للشرطة.

ودعا إلى إعادة النظر في «العقوبات» عندما تصل مثل هذه القضايا إلى المحاكم، ووصف الأشخاص الذين يقودون عكس الاتجاه بأنهم «يلعبون الروليت الروسية بحياتهم وحياة الآخرين».

كما دعا الآباء إلى التحدث مع أبنائهم بشأن العواقب المحتملة إذا ركبوا سيارة مسروقة «من أجل المرح والنقرات على وسائل التواصل الاجتماعي».

وكان مفوض الشرطة جاستن كيلي، قد وصف التصادم الذي وقع بين المخرجين 3 و4 من طريق «M9» بأنه «مروع»، محذرًا من أن بعض حالات قيادة السيارات عكس الاتجاه على الطرق السريعة تحدث بهدف الحصول على إعجابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي كارلو، قال الأب توم ليتل، الذي تحدث مع بعض العائلات المتأثرة، إن المنطقة تسودها أجواء من «الحزن» و«عدم التصديق»، إلى جانب «الأمل» في تعافي المصابين.

وقال لبرنامج «News at One» على «RTÉ»: «هذا يجعلنا ندرك أيضًا خطورة الطرق والحاجة إلى توخي الحذر».

وفي الوقت نفسه، قال مدير مدرسة محلية في كارلو إن المدينة تعيش حالة من «الذهول».

وقال فيرغال براون، مدير مدرسة «St Joseph’s National School» وعضو مجلس محلي عن حزب فاين جايل، إن هناك مجموعة كبيرة من المشاعر بين السكان، مضيفًا: «هذه مأساة على مستويات عديدة، وسيستغرق التعافي منها وقتًا طويلًا».

وأضاف أن الناس يفكرون في العائلة التي كانت في طريقها إلى المطار وقت وقوع الحادث، ويأمل الجميع في تعافي أفرادها بشكل كامل، في الوقت الذي تعيش فيه عائلات المراهقين الذين توفوا فترة من الحزن ورحلة صعبة طويلة.

وأشار براون إلى أنه كان يعرف أحد الفتيان الذين لقوا حتفهم، إذ كان طالبًا سابقًا في مدرسته.

ويأتي حادث «M9» بعد أسبوع واحد فقط من إصابة تسعة أشخاص في تصادم مباشر على طريق «M50» في دبلن، شاركت فيه سيارة كانت تسير عكس اتجاه حركة المرور على الطريق السريع.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني